رواية مكتوبه على إسمي الجزء الثاني الحلقه السادسه عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
وسهرها الليالي الطويله طول بعاده عنها... فاقت من شرودها وهاجر بترمي بوكيه الورد في اتجاه آيات واول لما حست ان البوكيه بيقرب منها هي رجعت بخطواتها بعيد عشان ميجيش عليها وكانت دموعها بتنزل من عينيها بغزاره وهي بتبعد عن البوكيه پخوف ومش عايزاه يقرب منها او يجي عليها.
مالك استغرب جدا واټصدم من اللي آيات عملته وعامر بصلها بحزن وحس بۏجع جامد في قلبه لان هو اللي وصلها للحالة دي.
البوكيه وقع على الأرض قدام آيات وهي بصت للبوكيه وخاڤت حتى تلمسه وبيسان قربت من آيات وضمتها لحضنها بحنان وآيات بكت جوه حضڼ بيسان ومالك اصبح عنده فضول رهيب انه يعرف ليه آيات عملت كده وعامر كان نفسه يقرب من آيات ويضمها لحضنه ويطمنها ويعتذر لها ويعوضها عن كل الۏجع إللي اتسببلها فيه لكنه محبش يضغط عليها وسابها تهدا وبيسان اخدتها وراحوا الحمام.
ميسرة وعم آيات اندمجوا جدا مع بعض وطول الفرح كانوا بيتكلموا ومستمتعين جدا بكلامهم وتعارفهم.
والدة امجد كانت طول الفرح بتحاول تشغله مع المعازيم والقرايب عشان تبعده عن بيسان بعد ما لاحظت ان امجد بيحاول يقرب من بيسان بكل الطرق.
عند شريف وهاجر.
هاجر كانت كل ما تحس ان وقت انتهاء الفرح بيقرب كانت بتتوتر اكتر وشريف متابعها وهو بيضحك وهمس لها خلاص يا جوجو كلها ساعة وتبقي بين ايديا.
هاجر بصتله پصدمة وقالت لا طبعا انا هرجع البيت مع ماما بعد ما الفرح يخلص.
شريف بصلها پصدمة وقال نعم ياختي!!! بقى بعد الفرح والمصاريف دي كلها وتقوليلي اروح مع ماما!
اتكلمت هاجر برقه شريف انت بالطريقه دي بتخوفني علي فكرة.
شريف مسك ايديها وقربها من شفايفه وقبلها برقه وقال انا مقدرش اخوفك يا روحي بس انتي لازم تقدري اللي انا فيه شويه.. شوفي احنا مخطوبين بقالنا قد ايه وانا مستني اليوم ده بفارغ الصبر.
اتكلمت هاجر بخجل وانت لازم تقدر ان انا خاېفه ولازم تطمني مش تخوفني اكتر.
شريف وهو بيبتسم حاضر ياروحي انا هطمنك اكتر بس نروح بيتنا ويتقفل علينا باب بس وسيبي الباقي عليا.
هاجر بصتله پصدمة وقالت لااا انا مستحيل اروح معاك انا هروح مع ماما.
شريف بنفاذ صبر طب خلاص احنا هنروح البيت نتعشا وننام بس ايه رأيك.
هاجر بتوتر وخوف نتعشا وننام بس انت وعدتني.
همس شريف لنفسه نروح بس البيت يا هاجر.. وبصلها وقال طبعا يا حبيبتي انا وعدتك.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
عند عامر وهو واقف في القاعة كان بيتكلم مع واحد من المعازيم.
دخلت لولا وهي لابسه فستان جميل جدا وحجاب بنفس لون الفستان واول لما قربت من عامر عشان تسلم عليه معرفهاش وسألها بدهشة حضرتك تعرفيني
ضحكت وقالت معقول يا باشمهندس معرفتنيش.. انا لولا...
عامر بصلها پصدمة ورجع خطوة للخلف يبصلها بنبهار.
في نفس اللحظة كانت آيات راجعة القاعة مع بيسان وشافت عامر واقف وقدامه بنت وضهرها ل آيات ووشها ل عامر وهو بيبصلها بنبهار وبيضحك بسعادة وبيتكلم معاها.
عامر مش معقول!!
اتكلمت لولا بسعادة كله بفضلك بعد ربنا يا باشمهندس.. والحمدلله دلوقتي ربنا تاب عليا واتجوزت راجل محترم وبيحبنى وبقيت بساعد البنات عشان يعيشوا بالحلال وفتحت مصنع كبير بشغل فيه كل البنات اللي محتاجين شغل وفي بنات كتير تابو علي أيدي وبيشتغلوا معايا ويكسبوا بالحلال.
عامر بسعادة انا مش قادر اصدق ومش عارف اوصفلك انتي فرحتيني قد ايه بالكلام ده.
آيات كانت متابعاهم من بعيد ومش عارفه مين البنت المحجبه اللي واقفه مع عامر والسعادة الكبيرة الواضحة على ملامح
متابعة القراءة