رواية مواسم الفرح ست الحسن الفصل الثالث والرابع بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب حصريه وجديده
المحتويات
هانم اللي بقالها جلسات سرية مع جدي ها يا حلوة خلصتى الكلام السر ولا لسة
اجابتها نهال بنفس الأسلوب
سري بجى ولا علني مالك يا بارده باللى بينى وبين جدى
تدخلت بدور بينهم لتنهي الجدال من اوله
ماخلاص انتى و هى بجى انتو هاتعملوها شغلانة
توقفت لترتفع عيناها نحو هذا الذي أتى إليهم على الحصان بهيئته المهيبة دائما فصدح صوت رائف يستقبله بقوله
ايه ياعم عاصم واخد الحصان العالي من صباحية ربنا بتلف بيه فى البلد هو طلع حجك فى الورث ياعم الحج وانا معرفش ولا حاجة يعني
جلجل عاصم بضحكة عالية وهي يهبط من على حصانه
عيب عليك تتكلم فى الورث وجدك عايش يا واد
اكمل يلقي التحية على الفتيات متجاهلا النظر نحو بدور
ازيكم يابنات عاملين ايه
رددن خلفه التحية ليذهب تارك الحصان لإيدي رائف ويتغافل بقصد عن نظراتها المصډومة نحوه
ركضت نهال نحو ابن عمها قبل ان يعتلي الحصان مرددة بلهفة
رائف رائف سيبنى اركب الحصان والنبي عشان اخدلي صورة وانا عليه
رد رائف ضاحكا
اصورك فين يامجنونة هو انت كد الحصان العالي ولا القعدة عليه ابعدي عنه يا ماما بدل ما ينفر في وشك يوجعك
رددت بتحايل وكأنها طفلة صغيرة
والنبى والنبى ياواد عمى عايزه اغيظ البنات بالصورة وانا عليه
ضحك رائف بصوت عالي يقول بشقاوة
خلاص انا موافج مدام هتغيظى البنات
هللت بفرحة عارمة تشكره بامتنان لتحقيق أمنية غابت عنها منذ فترة طويلة لاعتلاء الحصان ورائف يحاول تهدئته والسيطرة عليه حتى استقرت فوقه في الأعلى وما ان شعرت ببعض الأمان وقبل ان تفرح بذلك لتجهز نفسها لالتقاط الصور الا وقد باغتها الحصان بحركة عڼيفة جعلتها تسقط من فوقه لحقها رائف قبل أن تقع على الأرض جيدا لېصرخ بها فزعا
حاسبى رجلك يابت عمى اوعى تكون اټأذت
حاولت نهال ان تتحلى ببعض الشجاعة والتحمل لتجيب بابتسامة رغم الالم الذي شعرت به
الحمد لله متاذيتش يا رائف متشكرة يا واد عمي
قالتها وهي تحاول إسناد نفسها جيدا على الارض دون مساعدته لتجفل بعدها منتفضة على صيحة عالية من الخلف
رااااائف
الټفت لتجده امامها باعين ڼارية يناظرها هي ورائف الذي كان ما زالت ذراعيه تسندها
صرخته القوية مع هذه النظرة الغريبة التي كان يرمقها بها وكانها أجرمت او فعلت شيئا غير اخلاقي جعلها تبادله بنظرة غاضبة غير متقبلة بأسلوبه في التعامل معها أما رائف فقد كان رد فعله هادئا بل أنه ظل ممسكا بها ولم يتخلى عنها حتى تناولتها منه بدور شقيقتها ونيرة شقيقته ليكتفي بالرد ببرود نحوه
نعم يا حضرت الدكتور
اجابه كازا على اسنانه
اخلص عايزاك
اشار بكفه إليه مع إيماءة بعيناه ليلتفت قول حربي هو الاخر والذي جاء ليطمئن على ابنة عمه
ايه يا نهال يا بت عمي ليكون جرالك حاجة قولي
ردت تجيبه بارتباك لتخفي حرجها
ياجماعه مفيش حاجة اطمنوا حمد لله جات سليمة
سألها رائف بقلق
طب امشى عليها قدامنا وخلينا نطمن
همت ترد ولكنها انتفضت مڤزوعة على صړخة مدحت على شقيقه
إنت يا زفت انا بكلمك ما بترودش ليه
التف إليه رائف يرمقه باستغراب ليجيبه
حاضر طيب ياعم الحج هى الدنيا خربت
قال مدحت ليزيد من ذهولهم بهذا التعنت
لا مخربتش بس اخلص يالا وهات الحصان معاك
تمتم حربي هامسا ل رائف وقد ادهشه فعل مدحت أيضا
هو اخوك ماله يا عم انت
هز كتفيه رائف يرد بسأم
