رواية ليست خطيئتي الفصل السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون بقلم شيماء سعيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اسكتى انتى يا هانم ما هو انتى لو عرفتى تربى مكنتش عملت كده 
ولكن والدها لم يأبه لصړاخها وانفعل بقوله كنتى فين
و عايزة تجبلنا العاړ يا قليلة الادب عشان واحد ملهوش اصل ولا فصل وابن حرام 
ده انسان تبصيله وتحبيه وعايزة تهربى معاه كمان عشان تجيبى عيال شبهه 
سارة بصړيخ الانسان اللى حضرتك بتقول عليه كده 
انا رحتله برجلى وقلتله اجوزنى مرضاش 
وقلى مقدرش اجوز وحدة من غير رضا اهلها 
واهو انا قدامك هو وكان عايز كمان يوصلنى ليك بس انا سبقته وجيت 
ادهم مفيش زيه ولو حضرتك مصمم انى مجوزش أدهم مش هجوز ابداااااااا 
وجريت سارة على اوضتها وهى تبكى بكاء شديد يسمعه والدها من خارج الغرفة 
والد سارة محدثا والدتها معقولة ولد زى ده مفروض مصدق البنت ترحله لغاية عنده يرفضها ويمشيها معقولة 
الام ما تسبها تجوز الولد اللى بتحبه واديك شوفت بنفسك انه اخلاق ومرضاش يشوه صورتك بالرغم اللى عملته فيه 
الاب مش قادر صراحة هقول بس للناس ايه مجوز بنتى لمين 
هو مفيش غيره بكرة تنساه وتجوز احسن منه 
وتمر الايام وادهم فى عزلة واكتئاب شديد ويحاول معاه مجدى انه يخرج من عزلته 
ليأتى مرة أخرى لمباشرة الشغل فى المصنع ولكنه يرفض دوما 
وفى يوم حاول حد من العمال سړقة جزء من الانتاج لغياب أدهم 
وانشغال مجدى فى مكان اخر وكان يظن ان ايمن انه لن يكترث فهو لم يعد مصنع والداه 
ولم يعلم أن أيمن قد تغير وتاب الى الله وانه له بالمرصاد 
فوقف له أيمن وحاول الاخر ان يستميته ببعض المال ليصمت ولكنه رفض وامسك به 
وتوجهه به الى مجدى واكتفى مجدى بفصله عن العمل بدل تقديمه للعدالة حتى يتوب الى الله ولا يرجع لمثل هذا العمل مرة اخرى 
وفى نفس الوقت شكر صنيع أيمن واتاكد تماما انه مخلص للعمل وقلبه على المصنع مثلهم 
ثم توجه مجدى الى أدهم يا أدهم انت لازم ترجع الشغل مينفعش كده 
غيابك اثر على العمال لدرجة ان واحد منهم مد ايده ويعالم بيحصل ايه تانى من ورانا 
ثم قص عليه ما فعله أيمن  
فابتسم ادهم وحمدلله انه فعلا عرف يأثر فى ايمن واتغير للاحسن كتير 
أدهم بحزن خلاص امرى لله هرجع من بكرة ان شاءالله ولو انى مش قادر يا مجدى صدقنى 
مجدى معلش يا حبيبى مع الايام والشغل هتنساها وربنا يرزقك احسن منها 
أدهم مظنش خلاص بعد سارة حد يدخل قلبى تانى 
سارة كانت زعلانة من أدهم ومكنتش بتتصل بيه ولا حولت تشوفه لفترة كبيرة وزى مهو حاول يلهى فى شغله فهى كمان نزلت تشتغل مع بابها فى شركته ومسكت حسابات الشركة 
وأثبتت بعد فترة صغيرة من الشغل مهاراتها فأوكل اليها والداها الادارة 
وكان هناك صديق لوالد سارة اسمه جابر عرض ليه ان يدخل معه شريك فى صفقة جديدة فوافق والد سارة طمعا فى مزيد من الربح 
اعترضت سارة فى بادىء الامر فهى لا ترتاح لهذا الرجل 
وتسمع عنه انه له طرق ملتوية كثيرة ولكنها لم تجد دليل ضده يؤكد شكوكها او تقنع والداها بعدم الاستمرار معه فى الشغل وفعلا تمت الشراكة 
واخذ صديقه مبلغ كبير جداا على اساس شراء معدات من دولة اوربية وهذه المعدات سيقومون بيبيعها فى مصر باضعاف تمنها من اوربا وهنا يكون المكسب 
ويتضاعف ما دفعه اضعاف كثيرة جدا وهذا ما طمع فيه والد سارة الربح الكثير السريع ولكن الطمع يقل ما جمع وصدقت شكوك سارة 
فالرجل اخذ المال وهرب لاوربا ولم يرجع بالمعدات التى اتفقا عليه وڼصب عليه 
