رواية اليك جنون عشقي الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه شيراز القاضي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية اليك جنون عشقي الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه شيراز القاضي حصريه وجديده 
كان الانسجام واضحا علي وجهيهما وهما يتحادثان بطريقة جعل الحزن يتسلل بخبث إلى قلب مرام التي وقفت تتابعه وهو يتحدث بلباقته المعهود معها ...ومع الجميع سواء اذا هي ليست مميزه بتلك الميزة .
امسك كوب العصير يقدمه إلى روزالين دون لمسها ثم أخذ كوبه يشربه بهدوء لم يجلس بجانبها حتى لا يتلامسان !.
قارنت كل تصرفاته مع روزالين لتعلم ان هذا هو فجر ! لبق مهذب مع الجميع لذا فالتستمر بما تفعله وتبتعد عنه بأطفالها وكفاها دلالا !.
عادت بحزن نحو الداخل لتجلس بجانب اطفالها النيام دون ان تتذوق طعما للنوم فنهضت تفتح صندوق مجوهراتها التي ابعدتها سابقا ستقوم ببيعهم وتفتح متجرا لبيع الحلوى مع المشروبات مثلا هي بارعة في صنعها الشيء الوحيد البارعة فيه حقيقة .
بينما في الاسفل استأذن فجر من روزالين ليصعد نحو غرفته لكنه توقف حين وجد ضوء الغرفة الجانبية مفتوحا فقام بإرسال رسالة لمرام مفادها
كل شيء بخير! لماذا الضوء مشتعل في هذا الوقت !
قرأت الرسالة والدموع تغشى عيناها بعدما اكتشفت حقيقة تعامله معها لتبعث له
سيف لديه حرارة مرتفعة وانا اقوم بعمل كمادات لأتابعه 
ما هي الا ثوان حتى وجدته يطرق الباب ليدخل بعدها مباشرة من الباب الداخلي الواصل بين الحجرتين ليقول قلقا
لماذا لم تخبريني كنا اخذناه إلى الطبيب!.
قالت له وهي تمسح على رأس ولدها دون النظر الى عيناه
لم ارد ازعاجك اكثر الله خيرك وأكثر من امثالك ! اتعبناك معنا للغايه كما انني اسفة على طريقتي الغير مهذبه التي حادثتك بها مسبقا !.
قطب حاجبيه ليقول متوجسا
ما سبب كل تلك الخطبة الكبيره! لم يحدث شيء لكل هذا اهناك من يضايقك هنا !
أسرعت تنفي فهي لا تريد أن تزيد الامر سوءا مع والدته فقد علمت أنهما كانا على خلاف وقد تصالحا من مدة بسيطه لتقول
لا لا بالعكس انا فقط متوترة من وجودي بينكم هكذا فجأة لا اقدم لكم شيئا بينما انت بالمقابل قدمت لي الكثير لذلك كانت طريقتي في التعامل بدت غريبة لاني غاضبة من نفسي ومتوتره من كل شيء لكن اعدك ان ارد لك كل الأموال ما ان اعمل كما انني اريد ان اعمل لأستطيع تأمين ومستقبل ابنائي بعيدا عن عزيز تماما .
كان يستمع اليها بوجه غاضب لكنه تركها تنتهي من حديثها لينهض دون رد متجها إلى غرفته لكنه ترك الباب مفتوحا فعرفت انه سوف يعود لكنه ناداها فذهبت اليه متوجسة من رد فعله لتجده يمسك عدة أوراق قائلا
اجلسي واقرأي تلك الأوراق . 
جلست تقرأ لتفغر فاها وهي تقرأ الاسطر بسرعة لترفع وجهها له وقد امتلأت عيناها بالدموع لتقول وكأنها تهذي
كيف ومتى ! المجوهرات مازالت في الداخل ! انت بهذه الطريقة تزيد من عذابي ما الذي سوف تستفيده من حل ما تفعله معي ! كيف استطيع ان اوافيك حقك! الا يكفي سنوات عمرك التي منحتها لي ولمشكلتي!
كانت الأوراق تخص مشغلا لتصنيع الملابس وعقد عمل مع دار للأزياء المشغل مسؤول عن خياطة وتنفيذ تصميماته وحساب في البنك به كل الأرباح الواردة بعد دفع الضرائب وأجر العمال اي ربحها الصافي !. 
كان غاضبا وكلما فتحت فمها تغضب اكثر ليقول
غادري من امامي مرام ! حبا بالله غادري ! .
نهضت مذهولة من كم المعلومات التي دخلت عقلها فلم تنتبه الى غضبه من الاساس !.
