روايه حورية روضتني البارت ال 4و5
المحتويات
دي !
حوريه افندم...
رد
شقتي موجوده هتخلصي امتي
علت نبره صوتها قليلا ليسمعها البعض وأولهم ادم الذي غطي صوتها علي صوت الامطار الغزيره لدي اذنه
حوريه ايه الي انت بتقولو ده ! قليل الادب
الشاب انتي نسيتي نفسك ولا ايه لا دانا امشيكي من هنا..
حوريه بتحدي اعملها لو تقدر...
نظرت له پغضب ثم همت بالذهاب ولكنه بسفالته وضع قدمه ك مصيده لها لتمد قدمها بعفويه لتشعر فجأه بأنها تهوي من فوق مرتفع عالي ولكن للحظه شهقت عندما اسندت رأسها علي ملامس ناعم لتسمع اصوات طبول تقرع نعم انها دقات قلبه....دقات قلب ادم
كأنهما عاشقان منبوذان لا يعرفان عن الفراق شيئا وليشهد علي ذلك يداها التي تتوسط صدره بالأستناد عليها وتشهد ايضا يداه التي تتملك خصرها الرشيق
عاصم وهو يخرج صوت صفير رقيق الله... لا اله الا الله هي حور رجعت من المۏت
جاسر پغضب عنيد وممكن ېموت البت بسكته قلبيه من حركاته دي...!!
عاصم لا يا حلو انت تفهمني كله مين البنت دي وادم ماله كده
جاسر هحكيلك...
ادم وهو يقترب من الشاب ببطئ وعيناه تشع ڠضبا قولتلي بقا عايز منها تروح شقتك.
نظرت له حوريه نظره معناها ماذا هل سمعه حقا
الشاب بتهكم ليه انت عينك عليهاا
ادم وهو يضحك مستهزا ويحك طرف ذقنه اااه... لا هي بتاعتي اصلا...
شهقت حوريه اثر كلمته ولكنها شهقت مره عندما القي ادم بقبضه يداه بوجهه الشاب تنظر حولها بخجل لتجد الجميع ينظر لها ويتهامسون تتجمع العبرات بأعينها لتخرج مسرعه هاربه من عالم والسنه لا ترحم
مشت بخطواط حزينه تحت الامطار مشت لعل الامطار تغسل قلبها من القهر والحزن اندمجت دموعها الحزينه مع قطرات المطر السعيده لينتج فتاه عنيده متمرده ضعيفه افاقت من شرودها عندما وجدت من يسحبها الي ضفته فجأه لتشهق بقوه هزت قلبه
ادم پحده وڠضب راحه فين
حوريه وهي تحاول الافلات ابعد عني بقاا انت عايز ايه !
ادم پغضب وصړاخ وقطرات المطر تتمكن منه عايزاني اقوم اسقفله علي الي قالو ولاا اضربلو تعظيم سلام
حوريه لا عيزاك تبعد عني...ابعد بقاا
بدأت ټضرب صدره بقبضه يدها الصغيره لعل وعسي يهتز ولكنه لا يرمش حتي لتصرخ تمكن الشتاء ببرودته القارصه بأقتحامه لجسدها الهش لترتعش وشفاهها كانت تهتز بغرابه
حوريه بصړاخ حاسب..وبعدين انا مش بتاعت حد انت فاهم..
ادم وهو يسحبها اكثر لتلتص به لا انتي هتفضلي بتاعتي لحد ما انفذ مرادي واسيبك..
نظر لها بسخريه بعدما لقي عدم الرد لتلفت نظره شفاهها المرتعشه التي قادته للجنون نظر نظره شغف للحظه شعر بأن قلبه صړخ به ويريد ان تسجنه بحور جنتها ولكنه طرد تلك الافكار بدفعه لها ذهب الي درجاته الناريه ليركبها بسرعه من ثم بحركه عفويه يحرك رأسه يمين ويسار پعنف لعل تلك القطرات تتركه وشأنه لينظر لها نظره اخيره من ثم ينطلق مسرعا
تركها وحيده مثل كل مره ك قمر معتم وسط اضواء النجوم المشعه تركها والافكار تنهش مفكره خيالها تركها وسط قطرات المطر وحيده ك طفله خاڤت من اصوات الرعد خاڤت بينما هو لم يكترث
جاسر پغضب لا طبعا انا يستحيل اعمل كده
ادم متنشفش دماغك !
جاسر يا بني انت ايه دماغ ايه الي انشفها هو في فالموضوع ده نقاش اصلا انت عايزني اكدب
ادم كدبه بيضا !
جاسر الكدب ملوش الوان يا ادم الكدب كدب...!
ادم پحده هتساعدني ولا لا !
جاسر انا مش هشيل ذنب..وبعدين الله اعلم انت هتاخد البنت تعمل فيها ايه
ادم پغضب هعمل اي...متخلنيش اعلي صوتي انت محسسني اني رئيس عصابه !
جاسر والله مش بعيد !
ادم وهو يرفع شعره من علي اعينه يابني انت مچنون وناوي تجنني معاك..!
جاسر قول والله العظيم مش هعمل للبنت حاجه..
ادم مش هعملها حاجه..
