رواية ليست خطيئتي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون بقلم الكاتبه شيماء سعيد حصريه وجديده
المحتويات
بحدفها فى سلة المهملات .
ودخل المرحاض ليستحم وخرج ليرتدى افضل ما لديه من ملابس البيت .
ووضع عطره المفضل وانتظر بفارغ الصبر تلك الساقطة .
انتهت رحلة ادهم وسارة ليعودوا سالمين إلى أرض الوطن.
لينتظرهم فى المطار مجدى وكرمة ووالدى سارة .
الذين استقبالهم بترحاب شديد .
سارة وهى تحتضن والداها ...وحشتنى اوى يا بابا .
والد سارة ...وانتى كمان يا قلب بابا .
طمنينى عليكى .
سارة ....الحمد لله انا بخير طول ما انا مع ادهم .
والدة سارة ....يا سلام على الحب .
اما مجدى فبعد الترحاب والسلام الحار أخذه ليحدثه عن سهام وهى أقرباء الحاج ناجى جاءت لطلب العمل لدى ادهم.
فاندهش ادهم قائلا ...بس المصنع يعنى مش متحمل وحدة جديدة عشان عيون الشباب اللى فى المصنع يا مجدى .
فضحك مجدى قائلا ...والله عندك حق بس هى جت قالت إنها من طرف الحاج ناجى الله يرحمه .
وأنها كانت زى بنته وقلها لو احتجتى حاجة تعالى .
فجت وقالت إن ظروفها صعبة بعد ما طلقها جوزها ورماها فى الشارع واخدت شقة مش عارفة تدفع تمن ايجارها .
فجت المصنع عشان تشتغل وهى معاها كلية تجارة انجلش وبتعرف لغتين .
وصراحة انا لما اتكلمت معاها لقيت دماغها شغالة اوى ماشاءالله وتنفعنا فى شغلنا .
وقولت كمان عشان فضل الحاج علينا .
فمردتش اكسر بخاطرها .
وقولت ماشى .
وقولت انت كمان يعنى مش هتمانع .
ادهم ....من طرف الحاج ناجى لا خلاص فعلا برافو عليك انك قبلت .
بس يعنى ايمن يعرفها على كده
مجدى ...ايمن قال إنه شافها قبل كده بس مش متذكرها .
عشان هى قريبة الحاج بس من بعيد ولما شافها كان زمان وهى طفلة فميعرفش عنها حاجة .
ادهم ...تمام .
بس اهم حاجة يعنى تكون محترمة وبتلبس كويس .
عشان عيون الشباب فى المصنع .
فضحك مجدى قائلا ...انت هتقولى فعلا الشباب مش راضية تشيل عينيها من عليها .
عشان لبسها يعنى لا مؤاخذة صعب اوى وعلى الموضة .
ومهما اتكلم معاها واقولها كده غلط.
وممكن يعنى حد يضايقك تقولى لا انا بمية راجل واقدر احط صباعى فى عين اكبر تخين فيهم .
فسبتها صراحة هلقيها منها ولا من كرمة يا سيدى .
فضحك ادهم ....وملها كرمة هى كمان
مجدى ...انت عارف هرومانات الحمل بكرة تجرب وتشد فى شعرك زى ما انا بشد فى شعرى دلوقتى .
ادهم ....ليه كده .
مجدى ...بتقولى ليه
هقولك سيادتك ..
تكون قاعدين فى امان الله بنضحك ونهزر .
تقوم مرة واحدة ټعيط .
اقولها يا ستى مالك بس
تقولى انا شكلى ھموت وانا بولد وانت هتجوز عليه .
اقولها ..بعد الشړ عليكى يا حبيبتى متقوليش كده .
وانتى هتقومى بألف سلامة .
تقولى ...تلاقيك بتقول كده عشان تضحك عليا .
وانت ما هتصدق اموت عشان تجوز عليا .
اقولها وانا هستنى لما تموتى ما انا يمكن اعملها دلوقتى .
تقوم واقفة ولا كأنها فى المدبح يا ادهم يا خويا .
وتسن السكاكين وتقول لا ده انا اخلص عليك وعليها .
وانا قاعدة على قلبك وهجبلك بدل العيل عشرة .
عشان اربطك ومتقدرش تفلفص منى .
فأقول يا ستى حرام عليكى انتى مش كنتى هتموتى من اول عيل .
فالاقيها ټعيط تانى وتقولى ...شوفت اديك هو نفسك اموت عشان تجوز عليا .
فضحك ادهم قائلا ...لا دى مش هرومانات دى لسعت خالص يا ابنى .
ربنا يكون فى عونك صراحة .
مجدى ...اه والله شوفت الهنا اللى انا فيه .
ربنا يصبرنى لغاية ما تولد .
ده انا كده اللى هلسع مش هى وربنا .
بس قولى اخبارك ايه مع سارة مبسوط .
