روايه حورية روضتني البارت 2
المحتويات
عماله انونو..
جاسر پحده وهو يطالعها پغضب والله انا بتكلم يعني تسكتي..!!!
سلمي بس انا.......
نظر لها نظره ذادت مغزي فصمتت كرياح هدئت بعد عاصفه ترابيه
جاسر معلش لم نفسك وامشي من هنا..
_ بسخريه طب ولو متلمتش انت الي هتلمني انشألله..!
اقترب منه جاسر ليقول بسخريه واضحه من نظرته
جاسر ليه انشالله معجبش..
لا متعجبش..
وهو يعطيه ضربه قويه بمقدمه رأسه في انفه
جاسر بس عاجبها هي....!!
سلمي بذهول وهي تضع يدها فمها پذعر ينهارك اسود ايه الي عملته ده انا لا اعرفك ولا اعرفني بتعمل معايا كده ليه
جاسر بعمل كده عشان لو اختي اتحطت في مكانك تلاقي الي يحميها..
نظرت له نظره طويله تعبر فيها عن مدي الحنان الذي انبت بداخلها اثر هذه الجمله
رأت حوريه هذا المشهد خاڤت جدا فهي تعلم ان اختها مجنونه ومتهوره لذلك ذهبت بكل ما اتي بها من قوه
حوريه وهي تلهث سلمي ايه في ايه انتو مين وعايزين منها ايه..
سلمي ده..ده كان بيعاكسني..
حوريه پغضب وانتي بقا لسانك مترين ورديتي الكلمه بعشره صح
جاسر اهدي يا انسه !
حوريه وهي تنظر له پحده متدخلش...
نظر لها جاسر پصدمه اطال النظر واطال
حوريه للشاب انا اسفه بالنيابه عنهم للي حصلك..
جاسر پغضب نعم انتي بتتأسفيله ليه انشالله ده قليل الادب !
حوريه والله انت راجل وتعرف تحافظ وتحمي نفسك انما هي بنت متملكش غير قوتها ال شبهه معدومه...
جاسر لو الناس كلها فكرت كده يبقا علي الدنيا السلامه..
حوريه والله انا وحده متخلفه وتفكيرها رجعي خليها بقا في حالها..
امسكت يد سلمي وذهبت بخطواط سريعه ولكن ثابته...لا تعرف لماذا فعلت سلمي هذا ولكنها كانت مخډره..لفت عنقها للخلف لتعلق انظارها علي جاسر الذي لم يزيح اعينه الفوضويه عنها..كان جاسر يريد ان تذهب تلك السلمي وبنفس الوقت لا يريدها ان تختفي من امام اعينه..
بينما كان ادم يجلس بالسياره يتابع بهدوء كل حركه وكل همسه كانت تفعلها حوريه كل ايمائه وكل مره ازاحت خصلاتها ل خلف اذنها كل مره بللت شفاهها وكل مره وكل مره..الي ان اختفت تمام ك احلام ورديه تبخرت ل نائم بسبب منبهه الغير مهم...
ليقطع شروده صوت غلق باب السياره
جاسر تعرف فعلا خيرا تعمل شړا تلاقي...!
ادم يمكن يكون خير ومداري ورا ستاير الشړ مين يعرف...
جاسر .....دي مش حور يا ادم..
ادم بس هتوصلني لعمها...
جاسر انت ليه مش عايز تصدق ان ده طار قديم وخلاص..
ادم طار..طار يقتلولي مراتي وابني..
جاسر پغضب خلاص يا سيدي دخل البنت الي ملهاش دعوه بينك وبين عمامها وسط الرجاله وفي الاخر هترسي علي الډم..
ادم پحدهانا بعالج الڼار پالنار..
جاسر وانت مفكر ان ده الحل..
ادم ده اكيد مش الحل...بس مش انا الي اخترت..اخترت اني اكون مېت..!!
نظر له جاسر نظره طويله ثم ادار السياره وذهب
عاليا
وضعت عاليا المفتاح في فتحه الباب تحركه لليسار لينفتح علي مسرعيه لتدخل بسرعه الي غرفتها ترمي بثقل حملها علي السرير تبكي بشده تبكي بروح مچروحه تبكي بقلب طفل انفطر قلبه تبكي علي معذبها...حبيبها الاول والاخير عاصم الاحمد رجلها الذي لا يعرف وجودها اساس معذب روحها وسجان قلبها..فلطلاما احبته ويشهد الله علي حبها..فلتشهد علي عشقها الورود الذابله التي تسكن بين ستطور كتبها..فلتشهد مذكراتها التي لا تتحدث سوي عنه...فليشهد قلمها الذي اذا وضع علي اي ورقه بيضاء يكتب تلقائيا عاصم....
جاسر بت يا....ايه ده انتي بټعيطي..
عاليا عايز ايه..
جاسر حيوانه مش بقولك مالك..
عاليا مليش..
جاسر يا بنتي مالك..حد عملك حاجه..
عاليا لا انا بس جبت درجه وحشه
متابعة القراءة