رواية خادمة الألفي البارت السابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
روحى انتى ثم قالت بافنان بتنهيده يلا نكمل شغلنا و لما نخلص نبقا نكمل كلمنا
افنان مسحت دمعها وقالت روحى انتى ونا جيه وراكى اهو
اومأة لها امينه و خرجت و سبتها فقامت افنان و بصت للحديقه الجميله من شباك اوضتها الصغير و اخذت نفس عميق...
وقالت كل حاجه هتكون كويسه...اطمنى يا افنان اللى جي احسن من اللى راح...وانتى هتقدرى على كل حاجه و مش هتسمحى لحد يضيع حلمك
وعندما تذكرت افنان الحلم تذكرت حلمها و حلم ابوها بأنها تكون بشمهندسه و تفرح ابوها بيها فى قپره...
فقالت بابتسامه جميله انا لازم اقدم فى الكليه...لازم احقك حلمك يابوى و تشفنى من فوق ونا بشمهندسه اد الدنيا و هيحصل
وخرجت افنان بأمل بأنها تنسى اي حاجه و تسعا بتحقيق حلمها و حلم والدها...
.. فى قنا ..
كان جالس شاب بملامح حزينه هوا ينظر للارض الوسعه من قدامه وهوا يتذكر حببته اللى سبها و سافر و جرحها فى اكتر وقت كانت تحتاجو فيه ولكن مكنش هوا الراجل اللى يستاهل جوهره زيها...
فحط ايده على قلبه وقال انتى فين يا افنانى...انا عارف انى مستهلش واحده زيك صبرت كتير و ضحت كتير جوى عشانى...و فى الاخر فضلت نفسى و سفرت و سبتك لحالك برغم انى خابر انى بمعناتك مع جوز امك...بس كنت انانى و سبتك ومشيت
واخرج كمال سلسله من تحت جلبيته و كاز نازل منها خاتم جميل فتنهد بعمق و تذكرها عندما اتده الخاتم ده من تالت سنين...
Flash Back...
افنان بدموع انت بتقول ايه يا كمال...يعنى ايه مسافر و سيبنى اهنه لوحدى...ط طب خدنى معاك مكان ما تروح...بص اكتب عليا ونا هكون معاك على الحلوه و المره لحد ما تحقك حلمك
كمال بضيق صعب يا افنان...حقيقى صعب جدآ...انا دارى ببهدلت الغربه و مش عارف واصل اذا كنت هنجح هناك او لا...ونا مش عاوز امرمضك يا بنت الحلال و الاحسن انك تكونى اهنه وسط ناسك...ونا اول ما اكون حالى هاجى و هشتريلك دوار احلا بكتير من كل اللى اهنه و هاخليكى تكملى تعليمك و تحققى حلمك و حلم ابوكى الله يرحمه...غير كل ده...انى اما اطلب يدك من جوز امك مش هكون خاېف ليرفضنى لانى فقير يا افنان
افنان بكبرياء ونا مش هستنا يوم واحد مستنيه واحد انانى زيك يا كمال
كمال پصدمه يعنى ايه كلامك ده يا افنان
شالت افنان الخاتم من اديها و حتطها فى ايد كمال بدموع وقالت يعنى خلاص يا كمال...كل حاجه انتهت مابنا...انا عيشه فى عڈاب مع جوز امى و مش مستعده اقعد سنين تانيه فى صبر على امل كذاب...مع الف سلامه يا كمال و ياريت مشفكش تانى فى حياتى
وسبته افنان و مشت بدموع على حالها و قلبها يألمها بشده و كمال باصص ليها پصدمه...
Back...
غمض كمال اعينه وقال سامحينى يا افنانى...جريت ورا احلامى و رميت قلبى ورايا و قولت كدا هقدر اوصل ليكى...بس فى الحقيقه انا فشلت اوصلك ولا اكسب قلبك الغالى يا افنانى
.. فى دوار خلف الشهاوى ..
كانت عبيره قعده على الارض تبكى بشده وهيا ربطه رسها بطرحه وقالت بنتى ضاعت منى يا خلف...انا قلبت الدنيا كليدها عن افنان و مش لقياها...و اهه امينه حصلتها و هربت زييها و راحو البنات يا خلف
خليف پحده فى الف داهيه و ياريت المركب اللى تودى متردش تانى...البت الخاطيت دى لو رجعت هيا والتانيه مش هيكملو اهنه دقيقه واحده و اكون انا و اهل البلد
متابعة القراءة