رواية خادمه الألفي البارت الثامن بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و امينه مع البنات و فضلت البنات تقيس الفساتين و الملامس المركه اللى كانت مرسومه عليهم بلمست ابداع بجد كأنها مفصله ليهم و كان ادم ينتظرهم فى الخارج وهوا بيتفرج على المجله و بيده كوب من القهوا فمر وقت طويل ولم تأتى اي بنت فبص فى ساعت يده...
وقال كل ده بيعملو ايه دول...اففف اتأخرو اوى ونا زهقت من القعده لوحدى
وقام ادم ليشفهم و اول ما دخل المكان اللى فيه غرف تبديل الملابس ليستعجل البنات ولكن ملقاش اي بنت من بنات المحل هناك فجاء يخرج ولكن فجأه سمع امينه تطلب المسعده من احد بنات المحل...
ممكن يا انسه تيجى تقفليلى السوسته لانى مش عارفه اقفلها...يا انسه ممكن تيجى تسعدينى...يا انسه انتى سمعانى بقولك ممكن تيجى تقفليلى السوسته لو سمحتى
فضل ادم واقف شويه بتوتر ثم راح نحو الصوت و دخل الغرفه اللى فيها امينه ليفتح اعينه بانبهار اول ما شاف امينه بفستان فضى لامع لحد الركبه واسع من تحت و ديق من فوق بحملات رفيعه جدآ و شعرها كلو جيباه على كتفها اليمين و بتحاول تقفل سوستت الفستان فقترب منها ادم و قفل ليها السوسته فرفع امينه وشها للمرأه اللى قدمها لتشكر البنت...
فقالت شكرا اوى يا انس...
ثم لفت بخضه عندما لقت ادم قدمها و قالت بخضه أأدم بيه...أأنت هنا بتعمل ايه ح حضرتك
ادم بتوتر عادى...كنت جاي استعجلكم فلقيتك بتطلبى من البنت تسعدك و مافيش حد بره فقولت اسعدك
امينه و تسعدنى انت ليه...م ما كنت قولت لاي بنت من البنات تساعدنى هيا بدل ما تخش انت و تساعدنى
ادم بأسف بجد اسف مفكرتش فده ساعدها...عن اذنك
وخرج ادم و سبها فحطت امينه اديها على قلبها بتوتر شديد و قلبها بيدق جامد كأنها فى سباق جرى ففجأه دخلت افنان للغرفه...
وقالت پصدمه بت يا امينه ادم بيه كان عندك بيعمل ايه
امينه بتوتر هيكون كان بيعمل ايه انتى كمان...كنت بنده لاي بنت تساعدنى لتقفلى سوستت الفستان و فجأه لقيتو فى ضهرى...يادى الكسوف اللى انا فيه دلوقتي...اقبله دلوقتي بأنهى وش
افنان بتنهيده خلاص مش مهم...يلا غيرى هدومك ويلا نمشى بقا لانى تعبت...بس حقيقى شكلك مزه اوى بالفستان ده
امينه بابتسامه ببعض الاحراج احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي يا افنان...يلا افتحيلى السوسته دى عشان نمشى بقا
وفعلآ سعدت افنان امينه فى فتح سوستت الفستان و امينه وشها احمر من كتر الكسوف من ادم بأنه شاف ضهرها و خرجو هم الاتنين من غرفت تبديل الملابس و امينه بصه للارض بحرج فقام ادم لهم من مكانو...
وقال واخيرآ خلصتو...تنا زهقت من القعده لوحدى كل ده
افنان معلش بقا يا ادم بي...احم اصل انت عارف البنات و احنا حزرناك من الاول
ادم بضحك ولا يهمك...بس يلا بقا عشان الساعه ډخله على 7 بليل وحنا بقالنا هنا 4 ساعات
افنان خلاص احنا خلصنا و شكرآ اوى ليك و لكرمك يا ادم بيه
ادم بيه بردو يا افنان...امشى يا افنان بدل ما اټجنن عليكى
ضحكت افنان و مشت و امينه مفتحتش بقها من خجلها فجت امينه تمشى راح ادم مسك اديها فجأه فبصت امينه لايد ادم بتوتر و رفعت عينها ليه لتقابل اعينه الذى عشقتها من النظره الاوله...
فقال بلطف بلاش كل الكسوف ده...على فكره ونا بقفل السوسته كنت مغمض عيونى...و بجد مفكرتش سعدها انى انده لاي بنت تسعدك فى قفلها
امينه بارتباك خلاص يا ادم بيه أأنت مكبر الموضوع ليه...خ خلاص
متابعة القراءة