رواية ليست خطيئتي الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم شيماء سعيد حصريه وجديده
المحتويات
حاجة تعبك راحة
ويلا شدى حيلك عشان تعمليلى الكشرى اللى بحبه من ايديكى الحلوة
فابتسمت زوجته على وهن قائلة ياريت اقدر يا حاج
بس خلاص انا حاسه بعمرى
وصيتى ليك انك تتصدق بكل دهبى لله عشان يقعدلى فى اخرتى
الشيخ حسن لا ربنا يطول فى عمرك يا حاجة انتى هتخفى وهتبقى زى الفل
ولكنه وجدها تطالعه بنظرة وداع اتبعها شهقة عالية ثم رفعت سبابتها وتشهدت ثم فاضت روحها إلى الله
فصړخ الشيخ حزنا عليها ولكنه استرجع وقال انا لله وانا اليه راجعون
ربنا يرحمك يا حاجة ويجمعنا بيكى فى الجنة
حزن الشيخ حسن زوجته حزنا شديدا فهى رفيقة عمره وليس له غيرها فى الحياة ولم يطيق الدنيا بعدها واحس بدنو اجله هو ايضا
فجمع كل ما يملك من مال كان له وباع ايضا المشغولات الذهبية التى كانت لدى زوجته رحمها الله فتصدق بجزء على روحها الكريمة وعمل لها صدقة جارية وهى كولدير ماء امام احد المساجد
فنعم الزوج انت الوفى يا شيخ حسن فهو لا يريد ان ينقطع عملها بعد المۏت ويريد ان يظل الى يوم الدين
وجمع باقى المال وكان مبلغ خمسون الف جنيه وكتبهم باسم أدهم وضعه له وديعة فى البنك وجعل الوصى عليه هو مربيته ليلى لانه يعلم قدر محبتها له
وقرر أن يذهب لمقابلتها ليوصيها على ادهم بعد رحيله من الدنيا
وبالفعل ذهب الشيخ حسن لدار الايتام وطلب مقابلة ليلى للضرورة
ليلى بابتسامة صافية اهلا بالشيخ حسن
الشيخ حسن اهلا يا بنتى انا كنت عايزك فى موضوع مهم جدا
ليلى بإنتباه وقلق خير يا حاج
الشيخ حسن خير ان شاء الله يا بنتى
انا عارف انك بنت حلال وطيبة وامينة وبتحبى ادهم زى ابنك
ليلى طبعا يا حاج ادهم ابنى انا اللى ربيته الام هى اللى بتربى
الشيخ حسن انا يا بنتى خلاص حسن الختام
ليلى متقولش كده يا حاج ربنا يديك طول العمر والصحة
الشيخ حسن
ربنا يخليكى يا بنتى بس انا خلاص حاسس ان اجلى قرب وقلقان على أدهم
ومفيش غيرك آتمنه عليه
ليلى
طبعا يا حاج من غير كلام ده فى عينيه الاتنين
الشيخ حسن
عارف يابنتى والله
وعشان كده انا عملت لادهم حساب فى البنك
وده وصل بتاع الحساب وخليتك انتى الوصية عليه
هتصرفى عليه منهم لغاية ميكمل دراسته للجامعة ان شاءالله
او لغاية ميوصل للسن القانونى وهو يتحكم فيهم براحته
ليلى
شكرا يا حاج على ثقتك فيا
ربنا يبارك فيك يا حاج ويجعله فى ميزان حسانتك
وسؤال يعنى سامحنى فيه انت بتعمل
كل ده لواحد غريب عنك ليه
الشيخ حسن
متقوليش كده يا بنتى ادهم ده ابنى اللى مخلفتهوش
وياريت كنت اقدر اعمل معاه اكتر من كده
وياريت لو كان بالفلوس اقدر اغير نظرة الناس ليه
بس للاسف شكله هيفضل يتألم كده طول عمره
وهو صعبان عليه بس ما باليد حيلة وربنا يتولاه برحمته
ولج ادهم عند ليلى وفرح لرؤية الشيخ حسن وخده الشيخ بالحضن
الشيخ حسن كبرت يا أدهم وبقيت راجل ويعتمد عليك
تعال يا ادهم اقعد جمبى
انت عارف يابنى انت عندى اكتر من ابنى اللى مشفتهوش
وانا بحبك اووى وعايزك يابنى ميأثرش فيك كلام الناس وتبنى نفسك وتعملك مكانة وده هيكون لما تاخد الشهادة الكبيرة ان شاءالله
