رواية لن انساك الفصل السادس بقلم ريهام أبو المجد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أنا معايا منديل
خرج منديل قماش من جيبه وقال اتفضلي امسحي إيدك
ميرنا بصت للمنديل وقالت لا دا قماش هيبوظ خليه معاك أنا هجيب مناديل ورقية دلوقتي
لقت عمران مسك إيدها وبدأ يمسحهالها بالمنديل بتاعه وهي حست إنها طفلة ودا باباها اللي بيهتم بيها وهو كان فرحان اووي إن القدر بيجمعهم سوا ولو لثواني وكأنه بيراضي قلبه وروحه الهيمانة فيها
 
بعد ما خلص هي سحبت إيدها بخجل وضمتها لصدرها وهي ماسكاها بإيدها التانية وهو ابتسم على خجلها ولسه هيعين المنديل تاني في جيبه هي قالت لا هاته أنا هغسله وأرجعهولك تاني
عمران لا مفيش داعي
ميرنا بإصرار عشان خاطري أنا اللي وسخته يبقى أنظفه بنفسي
عمران متقوليش كدا
ميرنا بإصرار عشان خاطري يا عمران هاته
عمران لما قالت عشان خاطري عطهولها وهي أخدته ومصطفى قالها مامي تعرفي إن عمران تعبان
ميرنا پخوف واضح وهو أخد باله تعبان إزاي إية اللي تعبك يا عمران أجيبلك دكتور
مصطفى بتسرع لا يا مامي
ميرنا بإستغراب أمال في إية
مصطفى مسك إيدها وحطها على قلب عمران وقال دا اللي بيوجعه يا مامي شبهك
ميرنا بصت پصدمة لعمران ولإيدها اللي مصطفى حاطتها على صدر عمران وحاطت هو كمان إيده عليها
عمران أول ما إيد ميرنا اتحطت على صدره قلبه دق جامد اووي لدرجة إن ميرنا حاست إن قلبه هيخرج من مكانه وهو لمستها ليه هدت كل حصونه وفجأة مبقاش قادر يتحمل غيابها وقال بلهفة ميرنا أنا بحب
سمعوا صوت في المايك بيقول ميرنا أنتي فين
ميرنا وعمران اتخضوا وميرنا قامت بسرعة وقربت منهم فشافها سليم فابتسم وقال وهو بيقرب منها وبيقف قدامها وبيقول في المايك ميرنا تتجوزيني
ميرنا قلبها ۏجعها وبصت للهفة والحب اللي في عيون سليم وبعدين بصت لعمران اللي ملامحه كلها صدمة وحزن وكانت محتارة اووي بس لقت الكل بيسقف وبيقولوا وافقي يا ميرنا
بصت لسليم اللي ركع على ركبته قدامها وفتح العلبة القطيفة اللي فيها خاتم ألماس وقال أنا بحبك اووي يا ميرنا ومش من امبارح ولا من سنة لا أنا بحبك من يوم ما أتولدتي على إيدي وأنا بحبك وقولت إنك هتكون زوجتي وأم أطفالي
ميرنا حاسه إنها مش في الكون وقلبها ۏجعها والأكتر على سليم هو بيحبها اووي وميستاهلشي منها كسرة القلب هي مش عايزاه يحس باللي هي حساه
سليم بحب ميرنا أنتي عارفة إني بحبك اووي لا دا أنا بعشقك وطلبتك من سنين من خالو وهو وافق وأنا استنيتك كتير على ما تخلصي تعليم رغم حبي وشوقي وإستعجالي على إنك تتكتبي على اسمي أنا عارف إنك في السنة الأخيرة وكام شهر وتتخرجي فخلينا نلبس الدبل وبعدين نشوف حل المهم إنك تكوني معايا يا ميرنا رسمي
ميرنا بصت للكل اللي الفرحة مش سيعاهم وعثمان قرب وقال وافقي يا أميرتي أنتي ساكتة ليه ما أنتي بتحبيه زي ما بيحبك
زينب يلا يا لولو الواد رجله هتوجعه من قعدته دي رغم إنه يستاهل
ميرنا لقت سليم بيلبسها الخاتم وقال أنا كدا كدا عارف إنك موافقة وحتى لو مش موافقة هتجوزك
زينب آه يا أهبل طب استنى حتى البنت ترد عليك
سليم بضحك كدا كدا هي ليا ومش هسمحلها ترفض أصلا
وبعدين مسك إيدها وقربها وباسها بحب وقال أوعدك إني هحطك في عنيا وقلبي ولا عمري في يوم أزعلك وحبي ليكي يكفينا احنا الإتنين وصدقيني عمرك ما هتندمي على جوازك مني
ميرنا ابتسمت بحزن ابتسامة مکسورة وسليم فرح اووي وفضل يحضن في خاله ووالده ووالدته وسعادة الدنيا كلها في قلبه
عمران حس بسكاكين بتنغرز في قلبه وميرنا بصتله بحزن حزينة إنها حبته من طرف واحد وهو عمره ما حس بيها ولا أهتم بمشاعرها في يوم ودايما بيعاملها بجفاء رغم حبها ليه ومعاملتها معاه طلبت منه أكتر من مرة إنه برد عليها ويقولها هو ليه بيعاملها كدا لكن هو دايما بيتهرب منها بسكوته
وكلهم بدأوا يحضنوها ويباركولها إلا نغم ودينا اللي الغل والكرة مسيطر عليهم لكن نغم رغم غيرتها من حب سليم ليها وقد إية بيعشقها ويتمنالها الرضا ترضى لكن في نفس الوقت فرحانة عشان عمران هيكون ليها لإنها كانت پتخاف لعمران يحب ميرنا بسبب جمالها اللي محدش يقدر يقاومه وهي بالنسبالها ولا حاجة ونسبة جمالها قليلة اووي قدامها
عمران خرج بسرعة ورجع الفيلا وقعد في أوضة وفضل يبكي پقهر كبير وكأنه بيخرج كل الدموع اللي حابسها من سنين وسنين وكان جسمه بيترعش جامد وكان حاسس بكسرة عمره ما حس بيها حتى يوم ۏفاة والدته
يتبع

تم نسخ الرابط