روايه حورية روضتني البارت 2
من كثر المكياچ نظرت لنفسها برضي فكم تعشق هذا البنطال الكحلي وكم تعشق هذا التيشرت الشيفون الاسود الفضفاض كم تعشق احمر شفاهها الوردي الهادئ الذي يتناسب مع سمرتها فكم تعشق عندما ترفع يدها لتربط شعرها البني ذيل حصان لتتمرد بعض الخصلات علي اعينها....
حوريه بأبتسامه هادئه رقيقه وبصوت عميق ك انغام الموسيقي من فضلك كان في واحد طالب هنا ورد اسمه سالم عواد..
الموظف حضرتك انسه حوريه...
حوريه اها انا..
الموظف طب ممكن حضرتك تطلعي اوضه 185..
حوريه افندم يعني هو مينزلش يخده ليه !
الموظف علي ما اعتقد هو عنده شغل ومش هيقدر ينزل واحنا اكيد مش هنديكي الحساب علي حساب الاوتيل...
حوريه وقد علت نبرته صوتها قليلا وطلاما هو مش هينزل ياخده بيطلب ورد ليه من اساسه..
نظرت حولها بحرج محاوله تهدئه نفسها
الموظف انا اسف دي الاوامر الي عندي وانا خدام اكل عيشي..
حوريه باقتضاب كلنا خدامين اكل عيشنا...قولتلي اوضه كام..!
الموظف بأبتسامه 185 يا انسه !
بعد تفكير عميق من حوريه قررت الذهاب وانها ستضع الورود امام الباب ولن تدلف احسن مائه مره من ان تذهب كل هذه المسافه مع الورود مجددآ لتسمع صوت الموظف وهو يقول...
الموظف الدور الثالث يا فندم....
لم تلتفت له حوريه حتي بل انها كانت في اعلي درجات ڠضبها استقلت المصعد وضغطت علي الطابق الثالث
خرجت حوريه من المصعد تمشي بالممر تبحث وتدور بأعينها علي رقم 185 الي ان وجدتهه اخذت نفسآ عميقا واخرجته اعمق..لتدق علي الباب بيدها ولكن..لحظه الباب فتح و
حوريه في حد هنا...انا..انا جبت الورد..
دخلت بخطواط بطيئه ولكن حذره بانفاس مضطربه ولكن واثقه بيد تحمل الورود يد مرتعشه ولكن ثابته لتجده بهيئته الرجوليه يقف يضع يده في جيب بنطاله القماشي الاسود وعضلاته الفاتنه تكاد تخترق قميصه الابيض وتتوسط اعلي ثغره ابتسامه لعينه قاتله
ادم بصوت رجولي نورتي..
حوريه پغضب اه قول كده بقاا..
ادم ملحوظه ذوقك يجنن....
حوريه جايبني هنا عشان اعتذرلك صح..
ادم الله دانتي فاكره بقا..
حوريه وانت تتنسي...
ادم فعلا عندك حق انا متنسيش..
حوريه بتهكم يعني انت تاعب نفسك و اوتيل و ورود ومشاوير تؤ كنت قولت مكنش ليه لازوم تتعب الورد....!
ادم لا سلامه الورد..
حوريه هات من الاخر انت عايز ايه
ادم وهو يقترب خطوه بحذر انا مش مرادي الورد ده انا مرادي ورده تانيه خالص واقفه قدامي دلوقتي...!!
حوريه پغضب مفهمتش..!
ادم بسرعه لم تكاد حتي نهي جملتها عايزك...
حوريه وهي تلقي الورود ارضا انت قليل الادب...
ادم ببرود وهو يغلق اعينه ويفتحها لا وساڤل كمان..
حوريه واحد زيك بفلوسك ومكانتك مفرود تكون بتاع ربنا وتحمده علي النعمه الي انت فيها..
ادم ونعمه بالله..
حوريه وهي تنظر له بسخريه وتذهب يارب تكون عارفه....
تحولت ملامحه للڠضب ليذهب ناحيتها بسرعه بعد ان التقطت ورده سوداء من علي الارض و...
ادم بأبتسامه مؤذيه وهو يجذبها من معصمها لتشهق بقوه هزت ادراج العالم ويزرع الورده السوداء فوق اذنها بين خصلاتها البنيه اللامعه ابقي افتكريني...!!
دفعته تعبيرا عن ڠضبها لتنظر له نظره ڠضب لتلتفت مسرعه بينما ظلت انظاره ټحرقها التفتت تذهب من حيث اتت فهي حوريه مكانها وموطنها...البحر
جلست حوريه امام البحر دامعه العينين مكسوره الخاطر داميه القلب...شعرت بشي ما يضايقها فوق اذنها ترفع يدها لتجدها تلك الورده السوداء اللعينه تلك الورده السوداء التي تذكرها به..نظرت لها پغضب ثم رفعت يدها لتلقي بها بعيدا..ولكن للحظه تشنجت يدها وشعرت بأن الورده التي بيدها تسكنها روحه فتشبثت بيد حوريه طالبه النجاه...لتفتح حقيبتها تأخذ روايتها
تفتحها بهدوء وتدث الورده بين ستطور الكلام الرومانسي حيث موطن الورده الحقيقه برغم انها لا تريد تذكره وكلمته تدوي في اعماق قلبها قبل اذنها.....افتكريني !