رواية زهره لاتدبل الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه أماني سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عده دقائق جاء دورهم ودخل احمد ورأفت وزهره والمحامين الخاصين بكلا منهم وبدأت غزل فى المرافعه واعطت القاضى كل الاوراق التى تدل على إهمال رأفت لابنه وطرده من المنزل واعطته العلامات الدراسيه 
تفاجئ رأفت ومحاميه بتلك الادله ولم يستطع محامى رأفت صنع شئ له فمن الواضح أن غزل قامت بترتيب أوراقها جيدا وبعد فتره تم الحكم بضم حضانه احمد لامه 
خرجوا من غرفه المحكمه وعلى وجهه زهره ابتسامه نصر 
وأثناء خروجها من المحكمه برفقه غزل ذهب رأفت اليها مسرعا 
إنتى عايزه توصلى لايه بالظبطت أنى ارجعلك تانى طيب يا ستى أنا موافق أننا نرجع لبعض 
ارجعلك انت هو اللى بيرمى زباله بيمد ايه يرجعها تانى رأفت أنت مش شايف الفرق بينا ايه ده انا اللى كنت بصرف عليك عايزنى ارجعلك عشان اصرف عليك تانى واكلك واشرب من جيبى ومش عايزنى بالمره اعمل مصروف لمراتك الجديدة وبنتها 
لا هنتفق نمشى الدنيا مع بعض ازاى بس انا هاجى اعيش معاكى فى الشقه لانى بعت الشقه اللى احنا كنا قاعدين فيها 
اه يعنى مطلوب منى ايه دلوقتي 
تتنازلى عن القضيه وأنا قصاد كده هرجعك تانى لعمتى واجى اعيش معاكى وابنك يتربى بينى وبينك 
نظرت زهره لاحمد الذى نظر بها بسخريه على حديث والده فهو لم يعد يريده 
وانت رأيك ايه يا احمد ارجع لباباك اللى مطلقنى ٣ طلقات تانى 
انا أصلا مش عايزه 
كاد رأفت أن يضرب احمد على تدخله في الحوار لكن زهره قامت بوضع ابنها خلف ظهرها وقامت بصفع رأفت على وجهه وضع رأفت يده على وجهه متعجبا من رد فعل زهره 
إنتى اتجننتى إزاى تعملى كده 
بص يا عره عشان انت مش محسوب على الرجاله ايدك لو اتمدت على ابنى هعملك محضر تانى ومتنساش إن فى محضر اولانى 
ثانيا يارأفت كل الفلوس اللى ادتهالك وصرفتها عليك السنين اللى فاتت هاخدها منك بفوايدها كمان ولو انت فاكر إن حضانتى لابنك دى كده اخر حاجه تبقى اهبل مابقاش زهره لو مخلتكش تمشى تكلم نفسك 
واوعى تكون فاكر أنى هسيبلك حق السنين اللى فاتت اللى ذلتنى وجيت عليا فيها لا والله مش هسيبك فى حالك وهذلك وههينك يا رأفت ومش هتقدر تعملى حاجه هتيجى لحد عندى تبوس رجلى وتركع قدامى عشان اسامحك لكن مش هسامحك برضوا 
زهره اللى انت اخدتها من بيت اهلها وبهدلتها لحد ما دبلت رجعت تانى فتحت وبقى ليها شوك نصيحه منى بلاش اشوفك مره تانيه قدامى لأنى مش هعدى أى حركه وهاخد حقى منك وهردلك القلم بداله عشره 
صدم رأفت من حديثها فتلك المرأة التى أمامه مختلفه عن تلك التى طلقها فى السابق 
لا ينكر أن حديثها جعله يشعر پخوف من داخله عاد مره اخرى لسعاد وهو شارد حاولت
تم نسخ الرابط