اصيب والد سارة بجلطة فى رجله اقعدته فى المنزل نتيجة الصدمة مما فعله فيه صديقه لانه خسر فيها نصف ما يملك من اموال 
والنصف الاخر لا يكفى بمعاودة النشاط مرة اخرى فى السوق 
اجمع الان على سارة حزنين حزن على فراق الحبيب أدهم والحزن على والداها مما حدث له واقعده فى المنزل حزينا ومريضا 
وحاولت هى النهوض بالشركة مرة اخرى ولكن نقص الاموال لم يساعدها كثيرا 
وقد تناقل الخبر فى الصحف عن خسارة رجل الاعمال شريف وهبى وهو والد سارة وعن مرضه 
ووصل الخبر الى أدهم الذى اصابه بالحزن الشديد على حبيبة قلبه سارة وقال يا ترى هى عاملة ايه دلوقتى
وطرئت عليه فكرة ان يدخل شريك لها ولوالدها 
فى الشركة كنوع من المساعدة والنهوض بالشركة مرة اخرى 
لتستعيد نشاطها واسمها فى السوق ولكنه خجل ان يدخل باسمه حتى لا يظن والد سارة 
فبعث ادهم رجل من رجاله يكون هو الشريك الوهمى ليتعامل معهم بدلا منه 
ولكنه هو الممول الحقيقى لهم 
وهذا بسبب أن لا يظن والد سارة إنه فعلا هذا مقابل الزواج من ابنته رغما عنه 
لذا اختار هذا الشريك الوهم بالاسم فقط وهو من ورائه وليس فى الصورة امامهم 
سارة بفرح شديد بابا بابا مش هتصدق النهاردة جالى رجل اعمال عرف باللى حصلنا 
وعرض علينا الشركة فى الشركة مقابل مبلغ كبير جدا 
والمبلغ ده هيساعدنا باذن الله اننا نرجع احسن من الاول فى السوق وترجع لينا كرامتنا قدام الناس 
والد سارة 
ياريت يا بنتى عشان ربنا يعوضنا اللى خسرناه بسبب اللى منه لله ده ربنا ينتقم منه زى ماعمل فينا 
سارة يارب يا بابا 
عشان ربنا عارف أننا تعبنا وعمرنا ما فكرنا نعمل حرام 
عشان كده ربنا بعتلنا الراجل ده كنوع من جبر الخاطر 
وفعلا قابل الشريك الوهم سارة 
واتفق معها على كل المشروعات الجديدة المقدمة 
التى من شأنها أن ترفع بقدر الشركة مرة أخرى 
ولكن الغريب هو حديث ساره لنفسها قائلة 
انا مش عارفة الراجل ده طيب زيادة عن اللزوم 
ولا ايه 
عشان كل ما بقول له على شروط أو مقدار معين لتمويل المشروعات 
بيوافق على طول بدون مناقشة 
ثم قالت مرة أخرى وانا مالى المهم فعلا الشركة 
ترجع زى الاول واحسن 
وفعلا شيئا فشيئا بدئت شركة شريف وهبى 
والد سارة اسمها ومركزها يرجع زى الاول واحسن كمان وبفضل الله والدها شفى من الجلطة ورجع شغله اقوى من الاول وكانت سارة فرحانة جداا بشفاء والداها 
سارة مرحلة بوالدها نورت الشركة تانى يا حبيبى 
والد سارة بإمتنان ده انتى النور كله يا حبيبتى 
انا مش عارف من غيرك كنت عملت ايه يا بنتى 
وكنت بقول الاول كنت أتمنى أن يكون ليه ولد 
عشان يشوف شغلى من بعدى 
لكن بعد اللى شوفته منك انتى طلعتى بمية راجل يا سارة 
فضحكت سارة مرددة بس راجل حلو وشيك صح 
والد سارة طبعا يا روح قلب بابا 
انتى جميلة الجميلات 
وربنا يكرمك بزوج يعرف قدرك 
فنكست سارة رأسها بحزن لأنها مازالت تحب ادهم
ولم تتوقف
عن التفكير به ولم يتركها لثانية واحدة 
وتدعو الله عز وجل أن يجمعها به مرة أخرى 
لانها أقسمت الا تكون لرجل اخر 
ولو مكثت حياتها كلها هكذا بدون زواج 
وفى يوم دخل والد سارة الشركة وتوجه لمكتب الشريك السورى له فوجده يتحدث فى الموبيل بصوت مسموع بكلام 
اټصدم حين سمعه شريف وهبى والد سارة 
يا ترى كان بيكلم مع مين وليه اټصدم 
ويا ترى الحب بين ادهم وسارة هيفضل فى قلوبهم 
ولا كده القصة انتهت برفض والد سارة ليه
يارب تكون الحلقة عجبتكم 
نختم بدعاء جميل 
اللهم افتح لنآ فتحآ مبينآ و اهدنآ صراطآ مستقيمآ و انصرنآ نصرآ عزيزآ و أتم علينآ نعمتك و أنزل في قلوبنآ سكينتك و انشر علينآ فضلك و رحمتك 
أم فاطمة روايات شيماء سعيد

تم نسخ الرابط