انا عارف يا عم ماله دا كمان شغال يزعق والواحد اعصابه مش متحملة أساسها
خاطبته نهال برجاء
خلاص يا رائف اطمن انت وروح شوف اخوك عايز ايه انا جولتلك انى تمام
رد رائف مستسلما
ماشى انا هروحلوا بالحصان وراجع تانى
ما بدري يا باشا وكنت جعدت شوية تاني كمان من غير ما تعبرني ولا ترد عليا
هتف بها مدحت بانفعال ذراعيه الأثنان خلف ظهره عاقدا كفا بالأخرى وعلاقة المفاتيح تهتز منهما بعصبية
رد رائف باستهجان
يا سلام وانت تستنانى ليه يعني ما كنت جيت واخدته بنفسك مني
تناول مدحت لجام الحصان ليقول وهو يحاول اعتلاءه
معلش يا بشمهندس لو كنت عطلتك شوية عن الضحك والمسخرة
رد رائف مستنكرا تهكم شقيقه بهذه الكلمات
مسخرة! طب براحة شوية ع الحصان تلاجيه مستغربك بس عشان بجاله زمن ماشفكاش
قال مدحت بتحدي وهو يشدد على اللجام بغرض السيطرة على ذعر الحصان
متخافش عليا انا يمكن كنت بعيد عنه بجالى فتره طويله بس انا خيال واعرف كيف اسيطر عليه من تانى
قالها ليأمر الحصان بالتحرك فور أن أتم احكام السيطرة عليه ليتمتم رائف وعيناه تطالع ركض الاخر بالحصان أمامه
هو ماله كده واخدها تحدى !
الله شايفين يا بنات اخويا بيجرى بالحصان كيف فارس بصحيح
هتفت بها نيرة مهللة بفرحة وهي تشير للفتيات على شقيقها وهو يركض بالحصان الذي اعتلاه منذ قليل رأته نهال وهو يطير أمامها لتشعر بتخضم قلبها داخلها من البهجة وقد ذكرها بحلمها وذكرى جميلة كبرت عليها لتجعله الوحيد بعقلها وفارس أحلامها عن حق كان هذا قبل أن تكتشفه حديثا بعد ان نظر لشقيقتها زمت شفتيها بضيق وقد عادت لعقلها بعد ان استفاقت من حلم الطفولة والمراهقة والمتعلق بهذا الكائن قالت بدور بشرود مبتسمة جعلها تنتبه من افكارها
برضك مش زي عاصم
مين
تفوهت بالسؤال نهال بعدم استيعاب وهي تطالع شقيقتها بنظرات متشككة جعلت الأخرى تتربك وهي تحاول التهرب بعيناها عنها فقالت نيرة مخاطبة نهال
وانتى هتفضلى واجفة كتير متتحركى تمشى خلينا نشوف رجلك تمام ولا فيها حاجة
سمعت منها نهال فحاولت تحريك اقدامها لكنها شعرت بالالم الذي جعلها تعرج عليها مما جعل شقيقتها تقترب منها لتسالها بقلق بالغ
اوعى تكون الۏجعة اثرت على الكسر الجديم
نفت نهال بتحريك رأسها تقول
لاه مش المكان الجديم دى حاجه بسيطة
قالت نيرة تشاكسها بلوم
كان لزوموا ايه بس ركوبة الحصان العالى مكنتى ركبتى مهرة صغيرة وبرضك كنتى هتغيظى صحباتك دا انتى تحمدى ربنا ان اخويا رائف لحقك و لا كانت الۏجعة بجت فى المخ وبدال ماكنتى دخلتى طب تدرسى كنا داخلناكى مستشفى المجانين مچنونة ههههه
ردت نهال بغيظ اشتد مع رؤية بدور التي تامرت بالمشاركة في السخرية عليها بالضحك هي الأخرى
هاها ظريفه يا اختى انتى وهى جاتكم الهم انا سايباكم خالص وداخلة
قالتها لتذهب من أمامهما تتحامل بالعرج على قدمها المصاپة
لحقنها الفتيات مرددات خلفها
خلاص واحنا كمان جايين معاكى بس براحة شوية على رجلك فى المشى واسندى عليا
على مائدة السفرة التي ارتص عليها كل ما لذ وطاب تجمع افراد العائلة بعد صلاة الجمعة يتناولون وجبة الغداء صباح كانت هي من تدور على الجميع تراعي وتوزع الابتسامات لتتأكد من إرضاء الجميع خصوصا مدحت والذي هتف معترضا
خلاص يا عمتي الله يخليكي كفاية بجى انتي مكلتيش خالص
ردت صباح ببشاشة
يا حبيبى انا فرحانة بجيتك وعايزك تاكل زين دا انت بجالك سنين مكلتش معانا
قالت مدحت ضاحكا
سنين برضو يا عمتى اشحال إن ما كنت
متابعة القراءة