رواية ليست خطيئتي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم الكاتبه شيماء سعيد حصريه وجديده
المحتويات
بينه وبين شريف والد سارة .
ادهم مداعبا مجدى بحديثه ...ايه يا عم مجدى حضرتك مخصوم منك النهاردة نص يوم .
عشان اتأخرت عن مواعيد العمل الرسمية.
مجدى بضحك.....معلش يا بيه..
سامحنى اصلو المودام بعافية شوية وودتها للحكيم .
أدهم بقلق ..بجد ملها كرمة خير
مجدى....متقلقش يا عمو أدهم...هتبقى عم قريب وخال فى نفس الوقت ان شاءالله .
أدهم بفرح.....بجد ...الف مبرووك.
.ربنا يتمم بخير..اخيرا هشوفك اب يا حبيبى ربنا يكمل سعادتك .
ده كده النهاردة الفرحة فرحتين انا مش مصدق نفسى..الف حمد وشكر ليك يا رب العالمين.
مجدى بترقب ...فرحة بجد ايه خير بشرنى يا أخويا .
أدهم..بسعادة...النهاردة قراية فتحتى على سارة .
..ابوها كان عندى من شوية وقلى انه موافق على جوزانا .
مجدى بفرحة غامرة....الله اكبر ..ولله الحمد ...الف مبروك يا أدهم ..الحمد لله ربنا كرمك وفرحك مش قولتلك لو نصيبك عمر ماحد هيخدها غيرك .
ثم تابع بقوله..
انا هوصل كرمة البيت وجيلك هوا مسافة السكة .
....ووصل بالفعل مجدى كرمة البيت ثم ذهب إلى محل الجوهرجى..واشترى اجمل واشيك خاتم يقدمه أدهم الى سارة .
كرد جميل بسيط لادهم من اللى عمله معاه قبل كده .
ثم ذهب الى المصنع وتوجه نحو مكتب ادهم .
وعندما رآه ادهم تهلل وجه وقام سريعا ليعانقه بحب وفرحة .
عناق طويل يدل على مدى صلتهم كأخوة متحابين فى الله .
يمكن يفتقده الاخوات دلوقتى پالدم فعلا للاسف .
ثم أخرج مجدى الخاتم وقدمه له قائلا .....الف مبروك يا اخويا ..وحبيت اشارك بحاجة على قدى كده فرحتكم .
ادهم بإمتنان ....مجدى انت وجودك فى حياتى هى فرحة عمرى انا مش عارف من غيرك كنت استحملت اعيش ازاى
مجدى..ربنا يديم محبتنا ويلا انت اجازة النهاردة يلا روح وجهز نفسك لعروستك .
أدهم بضحك.... .حاضر يا ابيه
مجدى ....شطور بتسمع الكلام .
فى بيت سارة
والد سارة........سارة.
سارة ...نعم يا بابا فيه حاجة .
شريف ....ايوه عايزك تجهزى نفسك النهاردة فى ضيف مهم ورجل اعمال مشهور جى يزورنا النهاردة.
سارة پخوف ...ليه الزيارة دى
والد سارة ....زيارة عمل وممكن يعنى تقلب مشروع جواز .
سارة بانفعال ....هو انا بالنسبالك مشروع من مشاريعك.
.لغاية امتى هتعاملنى كده
..انت عمرك ما حسستنى انك اب وحنين عليه ..
ده حتى عمرك مخدتنى فى حضنك زى اى اب ولا طبطبت عليه ..
ولعلمك انا عمرى ماهجوز ابدا..
.ولا هفكر فى الارتباط .وهعيش زيك كده للشغل وبس .
والد سارة بدموع......وشعر فعلا انه اهمل فى دوره كأب ...يا بنتى انا كنت بفكر اللى بعمله ده كله لمصلحتك وعشان آمن ليكى حياة كريمة.
فسامحينى بس انا بحبك اوى يا سارة ويهمنى سعادتك ثم حاول أن يضمها إلى صدره ولكنها ابتعدت عنه .
سارة بحزن.....سعادتى هى فين ما حضرتك ضيعتها يوم ما رفضت الانسان الوحيد اللى حبيته ولا يمكن هفكر فى الارتباط تانى .
فحضرتك ياريت تلغى زيارة الاستاذ اللى جى ده عشان ميحصلش احراج افضل .
والد سارة بابتسامة...خلاص يا بنتى اللى يريحك
نولينى الموبيل أتصل بأدهم أقله ميجييييييش .
سارة بذهول ....حضرتك بتقول أدهم !!
والد سارة يضحك .... ايوه يا ستى أدهم حبيب القلب .
انا خلاص وفقت على جوازكم وهو جى النهاردة عشان نتفق على معاد الخطوبة
ها اكلمه أقله ميجيش !!
سارة جريت لباباها ورمت نفسها فى حضنه وهى بتبكى . ياه ده حضنك جميل اوى يا بابا كنت محرومة منه .
..وانا مش مصدقة انك اخيرا وفقت .
