نوفيلا اليك جنون عشقي الحلقة الأولى بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده
المحتويات
بقلق
دكتوره دعاء سيدي ارجوك لا اريد مشاكل في عملي .
زم شفتيه يطالعها ليقول
هلا اغلقت فمك بالتأكيد لا شأن لك بالامر ولن يوجه لك احدا اي اتهام اخبري الطبيبة دعاء فقط ان الحالة اصبحت تحت يدي انا من الان فصاعدا .
وقفت جيهان مكانها بقلة حيله وهي تراه يقترب من غرفة المرأة المسكينه لتعود ادراجها تخبر الطبيبة ما أمرت به .
غرفه يعمها السكون التام والظلام رغم وضح النهار يوجد فراش باهت يضم جسد إمرأه تطالع الفراغ ودموعها لا تهدأ ابدا .
فتح الباب ليدخل إليها يطالعها بفضول ثم توقف قليلا ما ان رأى حالتها لكنه اكمل دخوله جالسا على الكرسي امام السرير ليقول
صباح الخير .. مرام كيف حالك اليوم
لم تجبه وكأنه غير موجود صړخت وبكت بصوت عال بما فيه الكفاية حتى اقتنعت ان جميعهم متواطئون مع طليقها عزيز ! والان ملاذها الصمت .
عزيز رافع رجل الاعمال الذي رأى الفتاة اليتيمة الجميلة التي يربيها أقارب لها بسبب مۏت والديها والذين يريدون تزويجها بأقرب فرصة للتخلص من العبء الثقيل رغم عمرها الصغير .
سبعة عشر عاما كلن عمرها! فقط محض طفلة تريد اللعب اغراها هو بما يستطيع فعله لها ثياب وعطور وادوات تجميل مركات عالميه وبيت واسع لها وحدها فوافقت !
انكمشت على ذاتها اكثر متذكرة يوم عرفت انه متزوج من أخرى! ڠضبت وثارت فأخبرها بحزن تفنن في تصنعه قائلا
لقد اجبرني ابي على الزواج منها حتى اننا لم ننجب أبنائا لعدم التوافق بيننا اما انت حبيبتي وأم أطفالي وكل ما لي في الحياة .
خدرتها الكلمات المعسولة التي كانت لا تسمعها قبلا وحملت وقبل ولادتها عرفت الفاجعه سمعته يتحدث مع احد عبر الهاتف قائلا
جيلان ! حبيبتي اهدأي كدنا ان ننتهي من تلك القصه ما ان تلد سنعطيها المال لترحل بهدوء ونأخذ اطفالنا.
كعقل طفلة لم تفكر بالهرب رغم سهولته وقتها لكنها ڠضبت وثارت مما أدى بها الى هنا ! بيديها ! .
لقد ضربها وقطع عنها الطعام والشراب الا الأدوية التي تمد أطفاله بالغذاء المناسب وبضع لقيمات لا تسد الجوع ولا تكفي لجعلها تقف على قدميها فيما يعد عرفت ان هذه توجيهات السيدة المبجلة جيلان وما هو إلا كالدواب حين تقول له افعل يفعل دون تفكير !
كانت طفله وجائعه ومچروحه وقعت على أوراق تثبت انها مريضة نفسيه وتتعالج منذ سنوات وانها تتنازل عن الأطفال في حالة الطلاق وطلقها الوغد يوم ولادتها وهي بين الحياة والمۏت ! .
اكتشفت امر التنازل يوم احضر لها العربة التي سوف تنقلها لمشفى المجانين !.
كان يطالعها بإشفاق وهو يرى تقلص ملامحها كأنها تتذكر شيئا فبقى إلى جانبها دون كلمات ثم حاد بصره بدون إرادة إلى مقدمة ثوبها المغلق تماما
متابعة القراءة