رواية خادمه الألفي البارت الثامن بقلم زهرة الندي حصريه وجديده
اللى حصل حصل...ونااا اسفه اوى لانى كلمتك كدا فى اوضت تغيير الهدوم
ادم ولا يهمك...يلا بينا بقا
هزت امينه رسها له بماشى و بداخلها سعاده لا توصف لانه اهتم لامرها و لطرقته معاها فى الكلام بكل لطف لا يليق إلا به...
.. بعد وقت فى فلا الالفى ..
كان امير رايح جاي بغيظ شديد وهوا هيتجنن و كل شويه يتصل ب ادم وهوا مش بيرد اصدآ...
فقال پغضب دى المره ال اللى بتصل عليه فيها و مش بيرد عليا و اصد لان مره يكنسل و مره يطنش و حسابو معايا لما ييجى الحيوان ده
كيان بتعجب وانت منرفز نفسك كدا ليه...امير فوق لنفسك بقا...اللى انت عامل عليها الهليله دى انت عارف انكم متنفعوش لبعض و مش هفضل اقررهالك كتير يا ادم
بص ادم حوليه وقرب منها وقال ونا مش هقررلك كتير انى بحب افنان ومش هسمح لحد من اخواتى يخدها منى...امال لو مكنتش قايلك من الاول انا اد ايه بحبها و عوزها يا كيان اففففف
كيان برفع حاجب عوزها ازاى يعنى ان شاء الله يا ادم...وضحلى عاوز الخدامه فى انهى جها يا ادم الالفى
ادم بغيظ بت بلاش دماغك تروح لبعيد...انا عاوز اتجوز افنان
قامت كيان من مكنها وقالت پصدمه الخدامه يا ادم
ادم بنرفزه مش خدامه يا كيان...انتى ليه مصممه تنرفزينى و تزعلينى منك و تخلينا نخسر صداقتنا
كيان پصدمه للدرجاتى يا امير...شكرآ اوى ليك يا صديقى لانك متمسك اوى بصداقتنا
واخدت كيان شنطتها و مشت فأجا امير ينده عليها ولكن سكت و نفخ بضيق و سبها تمشى و قعد بغيظ على ينتظرهم...
وقال ايه حكيتك انت كمان يا استاذ ادم...تنا مصدقت ان سيف هينشغل باللى اسمها تارا...اما عمر اكيد هنلاقيلو واحده ينشغل بيها و يبعد عيونو عن افنان ثم ضړب ايده على الايد التانيه وقال طب ونا ليه اقول انه مستغل الفرصه ليكون مع افنان...ما يمكن يكون خارج معاهم عشان اللى اسمها امينه...هيا بردو بنت جميله...و ادينى هاخلص كمان من ادم و قبله سيف و لسا عمر...مستعد اعمل اي حاجه لاوصل لافنان حتا لو بابا رفض جوازى منها...فوقتها هاخدها و اجبلها شقه بعيد عن هنا و هعمل المستحيل لاخلى حيتنا سعيده وحنا سوا
.. فى قسم الشرطه و خصوصآ فى الزنزانه ..
فتح العسكرى الزنزانه اللى فيها المسجون الزفتاوى فدخل سيف و نظر لكل المساجين بنظرات قاتله جعلتهم بتجمعون على جنب وهم وقفين خوفآ من العقاپ لانهم يعلمون پغضب السيف كويس معدا الزفتاوى اللى كان مش عاطى اي اهتمام لدخول الظابط سيف...
فدخل العسكرى وقال پغضب لما حضرتك الظابط يدخل الكل يقف على رجله يا مسجون
نظر الزفتاوى للعسكرى پغضب و متكلمش فقال سيف للعسكرى بسخريه سيبه يا عسكرى...المسجون الزفتاوى ليه عزره ميقفش على رجلو المصابه و اللى يمكن ميقفش عليها تانى...و دى اخرد كل مچرم يخالف القانون و يكون اسبب فى اي ضرر للوطن
رفع الزفتاوى اعينه لسيف وقال حقك يا باشا تتكلم زى منتا عاوز...عشان بتتكلم وانت واقف على رجلك... لكن لما تكون مكانى هتعرف نعمت الرجل كويس يا باشا و متفكرش انك عشان باشا و الكل بيضرب ليك تعظيم سلام يبقا كدا ملكت الدنيا هههههههه انت عارف كويس انك لو جتلك اعاقه او تعبت شويه هتخسر مكانك و ييجى واحد تانى غيرك يقعد مكانك و يدلدل رجليه و فى لمح البصر الباشا سيف اللى كان مخوف الكبير قبل الصغير هيبقا قليل اوى و
اخره يخره يخوف حتة نمله صغيره...و زى ما انت دلوقتي فارت قوتك على الكل ههههه بكره تظهر قوتك على الحريم و بس يا باشا
فجأه مسكه سيف من ملابسه و قربه منه پغضب جحيمى و عندما وقف زفتاوى تألم من رجليه و المساجين ينظرون لهم پخوف ليعاقبهم هم كمان بسبب ما قاله الزفتاوى لسيف ليجن جنونه كدا...
فقال سيف بصوت جحيمى انا ممكن دلوقتي انسفك من على وش الدنيا و محدش هيقولى ليه عملو كدا ولا حد هيهتم بكلب زيك...بس متخفش يا زفتاوى انا هكون چحيمك فى الدنيا و مش سيبك إلا لما البسك اعدام و و اخر وش تشوفك فى اخر دقيقه فى الدنيا يكون وشى انا...وش چحيمك يا زفتاوى...ومتخفش مش هاخليك تنال اللى انت عوزه و هفضل الکابوس اللى بتتمنه مۏته و تتفاجأ پموتك انت يااا زفتاوى
وسابه سيف پعنف و زقه مكانه وقال پغضب للعسكرى يا عسكرى
العسكرى نعم يا باشا
سيف پغضب جمهورى المسجون ده يترحل للنيابه بكره اصبح و قبل ما يترحل تخلى العساكر تديلو واجب الضيافه على اصلها...عشان لما يخرج من هنا مينسناش ولا ينسه جحيمه فى الدنيا و اسمه سيف عاصم الالفى
ونظر سيف للزفتاور پغضب يملأ اعينه ونظر للمساجين پحده و خرج من الزنزانه و الزفتاوى ينظر ليه بشړ و توعد بالحجيم على يده هوا لسيف الالفى...
.. اما عند سيف فى مكتبه ..
دخل سيف المكتب وهوا ڠضبان ووراه العسكرى فقال پغضب ليه انت جاي ورايا ليه يا عسكرى...ما تروح تنفذ اللى امرت بيه
العسكرى پخوف عليه سيف بيه...انت عارف انى مش برفض ليك طلب...لكن لو نفذت اللى قولته ده يا باشا فبكده بساعد بأننا نحط حضرتك فى الخطړ
سيف پحده انت بتقول ايه يا عسكرى...يتبع
بقلم الكاتبه زهرة الندى