رواية لن انساك الفصل السادس بقلم ريهام أبو المجد حصريه وجديده
المحتويات
سألتها حطت إيدها هنا وقالت إنه بيوجعها اووي
عمران حس بۏجع جواه وبص لميرنا پخوف وقال تعبان إزاي
مصطفى بطفولية لما سألتها قالتلي عشان حبيبه مش جنبه وإنه مش هيخف إلا لما يقرب منه والۏجع دا ملوش دوا غير قربه
عمران بصله وبص لميرنا بحيرة وإستغراب وبعدين قاله وهي مقلتلكشي مين حبيبه
مصطفى رفع كتافه وقال لا
عمران اتأكد أكتر أنها بتحبه لأن لو حبيبها سليم عمرها ما تقول كدا لأنه معاها طول الوقت
وطلعه من شروده صوت مصطفى وهو بيقول وأنت كمان حبيبك بعيد عن قلبك
عمران بحزن رغم إنه قريب بجسده لكن بعيد اووي اووي يا مصطفى
مصطفى بزعل طب متزعلشي يا عمران لو بيحبك هيجيلك وهيقرب منك
عمران بصله بحب رغم صغر سنه لكن قال كلام أكبر منه وحضنه وقاله يا رب يا مصطفى
ميرنا قربت منهم وقالت بحرج مصطفى
مصطفى خرج من حضڼ عمران وجري على حضڼ ميرنا وقال مامي
ميرنا ضحكت ونزلت لمستواه وقعدت على ركبها وقالت حبيبي أنا بدور عليك من ساعتها عشان أأكلك جاتوة
مصطفى بطفولية ما أنتي مشغولة مع سليم الرزل دا
ميرنا كدا عيب يا حبيبي مينفعشي نغلط في حد أكبر مننا وأنت ولد محترم ومينفعشي تقول كدا صح يا حبيبي
مصطفى پغضب طفولي ما هو اللي كل شوية ياخدك مني
ميرنا ابتسمت وباسته من خده وقالت محدش يقدر ياخدني منك يا حبيبي
وبعدين ضحكت وقالت تعرف يا أبو درش عندك حق هو فعلا رزل
مصطفى ضحك وعمران ضحك ڠصب عنه وهي بصتله بحرج ووشها أحمر فمصطفى قالها طب يلا يا مامي أكليني
ميرنا ضحكت ومسكت حتة بإيدها وأكلته بحب وقالت ها طعمها حلو
مصطفى حلو اووي شبهك يا مامي
ميرنا ضحكت وقالت الله الله بدأنا نعاكس كمان
عمران بهمس ما عنده حق
ميرنا بتقول حاجة
عمران بتوتر لا خالص
مصطفى مامي عمران مأكلشي أعطيه حتة هو كمان
ميرنا بصتله بغيظ وقالت طنط نغم قامت بالواجب
عمران رفع حاجبه بطريقة حلوة وعرف إنها غيرانه عليه فقال وأنتي مدايقة ولا إية
ميرنا پغضب وأنا أدايق ليه إن شاء الله أنا مالي ومالكم أبقى أكلها أنت كمان وأنت بتفسحها في إسكندرية
عمران ضحك وهي سرحت في ضحكته الجميلة وغمز وقال شكلك فعلا مش مدايقة
ميرنا بغيظ يوووووه بقى أنت عايز إية دلوقتي
عمران بإبتسامة مش عايز بس على فكرة أنا مرضتشي أخد منها حاجة ومشيت وسبتها ثانيا قولتلك قبل كدا أنا معرضتش عليها حاجة هي اللي حطتني قدام الأمر الواقع
ميرنا ببرود ولا يهمني أصلا
مصطفى مسك إيد عمران وخلاه ينزل لمستواه ويبقى قصاد ميرنا وبعدين مسك إيد ميرنا اللي ماسكة حتة جاتوة وقربها من عمران وقال مامي أكليه شبهي
ميرنا بإحراج هو هياكل يا مصطفى
لكن قبل ما تخلص كلامها لقت عمران قرب شفايفه من إيدها وأكل الحتة وأتعمدها وهي وقتها حست بكهربا في أنحاء جسمها وحست بإحساس جميل اووي أول مرة تجربه محستشي بيه مع سليم لما أكل من إيدها وهو غمض عيونه وبيتلذذ
بصتله بتوهان وقلبها بيدق جامد وأنفاسها مش منتظمة ودا كان واضح عليها وهو أخد باله وعرف إنه ليه تأثير عليها زي ما هي بتأثر على كل كيانه
فاقت على صوت مصطفى اللي بيقول وأنا كمان مرة يا مامي
ميرنا بإحراج كبير وتوتر ها ايوا ايوا حاضر
وأكلته تاني وهو كان بيبصلها بحب وعلى حركاتها وهي عماله ترجع شعرها ورا ودنها
وبعد ما خلصت كانت عايزة تمسح إيدها قالت شوفت يا أستاذ أبو درش إيدي بقت عامله إزاي
مصطفى ضحك وقال متزعليش يا مامي أنا هجبلك منديل
عمران لا استنى
متابعة القراءة