فخلى بالك من نفسك على قد ماتقدر ومن مذكرتك وعايزك راجل افتخر بيه وتدعيلى لما اقابل وجه كريم وانا سبتلك مبلغ اسئل الله ان يبارك فيه ويكفيك لغاية ما تتخرج
ادهم پخوف
بابا انت ليه بتكلم زى ما يكون مش هتيجى تانى واشوفك
انا مش عايز فلوس بس عايزك انت متبعدش عنى ارجوك
بكى الشيخ حسن وقال يابنى الاعمار بيد الله
وانا تعبان وحاسس بنفسى وكان نفسى اعيش لغاية مفرح بيك بس الحمدلله انى اطمنت عليك وزى مقولتلك عايزك راجل انت فاهم
بكى ادهم پبكاء الشيخ وقال ربنا يخليك يا بابا ويطول فى عمرك
وحضنه الشيخ حسن وطبطب عليه
وقال يلا بقه يا ادهم انا هسيبك دلوقتى عشان ورايا مشوارير مهمة لازم اعملها
ادهم بترجى خليك معايا شوية
الشيخ حسن معلش عشان مشاويرى وكمان حاسس انى تعبان
وقام وقف الشيخ حسن بيسلم على ادهم وفجأة لفت بيه الدنيا ووقع
صړخ ادهم وجت ليلى ومديرة الدار وطلبوا الاسعاف ولكن عقبال ما جت كان قضاءالله نفذ وماټ الشيخ
وماټت معه احلام أدهم فهو بالنسباله كان كل شىء وهو السند والحضن الوحيد والمتكأ
ادهم بعد ۏفاة الشيخ حسن تعب جدا وجاله دور سخونية وكان يلهوث ويقوم مڤزوع من نومه لفراق ابيه الشيخ حسن
ووقفت جمبه مربيته ليلى وكانت شديدة الحزن عليه
عواطف بسخرية انتى لسه قلبك حنين برده على الواد ده
ماتسبيه وان شاءالله يحصل اللى ماټ ونستريح من الاشكال دى
ليلى بانفعال انتى بتقولى ايه حرام عليكى ليه بتكرهيه كده
مش كفاية اللى هو فيه
عواطف ده ابن انجاس يا ليلى وعمره ما هيكون حاجة كويسة وهيطلع لاهله اللى شبهم فسيبك منه
وشوفى حالك
ثم تابعت بقولها
انا سامعة ان جيلك عريس وانتى برده بترفضى
وانا فاهمة ليه
عشان مش عايزة حاجة تبعدك عن الدار
وخصوصا المنيل ده صح
فحرام عليكى انتى كده بتبنى قصور فى الاوهام
اجوزى يا بنتى وخلفى من صلبك احسن متنسيش انك بتكبرى
وفرصك بتقل يوم عن يوم فالحقى نفسك لو قعدتى اكتر من كده
مش هتلاقى حد يبص فى وشك هتعنسى يعنى وسعتها هتندمى ندم عمرك
وياريت انا يجيلى حد واطير من هنا بلا أرف
تغيرت ملامح ليلى بعد أن لعبت عواطف على وترها الحساس
وشعرت عواطف أنها بالفعل وصلت إلى مبتغاها فتركتها وغادرت بعد أن شعرت أنها سوف تستجيب لما قالت
ليلى فكرت فعلا فى كلام عواطف وبصت لنفسها فى المراية وحست انها بتكبر فعلا والعمر بيجرى
وبصت لادهم وقالت بكرة يكبر وينسانى وتبقى له حياته الخاصة
صحيح انها بتحبه بس اكيد مش هيبقى بدرجة اللى هتجيبه من بطنها
ساعتها اتصلت بمامتها
وقالت
ماما حددى معاد للعريس وانا موفقة
ففرحت الام وقالت اخيرا يا بنتى هطمنينى عليكى
احمدك يارب
ليلى قفلت مع مماتها وبصت لادهم بحزن وقالت
ياريت يسمحلى العريس ان اجى وابص واطمن عليك يا ادهومى
ادهم بصلها بحزن وقال انتى كمان هتسبينى مش كفايا بابا حسن
انا عملتلكم ايه عشان تعملوا فيه كل ده
ودخل فى نوبة بكاء شديدة
حولت ليلى تهديه وتقرب منه ل ولكن رفض وشاورها انها تمشى
ادهم روحى شوفى نفسك
يعنى مش هتبقى احسن من امى نفسها اللى رمتنى للكلاب وانا صغير لسه
لسه بتكلم ليلى وهتوعده انها هتيجى وهتتطمن عليه وانها بتحبه لكن صدها أدهم متوعديش بدال من ضمنه تنفذى وعدك
فقالت له انا الوصية على المبلغ اللى سبهولك الحاج حسن
ولازم اجى اكيد عشان اشوف اللى تحتاجه
بكى
متابعة القراءة