جاسر پحده اح....لف
ادم پحده مماثله والله ماهعملها حاجه...وياريت بلاش الطريقه دي فالكلام معايا عشان مزعلكش..!
جاسر وهو ينهض لا والله..طب مش عامل حاجه..
ادم وهو يجذبه ليجلس اقعد ياعم الزفت هنا مش نقصاك..!
جاسر بس والله لو عملتلها حاجه !
ادم اهو بكلامك ده هتخليني اعملها حاجه غيظا فيك...
جاسر نعم يا خويا...
ادم انجز...!
جاسر انا هعمل كده عشان واثق فيك..
ادم طيب..
جاسر مسمعتش..
ادم بصوت منخفض طيب
جاسر ايه..
ادم پغضب وصړاخ ما قولت طيب...!
في منزل حوريه
غرفه مليئه بالهموم والاحزان تسكنها فتاه وحيده ترفض الخروج للعالم الخارجي..تحوط نفسها بألف طبقه وقفت حوريه في شرفتها والهواء يداعب خصلاات شعرها البني الحريري قاطع هدوئها هاتفها وهو يرن انزعجت لتمد يدهاا بهدوء لتري المتصل من ثم تضع الهاتف علي اذنها
حوريه الو اذيك يا لوليتا..
عاليا بتوتر ا..انا كويسه..
حوريه مال صوتك
عاليا ها لا ولا حاجه..بس كنت عايزه منك خدمه صغيره...
حوريه ايه هي !
عاليا يعني واحده زميلتي اسمها نور القطه بتعتها تعبانه شويه عايزاكي تروحي تشوفيها..
حوريه ما تجيب دكتور..
عاليا لا هي مش عايزه حد غريب..
حوريه بس انا مش شاطره اوي مش هفيدها انا لسه بدرس...
عاليا معلش يا حوريه عشاني..
حوريه بتنهيده انا فاضيه بليل..
عاليا حلو اوي.
حوريه تمام اديني رقمها..
عاليا لاااا
حوريه ايه ليه
عاليا اقصد يعني هديكي العنوان وتروحيلها وانا اصلا مكلمها وهي مستنياكي في كل الاوقات.
حوريه تمام يا عاليا..
عاليا هبعتلك العنوان في مسدچ ..
حوريه اوكي..
عاليا باي..
حوريه باي
في شقه جاسر
عاليا لا بقي انا لازم افهم انت خليتني اكدب ليه !
جاسر بعدين هقولك..
عاليا يووه يا جاسر انا هفضل عامله زي الاطرش في الزفه كده كتير..
جاسر يابنتي انا نفسي مش فاهم لما افهم هفهمك..
عاليا اووف
جاسر قولي اوف كتير قولي...
عاليا طب خلاص خلاص.....
جاسر طب هنزل انا بقاا
عاليا طيب...اه انا هنزل كمان شويه
جاسر لفين !
عاليا يعني هقابل صحابي في كافيهه كده.
جاسر بس خلي بالك من نفسك ومتتاخريش..
عاليا حاضر.
جاسر وابعتيلي عنوان الكافيه في مسدچ..
عاليا بتنهيده حاضر ولو ركبت تاكسي اقولك واديك ارقامه..
جاسر دانتي حفظه بقاا..
عاليا وهي تضحك طبعااا...
نزل جاسر بينما ظلت عاليا تخوض في افكارها
مساء
كانت حوريه تمشي بخطواط مستقيمه ټدفن يدها في رطوبه جيب معطفها الدافئ الجو قارص والقمر منير والنجوم تكاد تنعدم من قوه صغرها ذهبت الي موقف الحافلات..لتركب الحافله وتجلس علي اول كرسي فارغ يقابلها دفعت حق التذكره لتجلس بأراحه وهي تستند بثقل رأسها علي الزجاج تنظر الي ذلك القمر الذي يتبعها من نزولها من منزلها الي الان...اخرجت بعض الهواء من فمها علي الزجاج لتتكون شبوره صغيره لتمد انملااها الرقيقه وترسم قلب...فتبتسم بهدوء
صعدت الحافله امرأه مسنه لمحت حوريه الحزن في اعينها عندما وجدت عدم وجود مقاعد خاليه وانها ستقف كثيرا اذا لتقف حوريه بسرعه لتمسك يدها و
حوريه اتفصلي اقعدي هنا..نظرت للسائقثواني لو سمحت لحد ما تقعد..
المرأه وهي تجلس بتعب ربنا يخليكي يا بنتي ويوقفلك ولاد الحلال..
حوريه وهي تنظر لها بأبتسامه عفويه يارب...
في قصر ادم
يقف امام نافذته الزجاجيه بشموخ كالمعتاد..يدث يده الصلبه في جيبه ورأسه المرفوع دائما...شعراته السوداء المتمرده التي تغطي علي جبهته فيرفعها پغضب...شفاهه التي تقبل طرف تلك السچائر...صوت دبدبه طفيفه نتيجه لقدمه الذي يرفعها وينزلها بأنتظام...انفاسه الحاره التي يمكنها حړق عالم بأكمله..عضلاته التي تشكل له مدن في جسمه من
متابعة القراءة