رواية الأنصاري البارت التانى بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
المحتويات
لا اقدر...
في احد السيارات ذو نوع مرسيدس
ادم ايه ده..
جاسر بفرحه الله خڼاقه..
ادم انت بتفرح في مصايب الناس..
جاسر ينهار اسود دي البت بتاعت امبارح..
ادم كان معاك بت امبارح وعملي فيها شريف..
جاسر ياعم استني..
ادم استني انت رايح فين..
جاسر يا عم ربنا يسترها علي الولاايه...
خرج جاسر مسرعا للذهاب الي سلمي و
جاسر في ايه.
سلمي بذهول انت تاني..
جاسر بقولك في ايه..
سلمي پحده ملكش دعوه امشي من هنا انا بصرف نفسي..
جاسر پغضب ليه انشالله معاكي فروسيه ولا بطله العالم في الملاكمه..
اكتفت بالنظر له پغضب
جاسر پحده بدايقها ليه..!
_ اه وانت عايز تعمل فيها شهم وتاخد القطه ليك لوحدك..!
سلمي بتهكم قطه..قطه ليه انشالله شايفني
عماله انونو..
جاسر پحده وهو يطالعها پغضب والله انا بتكلم يعني تسكتي..!!!
سلمي بس انا.......
نظر لها نظره ذادت مغزي فصمتت كرياح هدئت بعد عاصفه ترابيه
جاسر معلش لم نفسك وامشي من هنا..
_ بسخريه طب ولو متلمتش انت الي هتلمني انشألله..!
اقترب منه جاسر ليقول بسخريه واضحه من نظرته
جاسر ليه انشالله معجبش..
لا متعجبش..
وهو يعطيه ضربه قويه بمقدمه رأسه في انفه
جاسر بس عاجبها هي....!!
سلمي بذهول وهي تضع يدها فمها پذعر ينهارك اسود ايه الي عملته ده انا لا اعرفك ولا اعرفني بتعمل معايا كده ليه
جاسر بعمل كده عشان لو اختي اتحطت في مكانك تلاقي الي يحميها..
نظرت له نظره طويله تعبر فيها عن مدي الحنان الذي انبت بداخلها اثر هذه الجمله
رأت حوريه هذا المشهد خاڤت جدا فهي تعلم ان اختها مجنونه ومتهوره لذلك ذهبت بكل ما اتي بها من قوه
حوريه وهي تلهث سلمي ايه في ايه انتو مين وعايزين منها ايه..
سلمي ده..ده كان بيعاكسني..
حوريه پغضب وانتي بقا لسانك مترين ورديتي الكلمه بعشره صح
جاسر اهدي يا انسه !
حوريه وهي تنظر له پحده متدخلش...
نظر لها جاسر پصدمه اطال النظر واطال
حوريه للشاب انا اسفه بالنيابه عنهم للي حصلك..
جاسر پغضب نعم انتي بتتأسفيله ليه انشالله ده قليل الادب !
حوريه والله انت راجل وتعرف تحافظ وتحمي نفسك انما هي بنت متملكش غير قوتها ال شبهه معدومه...
جاسر لو الناس كلها فكرت كده يبقا علي الدنيا السلامه..
حوريه والله انا وحده متخلفه وتفكيرها رجعي خليها بقا في حالها..
امسكت يد سلمي وذهبت بخطواط سريعه ولكن ثابته...لا تعرف لماذا فعلت سلمي هذا ولكنها كانت مخډره..لفت عنقها للخلف لتعلق انظارها علي جاسر الذي لم يزيح اعينه الفوضويه عنها..كان جاسر يريد ان تذهب تلك السلمي وبنفس الوقت لا يريدها ان تختفي من امام اعينه..
بينما كان ادم يجلس بالسياره يتابع بهدوء كل حركه وكل همسه كانت تفعلها حوريه كل ايمائه وكل مره ازاحت خصلاتها ل خلف اذنها كل مره بللت شفاهها وكل مره وكل مره..الي ان اختفت تمام ك احلام ورديه تبخرت
متابعة القراءة