رواية رهينة السر البارت التالت بقلم رحيق عمران حصريه وجديده
رواية رهينة السر البارت التالت بقلم رحيق عمران حصريه وجديده
أسر بص عليهم شاف أخته في حض ن امجد مغمضه عيونها وراميه جسمها ومفيش اى رد فعل منها أسر قرب منهم وعيونه تقدح شرار وقال بصوت عالي انت عملت في اختي اي!! نزل مستواهم وحاول يفوق في ساره وشاف النز يف أسر مبقاش مستوعب اى حاجه عقله كأنه وقف مش قادر يفكر ولا يعمل حاجه اتجمد في مكانه بس فاق لما مسك امجد من هدومه وقال بصړيخ لا كدا في حاجه بقااا اختي مالها بتنز ف لي انت قربت منها صح ايوه قربت انت ضيعت اختي يا ابن الك لب امجد مقدرش يقول حاجه ولا يتكلم لأن هو السبب في اذيه ساره وعقله مشغول وقال في نفسه معقوله ساره كانت حامل مني ومخبيه عليا حس بكف علي وشه فوقه وبرق عنيه لأسر وأسر كمل كلامه بقولك عملت فيها اى اقسم بالله اختي لو حصلها حاجه ليكون نهايتك علي ايدي واخيرا امجد اتكلم پخنقه وضيق وقال مش وقته مش وقته لازم نوديها المستشفي الاول وبعدين اعمل اللي انت عاوزه بس انا مليش ايد في الموضوع ده عشان متظلمنيش قال كدا وبيحاول يبرر عملته بي اى طريقه أسر ثار عليه وقال وحيات امك فاكر اني اصدقك واختي في حض نك فاكرني مختوم علي قفا امي امجد بصړيخ يعممم فوق بقولك اختك عندها نز يف يلا نلحقها الاول قام بيها بس أسر خدها منه پغضب وقال اوعي اياك تاخدها بالطريقه دي تاني انت فااهم وبعدين مشي بيها وډخلها العربيه وكلم سليم لأن الوقت متاخر مفيش دكاتره وبالفعل سليم استقبله في المستشفي وكان قلقان علي ساره استقبل ساره في الاوضه وبدأ يعالجها واخيرا وقف النز يف هو خبر حلو بس المشكله هيقول اى لأسر اختك كانت حامل هي مش مفهومه غير كدا كان أسر واقف قدام باب الأوضة عنيه مش بتطرف قلبه بيدق بسرعة والمشاعر جواه عاملة زي إعصار مد مر رجله بتتهز على الأرضية من كتر العصبية وكل ما يعدي وقت من غير ما يعرف حاجة الد م بيغلي في عروقه أكتر
أخيرا الباب اتفتح وسليم خرج لكن ملامحه كانت تقيلة مش مرتاح أسر لمح التوتر في عنيه فمسكه من دراعه بعصبية وقال بصوت متوتر ساره مالها يا سليم قولي اى النز يف اللي حصل مره واحده ده سليم خد نفس عميق ومش عارف ازاي يطلع الخبر اللي هينزل زي السكي نه في قلب أسر سكت شويه بتوتر وأسر ثار عليه پغضب بقولك اختي مالها في اى سليم تهته ف الكلام أسر ااا أنا عارف ان الموضوع هيبقا صعب شويه عليك أنا اصلا مش عارف ابدا منين ومش عارف اقولك الحاجه دي لأن خاېف عليك بص يا أسر اختك حصلها اجها ض صعقه نزلت علي اسر وقفته من الصدمه الدنيا لفت بيه مش مستوعب اللي قاله صاحبه وقال بصوت مهزوز انت بتقول اى !!!! انت خرفان ولا انت بتهزر أنا اختي كانت حامل ازاي ازاااي صر خ مره واحده سليم حاول يهديه وقال أسر أسر اهدا أسر بجنو ن وعدم تصديق أنا مش مصدق لا وانت كنت عارف ومقولتليش مسكه أسر بعصبيه وقال بعيون كلها ڠضب اختي لما كانت عندك اخر مره كانت بتقولك اى يا سليم ومين عمل فيها كدا انطق والا اقسم