ادهم ...انا حاسس زى ما يكون فى حلم ومش عايز اصحى منه .
سارة دى حاجة جميلة اوى فى كل حاجة .
پتخاف عليه وتحبنى كانى ابنها الصغير من جوزها .
مجدى ...ربنا يهنيكم يا حبيبى .
انت تستاهل كل خير .
قامت سارة بالنداء على ادهم ....ادهم ادهم .
انت كل ده سايبنى واقفة مع بابا وماما وكرمة
وانت بتكلم مع مجدى .
يلا بينا عشان نروح عشان تعبت .
ادهم ..اسف يا حبيبتى يلا نروح .
ثم قام ادهم بالسلام على ووالد سارة والدتها .
ثم استأذن هو للذهاب إلى البيت واوصله مجدى وزوجته إلى البيت .
وفى البيت
سارة ...اخيرا رجعنا انا ھموت وعايزة انام .
بس جعانة جدا.
ادهم بضحك ....طيب ننام شوية وبعدين تقوم نشوف اى حاجة نكلها .
سارة ...مهو انا مش هيجيلى نوم غير لما اكل الاول .
ادهم ...طيب شوفى اى حاجة فى التلاجة يا روحى .
اعملى حتى اى حاجة بسيطة زى بسطرمة بالبيض كده .
ولا حاجة .
فافترشت سارة بنظرها الأرض خجلا مرددة ....ودى تتعمل ازاى دى يا ادهومى .
فضحك ادهم ...متعرفيش تعملى بسطرمة بالبيض امال لو قولتلك اعمليلى حلةمحشى هتعملى ايه
فاتسعت عين سارة مرددة بخجل .....محشى يا ادهم .
لا انا مش بعرف اطبخ خالص .
فقال ادهم مداعبا لها ...ايه
انا شكلى ادبست فى الجوازدة دى ولا ايه يا ناس
ليتفاجىء ادهم بها تبكى وتدبدب بقدميها كالاطفال .
فأسرع إليها وضمھا اليه بحب قائلا .....لا يا قلبى انا مش عايز اشوف دموعك الغالية دى ابدا .
صدقينى انا بهزر معاكى .
وعارف طبعا سارة هانم مش هتعرف تطبخ .
ثم امسك يدها قائلا ...تسمحلى اميرتى تدخل معايا المطبخ اديها اول درس فى طبيخ البسطرمة بالبيض .
عشان اكيد بعد كده هتكون من ايديكى احلى واحلى من العك بتاعى ده .
فضحكت سارة قائلة ...موافقة يلا بينا .
فطبع ادهم قبلة حانية على وجنتيها ثم ولجا معا الى المطبخ .
وبالفعل حضر ادهم طبقا شهيا من البسطرمة بالبيض .
وجلست سارة تلتهمه سريعا وهو ينظر إليها .
فخجلت سارة من نظراتها تلك فقالت ...ايه مش بتاكل ليه !
دى لذيذة جدا وانا بحبها خالص .
وما أظنش هعرف اعملها حلوة كده زيك .
ادهم بحب ....انا كفاية عليا ابصلك وانتى مبسوطة كده يا سارة .
سارة ...قد كده بتحبنى يا ادهم .
ادهم ...لا كلمة الحب دى كلمة قليلة اوى على اللى حاسس بيه ناحيتك .
انتى العشق كله يا سارة .
ثم ضحك قائلا ..وهتكونى احلى واحلى لما تعمليلى بايدك الحلوة دى اى اكل .
سارة ...بس كده عيونى يا ادهم .
اوعدك اتعلم واعملك اكل ولا الشيف شربيني.
فضحك ادهم ....ربنا يسترها .
فضحكا سارة ثم فوجئت به يحملها .
قائلا ...خلص الاكل وجه وقت التحلية .
ليقضوا ليلة احلام جميلة أخرى سيثمر عنها نبتة طيبة .
مستقبلا .
وفى صباح اليوم التالى استعد ادهم للذهاب إلى المصنع .
سارة ...مش كنت ريحت يومين كمان يا ادهم .
وكنا نزلنا نتفسح شوية انا وانت هنا .
وخصوصا انى نفسى رايحة لاول مكان رحناه انا وانت .
فاكره .
فضحك ادهم قائلا ...اه طبعا فاكره ودى حاجة تتنسىى.
البسى يلا بسرعة نفطر سوا فيه .
وبعدين ارجعك البيت وارجع انا لشغلى .
عشان اكون مع مجدى فى كل خطوة احنا اتعودنا ديما نكون مع بعض .
سارة ...تصور انى بقيت اغير من مجدى .
حاسه أنه فى قلبك حاجة تانية خالص .
فابتسم ادهم قائلا ....ادهم ده اخويا وصاحبى وفعلا غالى عليه جدا.
ثم غمزها مرددا ...بس انتى يا سارة حب تانى خالص
متابعة القراءة