رواية ليست خطيئتي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم الكاتبه شيماء سعيد حصريه وجديده
رواية ليست خطيئتي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم الكاتبه شيماء سعيد حصريه وجديده
الرجال الحقيقيون لا يتغيرون مهما عصفت بهم الظروف..
.فالمبادئ لا تتجزء ومن ولد على شىء شاب عليه .
...فليس كل ذكر يطلق عليه رجل .
.فكم من ذكر فى عصرنا هذا اشباه رجال فالرجولة مواقف وهذا ما تمتع به بطل قصتنا أدهم منذ نعومة اظافره حتى موقفه مع من رفضه زوجا لابنته.
.دخل والد سارة الشركة وأراد قبل أن يتوجه إلى مكتبه أن يستشيره فى بعض الأمور .
فتوجه لمكتبه هذا الشريك الوهمى فوجده يتحدث فى الهاتف بصوت مسموع بكلام .
..اټصدم حين سمعه شريف وهبى والد سارة .
وكان هذا الحديث على النحو التالى
....الو يا أدهم باشا..انا عملت كل اللى أمرتني بيه زى ماقولت حضرتك بالظبط .
والشركة الحمد لله رجعت زى الاول وأحسن كمان ..
.وشريف بيه بقا كويس اوى ورجع للشركة من فترة والشغل ماشى عال العال .
ادهم بإمتنان .....الحمد لله والله ربنا يجزيك كل خير يا طلعت .
اديت المهمة باحسن وجه وليك عندى مكافأة كبيرة إن شاء الله .
طلعت ...والله خيرك عليا بزيادة يا ادهم بيه .
كفاية رضاك عليا .
ثم حدثه ادهم عن سارة .
ادهم بتنهيدة حزينة .....وسارة اخبارها ايه
..طلعت .... سارة هانم كويسة الحمد لله .
بس مش عارف حاسس انها كده حزينة على طول .
ادهم بقلق ....ليه كده ملها.
طلعت ...مش عارف بس ديما اشوفها حزينة ووشها كده دبلان .
فتنهد ادهم ....ربنا يتولاها ويتولانى .
طلعت ...أدهم باشا...مش كفاية كده.
ادهم ...كفاية ايه
طلعت ...يعنى مفروض يعرفوا انك الشريك الحقيقى .
..هتفضل متخفى لغاية امتى .
..او يعنى تلغى الشراكة بدال الشركة خلاص وقفت على رجليها .
ثم قال طلعت ضاحكا ....
عشان انا صدقت انى راجل اعمال وهاخد على كده وانت حر بقه .
فضحك ادهم أيضا .
وفجأة
.....دخل والد سارة إليه فتوتر طلعت واغلق الخط مع ادهم سريعا .
طلعت الشريك الوهمى..بقلق......اهلا شريف بيه .
ايه خبارك وصحتك .تمام الحمدلله
شريف وعلى وجهه الاندهاش ....انا سمعت كل حاجة استاذ طلعت .
طلعت ...سمعت ايه
والد سارة ....سمعت المكالمة بينك وبين ادهم .
فممكن تفهمنى الموضوع من اوله
وادهم فعلا هو الشريك الحقيقى وليه مابنش هو فى الصورة وخلاك انت اللى قدمنا ...
طلعت ..بتلعثم...شريف بيه ...انا انا
شريف..قول ياابنى متقلقش ومتخفش انا مش زعلان.
بالعكس انا بس مستغرب!
عشان أدهم ده انا طردته من بيتى فعايز افهم ليه هو عمل كده
طلعت .....ادهم بيه ده انا صراحة مشوفتش حد زيه فى اخلاقه وطيبته ورجولته ومتواضع جدا .
بالرغم ان ربنا عطاه من وسع واسمه بيرن فى كل مكان وكله بيعمله تعظيم سلام .
وليه هيبة كده ماشاءالله عليه بالرغم انه لسه شاب صغير موصلش ل ٣١ لسه .
...وهو فعلا شريكك الحقيقى .. وعمل كده عشان حضرتك متفهمش ان الشراكة مقابل الزواج من بنت حضرتك .
..عشان متبقاش مساومة .
.وان كان بيحب بنت حضرتك جدا. ..بس رفض انه يجوزها بدون رضاك او ڠصب عنك .
شريف باندهاش ...مش مستوعب ان فيه لسه راجل بالاخلاق دى كلها.
وازاى وهو اتربى فى دار ايتام سبحان الهادى .
وربنا فعلا اللى رباه .
.وسئل نفسه ازاى انا ارفض واحد زى ده !
ممكن كان واحد ابن ناس بس كان يعذبها او يتعسها لكن ده انا واثق فعلا انه هيسعدها .
شريف بابتسامة..ممكن استاذ طلعت توصلنى لادهم بيه دلوقتى ..
طلعت باستغراب..دلوقتى!!
شريف.. ..ايوه لو سمحت .
