رواية الأنصاري البارت التانى بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
المحتويات
جرا ايه يا علي بتوقع يا اخي..
حوريه هههههههه طب يلا ياختي نتوقع في المحل ده..
اخذت الاختان تنتقي ما يمكن شرائه تمشيان بالممرات تارا وبهذا المحل تارا وبين كل تارا وتارا يضحكان ويتهماسان...
حوريه يا بنتي اليل دخل علينا بقا يلاا نمشي..
سلمي طب خلاص بطلي زن..!!
حوريه انتي بتشتميني..
سلمي ايه هو انا اكلمت..
حوريه متقدريش تتكلمي اصلا..
سلمي عندك حق مش انتي الاكبر..
حوريه والاعقل....
سلمي ..............
حوريه اه صحيح مين الشاب الي كان بيدفعلك ده..!
سلمي ده الي خبطني بالعربيه..!
حوريه پغضب مقولتيش ليه كنت بهدلته...
سلمي بس يا بت يا بؤ...
حوريه انا بؤ...طب هو شافك و وقفلك ليه..
سلمي بتنهيده عشان اخته ..
حوريه ايه..
سلمي هاا لا ولا حاجه..!
حوريه طب يلاا بيتك بيتك عشان هروح ل مدام نوال..
سلمي ايه ده ليه
حوريه هروح اوصلها طلبيه..!
سلمي يعني هتتأخري...
حوريه لا انا اخدت اجازه من المطعم اصلا هاجي بدري..
سلمي اشطا اوي وانا هحضرلك العشا...
حوريه طب هوصلك واروح انا...
سلمي لا انا هروح لوحدي مش محتاجه..
حوريه يا واد يا جامد..
سلمي ههههه باي....
حوريه خلي بالك من نفسك...
سلمي وانتي كمان...
في محل الورد
نوال حوريه حاسبي بس الشوك يدخل في ايدك ويشبك في هدومك زي كل مره...
حوريه هههههه يعني لازم تفكريني..
نوال هههههه يلاا يا لمضه شهلي عشان تلحقي تروحي وتيجي...
حوريه حاضر هظبط الورد واروح..!
جلست حوريه علي الارض ك زهره نرجس وسط مجموعه ازهار توليب ټشتم رائحه الورود تارا وتأخذ بعضها تارا جمعت مجموعه من الورود السوداء والبنفسجيه لتضعهم معاا بشكل رقيق وتلفهم بشريط اسود ستان ليذيد الجمال جملا...
وقفت حوريه تنظر للورود بشغف وحب لتحسم امرها وتذهب تجاه الباب لتفتحه بخفه وتذهب وسط رياح الشتاء هذه اليله تذكرها بماضي سئ حتما كانت تمشي ټشتم رائحه تراب الحنين المخلوط مع مياه الامطار الكئيبه كانت تشعر برزاز البحر يلتصق ب مخيلتها ليخرج منها المها واوجعها تري بأعين حزينه الاحباء حولها يفترقون والاصدقاء تنعدم بينهم الثقه والاعداء يتصالحون بنيه الشړ هذا العالم مخيف...مخيف جدا..
دخلت الفندق تنظر للسيدات حولها والفتيات الذين يرتدون الفساتين السواريه وملامح وجههم مختفيه
من كثر المكياچ نظرت لنفسها برضي فكم تعشق هذا البنطال الكحلي وكم تعشق هذا التيشرت الشيفون الاسود الفضفاض كم تعشق احمر شفاهها الوردي الهادئ الذي يتناسب مع سمرتها فكم تعشق عندما ترفع يدها لتربط شعرها البني ذيل حصان لتتمرد بعض الخصلات علي اعينها....
حوريه بأبتسامه هادئه رقيقه وبصوت عميق ك انغام الموسيقي من فضلك كان في واحد طالب هنا ورد اسمه سالم عواد..
الموظف حضرتك انسه حوريه...
حوريه اها انا..
الموظف طب ممكن حضرتك تطلعي اوضه 185..
حوريه افندم يعني هو مينزلش يخده ليه !
الموظف علي ما اعتقد هو عنده شغل ومش هيقدر ينزل واحنا اكيد مش هنديكي الحساب علي حساب الاوتيل...
حوريه وقد علت نبرته صوتها قليلا وطلاما
متابعة القراءة