في مكان اخر حيث عم الخړاب بعد ما حدث لعزيز وجيلان جلس والد الأخيرة يطالع الاخبار بحزن وڠضب مما حدث حاول جاهدا إخراجها او تهريبها لم يستطع!
حذرها مرارا من خطۏرة ما تفعله لكنه كانت معمية بالجشع 
تنهد تنهيدة حارة ليجد ان هاتفه يرن كان رقما غريبا فلم يجب لابد وأنهم الصحافة كالعادة لكن بعد برهة اتته رسالة من الرقم يقول لها
صباح الخير سيد عبد الرحمن انا أريدك في امر عائلي ارجو منك الرد .
وعاد الهاتف يصدح من جديد ففتح الخط متأفأفا ليجد صوتا رزينا يخاطبه قائلا
مرحبا سيدي انا احمد الخولي و أود لو اتيت إلى منزلكم لنتعرف على بعضنا البعض ولكي اطلب يد الآنسة آلاء فما رأيك !
هذا كل شيء لليوم دكتور !
قالتها مساعدة فجر حين انتهى من فحص مرضاه ليصرفها وجلس هو واضعا رأسه فوق يداه بتعب ! كلما تذكر كلمات تلك المچنونة يريد لو يذهب ويرفع رأسها في الجدار كي تفهم !
الم تشعر تلك الغبية بحبه! الم يصل لها ولو جزء بسيط من حبه لها عبر تعامله ! ېخاف ان يتحدث بمكنونات قلبه لها وهي بذاك التخبط فيخسرها إلى الأبد او ربما توافق وهي لا تريد وانما ردا للجميل كيفما قالت !.
عاد من عمله ليسمع صوت الاطفال في الحديقة فحسم أمره وذهب لهم !.
هي لن تمنعه عن الطفلين ! الغبية تبعدهم عنه كي لا يعتادوا وجوده حين ينفصل عنها ! زم شفتيه بغيظ ثم ابتسم بإتساع ما ان اقترب منهم ووجدهما يقفزان إلى حضنه بحماس !.
دخلت المطبخ على استحياء لم تفقده لتقول للعاملة التي تفهم العربية
من فضلك أريد أن اعد عصيرات للصغار .
ابتسمت لها العاملة لتقول لها
حسنا تفضلي وانا أجلبه لك انتم تجلسون في الحديقة صحيح
اومأت لها مرام بالموافقة لتشكرها منصرفة حيث تركت صغارها لكنها لم تجدهم!.
لا !سيف هكذا سوف تسقط تعال هنا 
قالها فجر بضجر قبل ان يسحب سيف إلى حضنه وهو جالس على كرسيه المفضل يطالع كتابا بينما أتى يوسف جالسا الى جواره ارضا ليلعب بالسيارة الجديده التى جلبها لهم فجر تشبث الصغير بحضنه ليضع رأسه على كتف فجر نائما بينما يضمه الاخر بحب مبتسما وهو يكمل مطالعته ليقول بصوت خفيض
وتريد تلك الغبية ان تحرمني منكما !ماذا أقول سوى انها غبيه!.
نظر له يوسف ليردد ورائه ضاحكا
آبيه هه.
نظر له فجر بتحذير ليقول
شششش ان سمعتك ستعرف انني اتحدث عنها وستقوم بضړبي لأنني اعلمكما الشتائم اشششش.
لكن الصغير ضحك اكثر بسبب تعابير فجر الذي يدعي الصرامة بينما يكرر لفظ آبيه حتى يمازح الاخير .
تركض عبر الحديقة باكية لقد تركتهم هنا ! عادت من الداخل لتجد العابهم فقط !.
كادت ان تركض نحو الداخل لجلب هاتفها لتخبر فجر لكنها توقف مكانها حين سمعت ضحكات يوسف فصارت بلهفة بإتجاه الصوت حتى توقفت امام استراحة فجر المقامة في الحديقه !.
اقتربت تنظر لهم من الشباك الجانبي لتجد يوسف يكرر كلمة آبيه بينما يشاكسه فجر مدغدغا له فظنت ان الصغير يقول آبيه على السيارة الجديدة التي بيده!
ابتسمت بحزن وامتنان وهي تراقب كيف نام سيف على كتفه بأمان بينما يلهو يوسف حوله فجر سيكون ابا عظيما وها هي بأنانية بحتة تستنزفه لأجلها هي واطفالها إلى متى ستكونين بهذا الضعف ! لكنها تعود وتطالع أبنائها وحبهم له ! هل تكون أنانية فتبقى معه ام تتركه ليبني بيته هو !
قطاع تفكيرها وجود والدته السيده

تم نسخ الرابط