رواية ليست خطيئتي الفصل السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم شيماء سعيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

البسيط حتى انها احست به فكلما كان ينظر اليها تحمر وجنتاها خجلا 
وتخفض من راسها وهذا جعل ايمن يعجب بيها اكتر لحيائها فهو لم يتعود الا على السافرات 
اللاتى لا يتمتعن بأى صفة من الاخلاق الطيبة والحياء 
وبدء الحفل البسيط على اغانى بسيطة ليدخلوا البهجة على قلب مجدى وكرمة 
وعلى موسيقى هادئة رقص مجدى وكرمة وهو يضمها الى قلبه ويهمس فى اذنيها بكلمات تحمر وجنتيها خجلا 
فنظر ادهم الى سارة بشوق فكم يتمنى ان يضمها ولا تفارق عينيه ولا قلبه لحظة 
اما سارة فلم تكن تنظر لادهم فقد آكلت الغيرة قلبها لان اغلب البنات يأكلون ادهم بعينهم حتى سمعت احداهما تهمس لاخرى
ايه الشاب الموزز ده ياخواتى 
ولا البدله ال لبسها هتاكل منه حتة 
اه لو ياخد باله منى بس وربنا يكرمنى كده واحصل كرمة 
هنا لم تستحمل سارة اكتر من ذلك بل وقامت وجذبت أدهم من يده بصوت تأكله الغيرة قوم نرقص بقولك 
وادهم ينظر اليها بعين الحب تارة والخجل تارة اخرى 
واوشك ان يقول لها مقدرش ميصحش لكن لم تعطه فرصة للرفض 
وهى فعلت ذلك بدون وعى ولكن لتوصل فكرة للبنات ان ادهم بتاعى انا وحبيبى انا حتى شوفوا
وفعلا رقصوا الاثنان 
وسارة كانت مش مركزة معاه ومرتحتش غير لما سمعت البنت وهى بتقول ايه ده شكله مرتبط خسارة 
ولما البنت شعرت ان سارة بتبصلها اكسفت ومقدرتش تبص لادهم تانى 
فابتسمت سارة ابتسامة الانتصار اخيرا وبدئت تنظر لأدهم فوجدته يصب عرقا خجلا 
سارة مالك يا حبيبى 
أدهم مفيش بس يلا كفاية كده 
الوقت أتاخر عشان اوصلك 
وارجع اروح مجدى وكرمة بيتهم 
وفعلا انسحبوا من الحفل وشاور لمجدى انه راجع تانى 
وصل أدهم سارة تصبحى على خير اميرتى أشوفك على خير يا عيونى 
سارة وانت من اهل الخير 
ولما توصل العرسان وتروح كلمنى عشان اطمن عليك 
ادهم من عيونى 
خلى بالك من نفسك 
سلام 
ورجع ادهم تانى للحفل عشان يوصل كرمة ومجدى 
فوجد أيمن فى انتظاره 
ووجده يقول 
ممكن يا أدهم طلب 
يا ترى ايمن عايز ايه من ادهم 
وايه هو الطلب ده 
وليه لسه ادهم قلقان من مقابلة والد سارة 
يا ترى قلبه هيطمن ولا ايه 
وللحكاية بقية فكونوا بالقرب 
نختم بدعاء جميل 
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشړ كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من الخير ما سألك عبدك ونبيك وأعوذ بك من الشړ ما عاذ به عبدك ونبيك وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من الڼار وما قرب إليها من قول وعمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
روايات شيماء سعيد ام فاطمة
١٩-٢٠
الحلقة التاسعة عشر 
ليست خطيئتى
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
عندما يريد الله شيئا يقول له كن فيكون 
فسبحان الله الذى ابدل قلب أيمن القاسى العاصى إلى تائب حنون 
فقد كان يكره تماما من تربى فى دار الايتام ويعتبرهم أقل منه فى الخلق 
ولكن المفاجأة التى طلب على إثرها ادهم قبل أن يغادر بالعروسين إلى عش الزوجية 
هو طلبه من ادهم أن يتزوج بإحدى فتيات الدار 
حيث قال لادهم ممكن طلب قبل ما تمشى يا ادهم 
ادهم أمرنى يا خويا تحت امرك طبعا 
ايمن بدموع الإمتنان له الأمر لله يا احن واجدع اخ فى العالم 
ثم تابع بقوله 
ايمن بخجل ايه رئيك يا أدهم لو نخلى الفرحة فرحتين 
أدهم باستفهام ازاى فهمنى 
أيمن انا عايز اخطب صاحبة العروسة اللى جمبها دى على طول 
اندهش ادهم قائلا ايمن انت متأكد !!
