رواية مواسم الفرح ست الحسن الفصل الخامس بقلم الكاتبه أمل نصر بنت الجنوب
المحتويات
على وجهه التوتر قبل أن يردف بخزي
عندك حق في كلامك بس أنا وضعي مش عادى عشان أجري على أى مستشفى حكومي ولا حتى أروح لدكتور عادي ويعلم الله أني كنت هرجعك تاني من غير أذيه.
تبسمت بزواية فمها ساخرة وهي تهز راسها يأسا
كنت هاترجعني! ودا لو حصل فعلا ورجعت سليمة زي مابتقول كنت هاسلم انا ساعتها من كلام الناس وظنهم فيا بعد ما اطلع الجبل مش بقولك بتتكلم ببساطة في حاجة كبيرة زي دي.
صمت متنهدا يشيح بعيناه عنها فقد لجمته بتقريعها الغير مباشر وهو يعلم تمام العلم ان معها كل الحق هو نفسه لايدري كيف صدر منه هذا الفعل في لحظة ضغف لم يحسب حسابها .
حينما ظل صامتا ولم يرد تجرأت هي فسألته
طب هو أنت ليه وضعك مش عادي صحيح هو أنت عملت ايه بالظبط
عاد اليها بعيناه المشټعلة بنظرة مخيفة فقال پغضب
وأنت يخصك ايه باللى بعمله وانت مالك اصلا عشان تسألي سؤال زي ده
احرجتها حدته المفرطة والمفاجئة لها فهمت بالاستئذان وهي ترفع الأكل المتبقي لتخرج لكنه أوقفها قائلا بخشونة
الدور عليكى عشان تجاوبي ولا أنت نسيتي اتفاقنا ولا ايه
سأمت السؤال والتكرار فأردفت سريعا كي تنهي التحقيق
لقيت نفسي فاضية ياسيدي فرسمت عيونك وانت نايم استريحت بقى.
كدابه!
قال بقوة وعينيه في عينيها وأكمل
أولا الصورة دي محتاجة وقت وأعصاب هاديه عشان تطلع مرسومة بدقة اللي شوفتها وأنتي حسب ما سمعت من الوالدة أن طلع عينك امبارح مع والدك وأنتوا بتخرجوا الطلقة من كتفي وتطهروا الچرح اللى في رأسي .
ثانيا واضح قوي أنك مبتعرفيش تكدبي لأنك بريئة جدا. وأنا راجل وبعرف أميز الكويس والۏحش.
خاطبته قائلة برجاء
انا تعبت جدا على فكرة من إصرارك العجيب ده فممكن يعني تعفيني من الإجابة
بشرط تجاوبيني بعد كده
قال وأومات هي برأسها موافقة ثم همت ترفع صنية الطعام من امامه وقبل أن تخرج من الغرفة توقفت تخبره
ثوانى هرجع وأديك علاجك عشان تريح جسمك وتنام تاني.
أومأ بجفنيه وتركها تذهب من أمامه ليتمتم مع نفسه بعد ذلك وهو ينظر للباب الذي صفقته من ثواني قليلة
هو انتي ايه حكايتك معايا بالظبط
.............................
وبداخل غرفة نومها كانت نجية جالسة على طرف الفراش ناظرة بعينيها ولا تقوى على التفوه ببنت شفاه امام زوجها الذى يقطع الغرفة ذهابا وإيابا بعصبية ويغمغم دون هوادة.
أنا كان مالي بس بالمصاېب دي هو انا مكفي عيالي وكل وشرب عشان اجيب لنفسي كمان نصيبة توديني في داهية هو انا حمل جرجرة في البوليس ولابهدلة الحكومة لو جات رجليا مع البلوة اللي جوا ده لكن اعمل ايه أنت السبب أنت وبنتك إللي أصريتوا تعالجوه وبينها هتطربق فوق رأسنا كلنا.
حاولت التحدث بهدوء حتى لاثتير غضبه
متابعة القراءة