روايه حورية روضتني البارت ال 4و5
المحتويات
ابن عاق..
جاسر وهو يلتفت له وكأنه في دراما مصريه عاق...ليه كده ابابا...
ادم ابابا...
قال الكلمه ثم اڼفجر ضاحكا لا يقدر الصمود وضحكات جاسر تذداد عندما يخطو خطوه خارج المكتب
في جامعه طب بيطري
دخلت حوريه بخطواط متسرعه بعد ان هاتفها مازن وقال لها ان هناك محاضره مهمه لا يجب ان تفوتها و
مازن حورريه..
حوريه وهي تلهث المحاضره بدأت..
مازن وهو يضع يده في جيبه مفيش محاضره اصلا !!
حوريه بعد فهم نعم..
مازن يعني كنت حابب اتكلم معاكي وعارفك عناديه ودماغك ناشفه ومش هترضي عشان كده قولت العب..
حوريه انت بتهزر يا مازن يعني انت جايبني علي ملااه وشي عشان ولا حاجه
مازن اعمل ايه يعني يا حوريه..
حوريه تمام اتكلم..
مازن هنا..
حوريه اه هنا..
مازن خلاص خلاص من غير عصبيه..
حوريه پحده مازن...
مازن حوريه انا عايز افهم انتي ليه مش مدياني فرصه..
حوريه بنبره مترجيه يا مازن ارجوك انا....
مازن يا مازن انا مش عايزه اكسر قلبك مش عايزه اجرحك واظلمك معايا...خلاص يا حوريه حفظت وممكن اسمع
حوريه صدقني هي دي الحقيقه..
مازن تمام يا حوريه انا عايز اقولك بس اني هنا واقف مكاني وهفضل مستنيكي...
حوريه ارجوك يا مازن متعلقش نفسك بيا...
مازن بتنهيده هو انا لسه هتعلق دانا اتعلقت واتنفضت واتنشرت..
حوريه انا اسفه..
مازن وهو يبتسم ويرجع للوراء خلي بالك من نفسك وانتي مروحه..
كان يمشي كالأعمي بين اناس يرفضون فكره انهم لن يرو مره اخري الجميع حوله يعترضون لا يحمدون الله هي تري هو كالجميع هو يري هي ك لا احد
تابعته حوريه وهو يخرج من بوابه الكليه اخذت هاتفها تري اذا كان لديها محضرات ام لا وبالفعل يوجد لديها واحده بعد 10 دقائق لذلك دخلت بهدوء
يقف عاصم علي شط البحر بثبات يحمل بين راحته هاتفهه وبأصبعه يقلب في تلك الصور التي تحتوي علي فتاه ينظر للصور بشئ من الألم وكأنه يعاتبها وكأنه يقول لماذا فعلتي هذا
عاصم بتنهيده هديتي كل الي اتبني..هديتيني انا شخصياا..
كنت متأكد اني هلاقيك هنا
قالها ادم وهو يقف جانبه و..
ادم روحتلك البيت مامتك قالتي انك مشغول وموبيل مقفول !
عاصم اه..انا انا..
ادم وهو ينظر للبحر امامه بأعين حاده بتحنيلها
عاصم وهو يضحك بسخريه قول امتي مبحنلهاش...انا كل حاجه حوليا بتفكرني بيها...
ادم لازم تتقبل فكره ان دي مراتك السابقه وخلاص انفصلتو....!!
عاصم صدقني مش قادر..عقلي رافض الفكره..قلبي بيحاربني عشان منسهاش
ادم القوي يا عاصم هي انك تتقبل فكره انك تنسها مش انك تنسي بعقلك بس مش بقلبك كمان
عاصم هستناها
ادم پغضب لحد امتي هتفضل باقي عليهاا
عاصم يا ادم افهم انا مش قادر انسي زي مانت مش قادر تنسي ح....
ادم كملها...بس عايز اقولك حور ماټت..ماټت ومش هي ولا انا الي اختارنا المۏت يعني هي مسبتنيش بمزاجها لا اصعب حاجه في الدنيا هي الي فرقتنا...
عاصم قصدك ان اقوي حاجه في الدنيا المۏت !
ادم وهو يلتفت له ويبتسم اقوي حاجه....
في احد متاجر الاحذيه
عاليا ها حلوه..!
سلمي قرف..
عاليا پغضب وهي ترفع الحذاء في وجهها والله اديكي بيها !
سلمي الله امال بتاخدي رأي ليه
عاليا الله يخربيتك رابع جزمه متعجبكبش سديتي نفسي...!
سلمي طب غوري بقا معرفش انا باجي معاكي ليه اصلا
عاليا علي طول باخد جاسر هو الي يجبلي يارتني كان لساني اتقطع قبل ما اطلب منك تيجي...
سلمي لا بجد...طب يا حلاوه اتصلي بسي زفت بتاعك اسأليه..
عاليا طب وحياه ربنا لأتصل بالزفت..
سلمي وهي تجلس تلعب بهاتفها ياكشي تولعي..