عشان بس احنا ناس حساسة اوى ولو ارتبطت بيها وسبتها ممكن ټموت من القهر 
ايمن لاااا انا متاكد يا صاحبى صدقنى 
ايمن بتاع زمان خلاص ماټ ولى قدامك ده شخص تانى 
مش شايف فى عينيه الا كل حاجة حلوة وخير 
ابتسم ادهم قائلا اللهم لك الحمد 
ايمن الحمد لله 
ثم تابع بقوله 
مش عارف والله يا ادهم انا اول ما شوفتها 
حسيت انى مرتحلها اووى 
وشوفت فى وشها براءة مشفتهاش فى اى وحدة عرفتها قبل كده 
ادهم عشان هنا صدقنى بنات عفيفات اتربوا على الطهر 
ايمن عندك حق 
فياريت يا أيمن تروح تكلم المسئولة قبل ما نمشى حتى عشان يكون فيه ربط كلام كده 
عقبال ما أجهز نفسى 
وتسئلها برده فربما معجبهاش 
أكد تانى ادهم على ايمن قبل أن يتحدث مع مديرة الدار يعنى فعلا اكلمها متأكد يا ايمن بيه 
إنك عايز تجوز وحدة اتربت فى دار أيتام وملهاش اهل ولا اصل ولا فصل 
ايمن صدقنى يا أدهم انا اتغيرت فعلا وشفت كل الامور بنظرة تانية 
وان مش المال او الجاه او النسب هو اللى بيعمل للانسان قيمة 
ما انت زى شايف وعارف انا قدامك 
كنت ابن اشهر رجال الاعمال وعندى فلوس متتعددش وكل متاع الدنيا كان عندى 
وحصل ايه فى الاخر كله ضاع عشان كنت انسان مش شايف الا نفسى وبس 
وكل الناس عندى كانوا فى نظرى أقل ولكن الحمد لله ربنا نور بصيرتى وبعتك ليه فى الوقت المناسب 
وفعلا حاسس ان البنت دى هتكون سبب سعادتى 
أدهم بابتسامة حاضر يا سيدى 
ثم قال مداعبا 
مش عارف كبرتونى انت ومجدى وعملتونى ابوكم بخطبلكم واجوزكم 
بس تراعوا ربنا فى البنات مش عايز وحدة فيهم تيجى تشتكى  
والا ودينى هملص ودنكم فهمنى 
ايمن بضحك حاضر يا أبييه 
بس يلا قوم كلمها بسرعة 
أدهم مستعجل اووى يعنى اهو قايم 
ادهم فعلا كلمة المسئولة التى بدورها كلمت منى 
فطأطأت راسها خجلا بالموافقة 
وسبحان الرزاق ستخرج من دار ايتام لتعيش فى فيلا كرم ربنا كبير وخزاينه وسعه بس نقوول يارب 
وبقت الفرحة فرحتين فى دار ايتام الفتيات زواج كرمة وخطوبة منى 
واخذ ادهم يدعوا الله انه يكلل فرحته هو أيضا بموافقة والد سارة على زواجهم 
وصل أدهم العروسين عش الزوجية 
وكانت كرمه تشعر بالحرج الشديد وبدء جسدها يرتجف 
وشعر مجدى بتوترها فاطبق على يديها بحنو 
ثم رفع يدها وقبلها قائلا حبيبتى 
عايزة افهمك حاجة انك من اول ما دخلتى البيت ده معايا 
فده معنا أننا أصبحنا روح واحدة فى جسدين 
يعنى انتى باللنسبالى هتكونى كل حياتى 
اب وأم واخت وزوجة وبنت 
فهتلاقينى فى حنان كل ده وهعملك بما يرضى الله عز وجل 
فمټخافيش ومتتوتريش لأن بالحب هيكون كل شىء سهل وبسيط 
فابتسمت كرمه فضمھا مجدى وأخذها لعالم الاحلام 
وفى الصباح طاروا لشرم يقضوا اسبوع عسل 
لم يحلم به من قبل 
ولكنه فضل الله يهبه لمن يشاء 
فقد صبر
تم نسخ الرابط