رواية خادمة الألفي البارت السابع بقلم زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دفننهم بالحيا لنغسل عرنا منهم
عبير پصدمه لا...لا يا خلف بلاش يكون قلبك قاسى على البنات...انت عارف زين ان افنان و امينه اشرف بنلت اهنه و عمرهم ما يغلطو و يعملو فى نفسهم اكده واصل...بالله عليك دورلى على بتى يا خلف ووعدك اي حاجه هتطلبها هنفذهالك
خلف بخبث تمام...يبجا تكتبيلى الدوار ده بأسمى و الاراضى كمان يا عبير
عبير پصدمه حرام عليك يا خلف...عاوز تاخد حق البنت اكده...انت ناسى ان الدوار ده و الاراضى اللى حولين الدوار مكتبين بأسم افنان عاد
خلف ببرود عارف...والله ايه همك دلوقت...تلاقى بتك ولا تحفظى عن حقها وانتى متعرفيش واصل اذا كانت راچعه فى يوم او لا
عبير بدموع خلاص يا خلف...هعملك كل حاچه تردها بس رچعلى بتى ارجوك
خلف بمكر اوعدك هعمل المستحيل لارچعلك بتك لحضنك يا عبير
وقام خلف و خرج بنظرات خبيثه وقال هه غبيه جوى جوى يا عبير...بتك لو رچعت هترچع لهلكها بعد ما اخد منها كل حاچه...املكها و برائتها و رحها...بعد ما اډفنها بالحيا و محدش هيحط عليا اللوم...اب و بيغسل عارو هههههههه 
.. تسريع الاحداث فى عربيت عاصم ..
كان عاصم قاعد هوا و سيف فى الكرسى الخلفى من العربيه و السائق بيسوق بيهم فى اتجاه الفلا...
فقال عاصم هونا كلمتى ليه مش بتتسمع يا سيف
سيف بدون ما ينظر له ونا خلفت كلمتك فى ايه يا بابا...مش جيت معاك مشوار العزبه خلاص...مع انك عارف انى جاي معاك ڠصب عنى
عاصم بضيق مافيش حاجه اسمها ڠصب عنك يا سيف...انا ابوك و عاوز مصلحتك يابنى و مصلحتك مش انك تعيش عمرك كلو شايل ذنب اختيار اخترته غلط فى اول حب ليك...تارا بنت جميله و محترمه و بنت ناس كويسين و طول اليوم ملاحظ ان البنت بتحاول تفتح معاك موضيع و انت ولا انت هنا...قولى انت عاوز ايه يا سيف
سيف پاختناق مش عاوز حاجه خالص يا بابا و عن اذنك كفايه كدا لانك عارفنى كويس...وعارف انى مش مابعملش حاجه ڠصب عنى ثم قال للسائق وقف على جنب يا علي
عاصم پصدمه رايح فين
سيف ببرود والله حضرتك يا بابا عارف بروح فين وقت ما بكون مش طايق نفسى ثم عاد كلامه للسائق پغضب قولت اقف على جنب
وقف السائق على جنب فنزل سيف بضيق و اوقف سيارت اجره و ركبها و مشا پغضب...
فقال عاصم بضيق للسائق اتحرك يا علي
علي بإيماء حاضر يا عاصم بيه
وتحركت عربيت عاصم و عربيت عمر خلفه فقال عمر باستغراب ايه اللى حصل...سيف نزل ليه من العربيه و مشا
ادم هتلاقيه شد فى الكلام مع بابا كلعاده...امشى امشى ھموت ونام 
امير بنعاس مين سمعك انا كمان ھموت ونام انهاردن كان يوم طويل اوى و اللى اسمه اسماعيل ده صدعنى رغى رغى طول النهار
ادم بضحك ههههههههه عاوز ينال رضا عاصم الالفى ياسيدى...فلازم طول الوقت يقوله هوا اد اي راجل كويس و شاطر و بتوحدهم هيكونو حاجه كدا تكسر اي عدو يحاول يدخل مابنهم
عمر بهدوء بس على فكره...بابا مش مقتنع بولا كلمه من كلام الراجل ده...وكل اللى حاسس انه بيفكر فيه دلوقتي هوا ازاى يقنع سيف بتارا يا اخواتى
ادم ومش هيقتنع بيها كمان مهما بابا حاول...منها لله النصابه اللى دخلت حيانو دى وخلدو شايف كل الحريم خينين و زيها هيخدعوه...مع انها كانت بنت ظريفه و كانت ليقه على سيف جدآ...بس على رأيي المثل...ياما تحت السواهى دواهى
امير بقرف ولا و بقيت بيئه يا ادوم...منين جبت المثل
تم نسخ الرابط