طلعت ....امرك يا شريف بيه .
ونزلوا الاتنين ..وصلوا لمكتب ادهم فى الشركة
واستأذن والد سارة للدخول ...فتعجب أدهم لما وصله الكارت ان الشخص ال بيستأذن للدخول هو والد سارة
فوافق ادهم كعادته فى البساطة .
شريف..بنظرة خجل من ادهم ...وادهم منتظر ومش بيكلم غير لما هو يبدء هو كلامه اولا .
ولكن لما تأخر فى الحديث
قال ادهم ... .اهلا بحضرتك تأمرنى بشىء اقدر اقدمهولك.
والد سارة بحرج ....انا مش عارف صراحة أقولك ايه غير حاجة واحدة.
.لو ياابنى لسه ليك رغبة تتجوز بنتى سارة .
فأنا يشرفنى ده.
وهنا نزلت دموع والد سارة تبعها دموع أدهم ..فوقف والد سارة ومد أيده لادهم .
أما ادهم فلم يكن مصدق نفسه من الفرحة .
.فمد ايده لوالد سارة..الذى عانقه عناقا حارا .
وهو بيقول..... سامحنى ياابنى ده انت اللى طلعت ابن ناس.
ومش عارف اشكرك ازاى على اللى عملته معايا وانقاذ شركتى من الافلاس .
ادهم......انا !!
والد سارة........انا خلاص عرفت كل حاجة..
.انت انسان متتوصفش يا أدهم وانا ال .......
وهنا أدهم قطعه وقال ...متكملش يا شريف بيه .
والد سارة.... تسمحلى انى اكون والدك وتقولى يا بابا .
أدهم واغرقت عينه بالدموع .. بابا ...بابا ..ياه كلمة كان نفسى اقولها من ساعة مابدئت انطق .
بس للاسف اتحرمت منها واتعذبت طول عمرى بحرمانى منها وانا مليش ذنب .
...لما كنت فى المدرسة ..ونيجى نخرج منها الاقى الابهات والامهات وافقين منتظرين ولادهم يخرجوا واول ميشوفهم يجروا عليهم .
.ويخدوهم فى حضنهم فى سعادة وفرح اما انا فمكنتش بلاقى الا اتوبيس الدار عشان يرجعنى ليه .
.قد ايه كنت پتألم كان نفسى او فى حضڼ كده ..
عشان احس بالحنان والحب .
..ياه اعظم نعمة فى حياة اى طفل هى الاب والام .
...بس للاسف اتحرمت منها ..بدون اى وجه حق..حتى ياريت كنت اعرف هما مين حتى
عايشين ولا توفاهم الله ..الا معرفش حتى اسمهم ايه
..وعلى كده انا مسامحهم لعلى ألاقهم يوم القيامة ...غفر الله لى ولهم .
ثم تابع بقوله ..
بس تعرف حضرتك كان فى حياتى اب تانى مش من النسب من الرعاية الحاج حسن ربنا يرحمه ده مهما قولت عليه مش هوفيه حقه .
ده إدانى حنان يمكن لو كان عندى اب مكنش يعملنى كده زيه .
وصرف عليه فلوس كتير فى الدار وكان بيزورنى باستمرار .
حتى توفاه الله .
شريف ...سبحان الله وكان بيعمل كده ليه وانت مش ابنه
ادهم ....دى رحمة بيحطها الله فى قلوب عباده .
عشان عارف ان فيه ناس كتيرة محتاجها .
شريف ...جزاه الله خيرا .
ادهم ...أما الاب تانى والسبب فى كل خير انا دلوقتى .
ومهما عملت أو دعيت ليه مش هوفيه حقه برده .
فهو الحاج ناجى صاحب المصنع الحقيقى .
شريف ...فعلا الراجل ده كان طيب ومحترم جدا .
وانا اتعاملت معاه من فترة كبيرة .
بس أتوقف التعامل بينا بعدها .
ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.
.ثم نظر ادهم لوالد سارة....وقال وحضرتك دلوقتى الاب التالت ليه .....يا .. بابا
ربت والد سارة على أدهم بحنو قائلا ...ان شاءالله مش هخذلك ابدا يا أدهم وهكون ليك نعم الاب ..
ودلوقتى انا لازم امشى وهستناك فى البيت باليل نقرا الفاتحة ونتفق على معاد الخطوبة ان شاءالله
بس متكلمش سارة ...انا عايز اعملها مفأجاة .
أدهم يبتسم...حاضر ان شاءالله هكون موجود فى الميعاد ..
متصورش قد ايه انا فرحان بزيارتك دى وبإذن الله هكون الزوج الصالح اللى بتتمناه لبنتك .
شريف ...ده انا متأكد منه يا ابنى .
يلا فى امان الله .
وعندما غادر شريف .
اتصل أدهم مباشرة بصديق عمره مجدى...لكى يقص عليه ما حدث