اخذت عاليا هاتفها وحسمت امرها بالتحدث مع جاسر فيديو وبعد عده دقائق
جاسر بصوت رجولي عايزه ايه يا هبله..
عاليا جسوره انا بجيب شوز ومحتاره الصراحه...
جاسر لا والله حد قالك عليا چيچي الفشونيستا انشألله
عاليا ههههههه لا بجد اصل انت شيك وزوقك حلو...
جاسر ايوا يا بابا انا في الذوقك الرجالي مش الحريمي...
عاليا پغضب اخلص يا جاسر هتقولي رأيك ولا لاء...
جاسر مماثلها في الڠضب من بين اسنانه طب اخلصي..
عاليا وهي ترفع الحذاء امام الكاميرا هااا حلوه..
جاسر وهو يضع يده علي خده اولا كده الجزمه لونها فاقع ودي حاجه شنيعه وجريمه فحق عيوني و عيون الناس ثانيا وده الاهم الجزمه ليها كعب وانتي بتتكعبلي وانتي حافيه اصلا !
عاليا تصدق انك بارد..
جاسر تسلمي...
عاليا طب هوريك واحده تانيه !
جاسر اخلصي يا عاليا هو انا فضيلك !
عاليا بليز
جاسر اوك...
عاليا سلمي امسكي الموبيل لحد ماروح اجيب حاجه واجي...
سلمي وهي تنظر في هاتفها امممم حطيه جمبي...
عاليا لا ونبي يا سو لحسن يتسرق والدنيا زحمه..
من دون حرف امسكت سلمي الهاتف و وضعته بجانب هاتفها لم تلاحظ تلك الجاسر الذي ابتسم بخبث و اصبح يأخذ سكرين شوت لها و
سلمي پغضب اييه ام الارف ده جيم اوفر..!
جأت اعينها صدفه علي شاشه هاتف عاليا لتصرخ و
سلمي عاااااا
الټفت الجميع علي صوت صړاخها الانثوي الحاد ولكنها شعرت بالحرج يكسو ملامح وجهها البرئ لذلك نظرت ارضا تعض علي شفاهها السفليه وهي تمد غصن يدها الرقيف لألتقاط الهاتف و
سلمي پحده جرا ايه بقا انت عفريت وبتطاردني
جاسر بتهكم وانا لو بقيت عفريت هبص في وشك ليه اصلا..!
سلمي وهي تشهق بشده تقصد ان انا وحشه
جاسر اه انتي وحشه !
سلمي اصماله...
جاسر بس يا بت ادي الموبيل ل عاليا..
سلمي بخبث ايه ده هو في ايه الموبيل بيهنج..
جاسر نعم لا يا ماما الحركات دي مش علياا..
سلمي بأبتسامه انتصار ابقي افتكرها بباي..!
جاسر والله لو قف..
لم يكمل حديثه فقد اقفلت سلمي بوجهه بالفعل لينفعل بشده ويلقي الهاتف علي سطح المكتب بأهمال اخذ يذفر وصدره يهبط ويعلو بشده ولكن عادت السکينه علي شاطئه ورجع نبضه لمعدله الطبيعي عندما وجد صورتها علي شاشه الهاتف في الاشعارات ضغط عليها حتي كبرت الصوره و وضحت اخذ يقلب ويقلب ويبتسم ويبتسم حتي جأته صوره رائعه تبرز ملامح وجهها وكأنها امامه بحركه لا اراديه منه بدأ يمرر اصابعه عليهااا حتي استفاق والقي الهاتف ليعاود عمله ولكنه يلقي القلم مجددا حينما جأت علي باله فجأه
عاليا الله هو قفل..
سلمي هاا اه...
عاليا اوف يا خساره كنت عايزه اوريله الشوز دي...
سلمي وهي تنظر للحذاء اهو ايوا كده يا شيخه ايه الحلوه دي...مش فردت الجزمه الي كنتي بتكلميها اااا اقصد الجزمه الي كنتي جيباها...
حل اليل بكل تعب اليوم لدي كل منهم وكالعاده حوريه تعمل بالمطعم
حوريه هاا دي تربيزه كام
2
اخذت حوريه الطعام وخرجت بخطواط ثابته اختل توازنها وتشتت افكارها عندما لمحت ذاك الشخص يوم الحاډث ومعه رجل اخر واخيرا ادم الذي غمز لها بأعين كالصقر وهو يجلس
حوريه في نفسها اوف ايه الي جابه ومين دول استر يارب...
وضعت حوريه الاطباق علي المنتطده ولكن الشاب الجالس ينظر لها نظرات قشعرتها وكأنه سيأكلها مدت حوريه يدها لتأخذ الاطباق الفارغه ولكنه بنفس التوقيت مد يده ولمسها عمدا بأبتسامه خبيثه مما ادي الي نظرات حوريه الحاده
عادت ادراجها الي الداخل
حوريه قله ذوق..
مالك..
حوريه مفيش..
طب خدي ودي ده لتربيزه 2
حوريه بحنق اوف تاني...! طيب
عادت حوريه له بخطواط بطيئه و
قال لها الشاب بوقاحه
ايه الحلاوه
متابعة القراءة