نوفيلا اليك جنون عشقي الحلقة الأولى بقلم شيراز القاضي حصريه وجديده
لتبعد عيناها عنه ب پغضب ! حسنا هذا يوم المفاجأت تقريبا فلقد أظهر وجهها تعبيرا ادميا اذا إيقافه للدواء أتى بثماره !.
قال مكملا مشاكسته حتى تتكلم
هياا لماذا الڠضب انا اعرف نفسي جيدا!.
تنهد ببعض الاحباط حين لم تجبه ايضا ليقف قائلا
سأخرج الان هنا داخل الحقيبة توجد مصلاة جميله وهذا مصحف سأتركك لتقومي للصلاة إن احتجتى اي شيء مهما كان بسيطا مرام نادي فقط على جيهان عن طريق هذا الجرس بجانبك وهي ستخبرني فورا .
أدار مقبض الباب وكاد يذهب لكنه تجمد في محله حين استمع إلى صوتها الذي خرج خشنا جراء صمتها لمدة طويله
لماذا معنت الدواء المنوم ! هل لديك طريقة مبتكرة اكثر لإفقادي عقلي ام انك بالفعل لا تشبههم
عاد إلى الداخل مجددا ليقول
مثل من ! وكنت على علم بشأن الدواء! لماذا لم تخبري احدا بذلك لما لن تخبريني! استمعي الي فقط واخبريني بما لديك .
نظرت له لثوان ليبتسم لها مشجعا جالسا مجددا على الكرسي لكن قبل ذلك اغلق الباب حتى لا يأتي احدا ويسمع ما سيقال
بعد نصف ساعة من الشرح والحديث كلنت هي تجلس ضامة ساقيها إلى صدرها ناظرة نحو النافذة التي فتحها هو قصرا بشرود بينما هو يتحرك في الغرفة پغضب لم يظهر على تعابير وجهه ليجلس مجددا ممسكا برأسه بين كفيه ثم رفع وجعه يقول
معنى إمضائك عل التنازل هو ان الاطفال مثبتين بإسمك في شهادات ميلادهم وليس بإسم زوجته الحالية هه جنون العظمه لكي لا يرثون بها ! .
ضحك بلا فكاهة محاولا استيعاب ما مرت به تلك الصغيرة امامه ليقول
اين اقرابك من كل هذا ! الم يقلق احد من اختفائك!
قالت بذات الشرود
لن يتسائل احدا يوما لقد تخلصوا من الحمولة الزائدة وعلى طبق مرصع بالالماس كما ترى .
سأتناول الإفطار في الخارج ماريا
قالتها تلك الشابة وهي تحمل كتبها الدراسية متجهة للحديقة واثناء جلوسها مر بها احد الحرس الذين يعملون لدى زوج شقيقتها جيلان !
نادته مبتسمة
صباح الخير أحمد.
تطلع لها متفاجئا ليبتسم قائلا
اوه مرحبا آلاء ! متى اتيت لم ارك وانت تدخلين
أشارت له ليجلس معها فجلس مقابلا لها لتقول
اتيت امس مسائا كيف حالك
اومأ مبتسما ليقول
بخير ما اخبار الجامعه
اجابته بهدوئها المعتاد لتحكي له بعض مواقفها الطريفة وهو يتابعها مبتسما .
آلاء ذاكر الشقيقة الصغيرة لجيلان زوجة رئيسه ! يشعر عندما يراها ان عليه احاطتها بجدار حماية من أقاربها وعقولهم الخربه وطريقتهم في العيش على رقاب الآخرين!.
شرد بعقله يتذكر الفتاة تعيسة الحظ التي أنجبت الطفلين وما حدث بها لكن قاطع شروده صوت جيلان الغاضب وهي توقف شقيقتها پعنف اجفله ليتحرك بلا وعي جاذبا كتف آلاء من يد شقيقتها قائلة
انت كم
الف مرة اخبرتك الا تتباسط بتعاملك مع كل من هب ودب !
تحدث هو وقد كز على أسنانه بغيظ من اهانتها
جئت للسلام عليها وكنت سأذهب ياسيده جيلان ليس هناك داع لكل هذا الڠضب سوف تأذين يدها اتركيها!.
ڠضبت جيلان حين لمس يدها وهو يبعدها عن يد شقيفتها التي تغير لونها بالفعل لتقوم برد فعل جمدت له كل الحركات والأصوات المحيطة بهم!.
لقد صڤعته !
شهقت آلاء وهي على بوادر الإغماء بسبب سوء صحتها الدائم وما جعل احمد لا يستطيع الرد على صڤعتها تلك هي إغماء آلاء وقد اصبحت شفتيها زرقاء !.
يتبع