انا بحبك اوى يا بابا وأسفة انى كلمتك بالشكل ده بس ڠصب عنى ...
والد سارة....لا يبنتى انا اللى آسف بس من النهاردة هغير من نفسى .
وهيكون ليكى ولماما وطبعا أدهم لانه وعدته هكون أب ليه هيكون ليكم جزء كبير والاهم كمان من وقتى .
انا بعترف انى قصرت فى حقكم كتير وهنعوض ده ان شاءالله .
....ويلا روحى بقه اغسلى وشك وجهزى نفسك ولا عايزة العريس يطفش من شكلك ده.
ضحكت سارة. قال يطفش قال ...هروح اجهز نفسى حالا
وارتدت سارة اجمل ما عندها ووضعت ميكب خفيف زادها جمال على جمالها ....وقلبها يدق .ويتلهف لرؤية سارقه ..
يا الله ما اجمل الحب حين يكلل بالحلال الطيب
فها هى سارة على موعد مع السعادة ..
يا ترى هنكمل سعادة سارة بالزواج من ادهم .
أم سيحدث ما يعكر صفوهم .
فالحياة ليس لها أن تكون سعيدة على المدى ولكن هناك ابتلاءات من الله عزوجل ليختبر صبرنا ويزيد إيماننا .
ولنحمد الله على سائر نعمه .
وللحكاية بقية.
نختم بدعاء جميل
اللهم اسعد قلبى وقلب كل نساء المسلمين وانزل على بيوتنا الدفىء والرحمة والسكن والمودة
أم فاطمة شيماء سعيد
الحلقة الثانية والعشرون
ليست خطيئتى
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
سبحان العاطى الوهاب الذى يرزق بدون حساب ويخرجنا من اضيق الطرق الى أوسعها .
وكل شىء بالصبر والدعاء ولابد فى حياة كل مؤمن ابتلاء. يمحصه
ليعلم الله المؤمن من المنافق ويرفعنا به درجات .
فلكل ابتلاء له نهاية وفرج .
.فهو القائل سبحانه ان العسر يسر وكقولنا الدارج ما ضاقت الا لما فرجت .
ولم يسلم أحد من الابتلاء حتى الانبياء ..عفانا الله واياكم وجعل لنا من كل ضيقا مفرجا .
نحن الأن مع موعد مع السعادة سعادة ادهم وسارة .
وخاصة ادهم الذى رأى كل أنواع الابتلاء والحزن طيلة حياته من يتم لدار ايتام لخطڤ لظلم ورفض للزواج .
الى أن أكرمه الله فى النهاية وكلل حبه الشريف إلى زواج فى الحلال .
وهذا بسبب موقفه النبيل مع والد سارة الذى وقف بجانبه دون أن يعلم حتى لا يجرحه أو يجبره على الزواج بابنته فكافئه الله بها دون أن يطلب .
وهل جزاء الاحسان الا الاحسان .
استعدت سارة لاستقبال ادهم وارتدت فستان رقيق من اللون الزهرى مع حجاب ابيض جميل .
زين وجهها وجعله أكثر جمالا مع زينة بسيطة للوجه .
ثم أخذت تنظر فى عقارب الساعة تنتظر وصول ادهم بفارغ الصبر .
أما هو فكان احرص منها على اللقاء بعد انتظار طويل .
حيث جاء فى الموعد المحدد بينه وبين والد سارة .
ليرن جرس الباب مع دقات قلب الحبيبين ادهم وسارة .
.فكم أشتاق كلا منهما لرؤية بعضهما البعض .
.بعد فترة طويلة من الفرقة.
فحان الان ان يجمع الله شتات قلوبهما .
وبالفعل ذهب والد سارة بنفسه وفتح الباب واستقبله بترحيب حار جدا قائلا بحب
اهلا ياا بنى اتفضل البيت بيتك واحنا أهلك .
ادهم بحرج ...الله يعزك يا عمى .
والد سارة ...عمى ايه بقا احنا مش اتفقنا تقولى هتقولى يا بابا .
ادهم بابتسامة جميلة ...فعلا انا اسف يا بابا .
والد سارة مشيرا إلى زوجته .....
ودى والدتك ام سارة .
..هتقولها يا ماما من النهاردة .
فدمعت عين أدهم فرحا ان أخيرا عوضه الله خيرا بأب وأم وحبيبة ستكون زوجة قريبا .
والدة سارة بحب ...اهلا بيك يا ابنى نورت بيتك قبل ما يكون بيت سارة.
متصورش انا فرحانة قد ايه أن ربنا رزق بنتى بإنسان زيك على خلق ودين هيقدر يسعدها .
ادهم ...الله يكرمك وبإذن الله هكون عند حسن ظنك .
ثم أخذ ادهم يتلفت يمينا ويسارا بعد أن دعاه والد سارة للجلوس فى غرفة استقبال الضيوف .
ولاحظ والد سارة عينيه
متابعة القراءة