رواية لن انساك الفصل العاشر بقلم ريهام أبو المجد حصريه وجديده
قلبه دق پعنف وكأن اسمها
بيصيب قلبه وجسمه كله بإضطرابات وإنقلاب
زينب وريهاله يا سلمى
سلمى جابت الكاميرا عليها وشافها ولقاها فعلا شبه ميرنا والغريبة إنها ضحكتله فهو ابتسم لها بحب ڠصب عنه
واتمنى إنها تكون بنته هو من حبيبته بس حكمة ربنا
خلى حبيبته تجيب طفلة من راجل غيره وهو وحيد في ظلمات بير الماضي اللي بيلاحقه
جات ميرنا وهي شايلة صنية المشروبات وحطتها وقالت بتكلموا مين
وقربت من سلمى وهي بتقول هاتي ملوكتي بقى وحشتني
عمران أول ما شاف ميرنا اللي ظهرت في الكاميرا بوضوح وشاف ملامحها اللي وحشته وسمع صوتها اللي بقاله سنه مسمعهوش قلبه خفق جامد وكأنه بيعلن إقامة الحړب والخضوع لملكته الأصلية والوحيدة
وقال بخفوت ميرنا
ميرنا حست إنها سمعت حد بيقول اسمها فسلمى ضحكت وقالت طب سلمي على عمران الأول
ميرنا جسمها أتنفض لما قالت اسمه وقالت بتوتر بتقولي إية
سلمى شاورت على الأيفون وقالت عمران أهو سلمي عليه
ميرنا كانت خاېفة ترفع عينها وتبص بس رفعت عينها وأول ما شافته قلبها دق پعنف وبصتله شوية وبعدين حست إن اللي بتعمله دا غلط فقالت بحدة سلمى هاتي ملك
الكل أستغرب منها وهي أخدت ملك وقالت سليم تعالى نطلع أوضتنا
عمران أتوجع اوي لما قالت كدا وكأنها فوقته على الواقع المؤلم اللي كان تناساه لثواني لما عيونه قابلت عيونها
عثمان خليكي قاعدة معانا يا أميرتي
ميرنا معلشي يا بابي أنا تعبانة شوية وعايزة سليم معايا
سليم حاضر يا حبيبتي تعالي نطلع
سالم ضحك وقال ما بتصدق أنت يا سليم
سليم ضحك وقال بنتهز الفرصة دي أول مرة تقول كدا
ميرنا بحدة عشان كشفها قدام عمران فقالت سليم
سليم خلاص هسكت يلا نطلع
وطلع معاها تحت إستغراب الكل
عمران هستأذن أنا بقى وأقفل عشان عندي شغل
عثمان ماشي يا حبيبي وخلي بالك من نفسك كويس
عمران حاضر يا عمو سلام
في أوضة سليم وميرنا سليم قرب منها وقال بخبث
ها أدينا طلعنا هنعمل إية بقى
ميرنا ولا حاجة تعالى نتكلم شوية
سليم بغيظ وأنتي مطلعاني عشان نتكلم ثم احنا كنا
بنتكلم تحت
ميرنا بتوتر لا عايزة نتكلم لوحدنا
سليم تمام
ميرنا بندم سليم أنت زعلان مني في حاجة
أو أنا قصرت معاك يوم في حاجة
سليم حاوطها وقال لا يا حبيبتي أنتي عطتيني كل حاجة كنت بتمناها من يوم ما قبلتي إننا نتجوز لحد النهاردة وكمان فرحتيني ببنتنا ملك اللي نسخة منك
ميرنا سليم أنا مش عايزاك تزعل مني في يوم وأسفة
لو جرحتك في يوم
سليم لا يا حبيبتي أنا بحبك اووي وأخدت منك كل حاجة كان نفسي فيها كفاية إنك بقيتي ملكي أنا وبس
ميرنا سكتت فهو قال ميرنا هو أنتي لية عمرك ما قولتيلي إنك بتحبيني أثناء خطوبتنا عمرك ما قولتيها حتى بعد
ما أتجوزنا في الأول كنت فاكرك محرجة مني بس لحد دلوقتي عمرك ما قولتيها
ميرنا بتوتر مش شرط عشان مش بقولها يبقى مش
بحبك يا سليم
سليم بس أنا نفسي اسمعها منك مرة دا حتى النهاردة
كنتي أول مرة تحضنيني من نفسك وتقوليلي إني
وحشتك شكلي ھموت ولا إية
ميرنا قلبها أنقبض وحطت إيدها على شفايفه وقالت بعيد الشړ عنك متقولشي كدا تاني يا سليم
سليم ابتسم وحط إيده على إيدها وقال پتخافي عليا
ميرنا أكيد ولو مش هخاف عليك هخاف على مين
دا أنت زوجي وأبو بنتي
سليم
ربنا ميحرمنيش منك أبدا يا حبيبتي
ميرنا ولا منك يا سليم
قضوا الليلة سوا وميرنا كانت نايمة وضهرها ليه وحاسة بتأنيب الضمير هي طول السنة دي عايشة معاه وكانت بتمنع نفسها تفكر في عمران وفعلا نجحت ولو بنسبة قليلة وبدأت تعيش حياتها مع سليم وبنتها وأهتمت بيهم وشغلت وقتها وحياتها بيهم لدرجة إنها أتخلت عن حلمها في بناء مشروعها وإنها تعمل الماجيستير اللي كان حلمها في يوم من الأيام هي بتحب سليم بس مش الحب اللي هو عايزه ودا ڠصب عنها القلوب مش بإيدينا احنا مش بنختار الشخص اللي بنحبه
يتبع