رواية رهينة السر البارت التالت بقلم رحيق عمران حصريه وجديده
بالله هطربق المستشفي عليكم كلكوا سليم بعصبيه اهدا يا أسر في اى يعم أسر بعصبيه اختي كانت بتعمل اى عندك يا سليم وخبيت عليا اى ولا افهم كدا أنها كانت حامل منك!! سليم رفع حواجبه من استخفاف كلامه انت عبي ط يا أسر ولا اى أنا مقدر حالتك اللي انت ف إنما تقلب الطرابيزه عليا وترمي الذنب علي شمعتي ويبقا ولا انت صاحبي ولا اعرفك لأن دي مش أخلاقي وانت فاهم كويس واختك بقالها سنين مشوفتهاش الصدف جمعتنا لاول مره لما جت تنزل حملها لو القدر مجمعناش مكنتش انت عرفت بحوار الحمل ده أسر اتنهد بضيق يبقا تقولي الحقيقه من اولها لحد آخرها لأن مش متسعد علي اى مفاجات تاني سليم خد نفس بعمق من الزعل وضيق أنا معرفش حاجه غير أنها قالتلي عايزه تنزل الحمل واتدني وعد اني مقولكش لأنها كانت خاېفه منك بس للاسف مقدرتش اوفي بوعدها لان الحقيقه كشفت بنفسها بص يا أسر اختك ملهاش ذنب حاول تسمعها وتفهمها لأن الضرر منك مش هيفيدك ولا هيفيدها واللي عمل كدا هو اللي مفروض يتحاسب والله واعلم مين عمل كدا غير كدا أنا والله ما عارف حاجه ومن هنا سليم حس بذنب مفرط بسبب أنه كشف سرها اللي فضلت تترجاه عشانه وهو عمره ما خاب ظنها دلوقتي ما بيده حيله أنا آسف يا ساره ومن هنا فاق علي صوت أسر وهو بيصر خ علي اسم امجد هووو فينهه الكل ب ده امجددد هقت لك انت فييين!!! مو تك علي ايدي انهارده علي ج ثتي!! لو عدتلك اليوم ده فضل يدور عليه بلهوجه في المستشفي الأمن جيه عليه ومسكوه وأسر صر خ فيهم أبعده عنييي انتوا مجان ين سبوني سليم جيه قدامه وقال بصوت يسمعه أسر مش ده الحل اهدا ونفكر بهدوء أسر بعصبيه اهدا ازاي يعني اختي كانت حامل من الزبا له ده وكمان لاقيها بتنز ف في حض نه لو مجتش كانت زمانها راحت اهدا ازاي !!!!خليهم يسبوني يا سليم عشان مطلعش ڠضبي عليك سليم بهدوء طب اهدا وهسيبك ومن هنا ساره فاقت علي صوتهم كانت سامعه صوت اخوها العالي خاڤت ساره وجسمها كان بيترعش قامت بۏجع وهي سامعه صړيخ اخوها قلبها كان بيدق جامد و وشها شاحب ويبان عليها علامات المو ت كانت بتسند علي الحيطان كانت خاېفه من اخوها كانت سمعه كل صرخه بتهب في قلبها بتتنفض فيها أما أسر سمع صوت تليفونه بيرن فتح لاقي عمه اسماعيل فتح أسر تليفونه وقال سبوني ارد وفعلا رد وقاله باامر وحذر تعالي يا أسر عايزك في حاجه بخصوص اختك و ابني امجد زعق في عمه وقال خصوص اى واختي في المستشفي ابنك فين يعمي مش هيهرب مني والله ما هسيبه سامعني يا امجددد هطلع مي تن اهلك واقرا علي نفسك يا رحمن يا رحيم وجنا زتك انهارده قبل بكرا شخط في عمه اسرررر اتلم واتعدل أنا سايبك تغلط فيا كتير اكتر من كدة هقط ع لسانك تعالي وانت ساكت وبعدين فصل في وشه أسر نفر پغضب وقال لسليم خلي بالك من اختي وجاي تاني سليم هز رأسه وبعدين أسر مشي وسليم دخل يطمن علي ساره بس اتفاجي أنها مش موجوده دور عليها في كل حته پخوف وهو بيفوه باسمها ساااره كان بيدور عليها وهو بينهج پخوف قال كل
اللي شغالين في الأمن أنهم يدوره عليها بالفعل كله بدأ يدور عليها في كل حتي وسليم طلع في الشارع وصړخ باسمها ساااره دور علي يمينه و شماله في الشارع جاله اتصال من الأمن وقاله بتوتر وصوت واطي الانسه في السطح يا بيه وشكلها بتحاول تنتح ر علي حافه السطح بص سليم فوق سطح المستشفي بنظراته وهو حاطت التليفون علي ودنه وقال پخوف وهو شايفها بعنيه كلها ندم وتوتر سس ساره متعمليش كدا ارجوكي ووووو