رواية اليك جنون عشقي الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه شيراز القاضي حصريه وجديده
المحتويات
ما ترين آنجلي قوله امامكما !
تطلع فجر وعادل إلى بعضهما بتفهم ليقوم فجر بلف يده حول كتف مرام جاذبا اياها نحوه لتجلس إلى جانبه لتقول آنجلي والتي بدت كمن يتحدث ضد رغبته
لقد انفعلت عليك سابقا وانا اعتذر عن معاملتي السيئة لك واعدك الا أتدخل بينكما مجددا .
كانت مرام تطالعها بذهول و ...لا.. هي لم تقدر على المسامحة لكنها اومأت برأسها بهدوء حتى تنهي الامر !
تحدث عادل هذه المرة
لم يكن لك حفل زفاف لظروف زواجكما لكن هناك ما اهمل به فجر وقد قام بإصلاحه الايام الماضية .
نظر نحو ولده لتنظر له مرام بتسائل ليكمل
ان يكون لك سكنا خاص بك انت المتحكم الاول والاخير به شقة كبيرة وجميلة قريبة من عمله وبجوارها حديقة كبيرة للألعاب حتى لا يمل الصغار وهناك مدبرة منزل ستأتي كل يوم صباحا وتغادر مسائا .
قالت مرام بتوتر ودون ارادتها فكرت مجددا بكم الأشياء التي فعلها لها فجر بلا مقابل لتقول
لا انا لم أطلب شيئا وليس هناك داع لكل هذا .
نظرت لفجر لتقول وقد تجمعت الدموع في عيناها وهي تمنعها بصعوبة من النزول
يكفي ما قدمت الي ! انا لا اريد شيئا اخر صدقا! ولماذا مدبرة منزل انا استطيع فعل كل شيء.
في لفتة جعلت توترها وخجلها يتفاقم ابتسم لها فجر بحنو مقبلا رأسها ليقول
هذا حقك يامجنونه ! كيف يتزوج المرء دون بيت هاه!
قالت بنبرة مخټنقه
لدينا بالفعل شقة في البلاد .
قال هو
الم نقل اننا لن نعود حاليا ! قد لا نعود ابدا لأجل سيف ويوسف
تحدث عادل مبتسما بعدما اقرب منها يقبلها من رأسها هو الاخر قائلا
كما قال فجر هذا حقك لكن لكونه بقى عانسا إلى هذا العمر نسي ما يفعله المرء عند زواجه .
ضحك بعدها لمشاركة فجر في الضحك بينما كانت آنجلي تنظر لهم بحزن دون كلمات لكنها لم ترى عيني عادل التي تابعتها بصمت !.
انت كيف توافقين على امر كهذا ! اتريدين قتلي!
قالتها جيلان پغضب أعمى عندما زارتها آلاء لتخبرها بأمر عقد قرانها لتقول آلاء بتوتر
وماذا في ذلك انه يحبني وهذا اهم شيء .
قالت جيلان بذات الڠضب
وكيف وافق ابي!
اصاب الحزن قلب آلاء لتبتسم
بسخرية متذكرة كلمات اباها وامها لا يناسبنا ولا يناسب طبقتنا لكن لن يكون هناك غيره بعدما حدث مع جيلان وعزيز
حتى وإن كان شخص اخر غيره كانوا سوف يوافقون عليه حتى يحاولو تغطية الڤضيحة الكبيرة التي حدثت
لقد رأى ابي انه طموح وقد بدأ بالفعل لدخول عالم الأعمال وأصبح شخصا اخر غير الذي تتذكرينه .
استمرت تستمع إلى كلمات شقيقتها السامة وانه يحاول الاڼتقام منهم بها لكنها استمعت بصبر .... ستنتهي من كل هذا ما ان يتم الزفاف وتغادر هذا العالم الزائف!.
تحرك كلا من مرام وفجر وآنجلي وعادل الذي كان يقود السيارة ليقل ولده وزوجته نحو منزلهم الجديد بعد إصرار من الاخير على ذلك .
حين وصلو قال فجر وهو يهبط برفقة مرام
لماذا انتما جالسان هكذا ! تعاليا معنا قليلا!.
قال والده برفض
لا زوجتك معك تساعدك للوصول لباب الشقة ومدبرة المنزل في الأعلى انا سوف اوصل والدتك وآتي لكم بالأطفال ومربيتهم .
شكرته مرام بخفوت لتلف إلى فجر بتلقائية تضع يدها حول خصره ولف هو يده حول كتفيها ليسيرا نحو المدخل بينما رقبتهم آنجلي بصمت حزين ليقول عادل
انظري كيف يطالعها فجر! ماذا ترين !
تابعت هي ولدها الذي يضحك بصفاء واعينه لا تبرح ملامحها بحب واضح وكذلك هي ! فصمتت قليلا لتقول بعدها بحزن
مرتاحا لكني كنت اريده ان ...... لا اريد ان تنتهي به علاقته كما انتهينا بسبب الاختلافات !.
تنفس عادل بعمق ليقول وهو يعيد قيادة السيارة
هم ليسوا مثلنا الفتاة ابسط مما يكون حتى انها تظن بأن الشقة البسيطة تلك كثيرة عليها الذي هو حق من حقوقها من الاساس! تسعدها كلمة او اطراء تريد فقط البقاء بجانبه ايا كان المسمى من شدة بساطتها عرفت كل ذلك من النظر لملامحها فحسب !
تنهد ليقول مجددا
وهذا ما يحتاجه فجر! يريد شخصا بسيطا يعينه في تلك الحياة لا يريد إمرأة شاغلها الشاغل كيف تثبت لن وللكون انها قادرة على تحديه والانتصار عليه كما لو كانا في حرب !
اخفضت وجهها الذي تلون حرجا و ...ندما حين لمح لما كان يحدث بينهما لتصمت تماما بذات الحزن حتى وصلا إلى الفيلا ليقول دون النظر لها مطالعا هاتفه
ارسلي الاولاد والمربية لآخذهم الى فجر لقد تأخرت على ابرار ووليد .
تحدثت بصوت خاڤت
ل لماذا لا تدخل قليلا ريثما يستعدوا
رفض دون ان ينظر لها ايضا ليقول
لا شكرا انا مستعجل الاولاد قلقون علي!.
فتحت الباب وغادرت محاولة التماسك وعدم البكاء امامه لكن ما ان هبطت حتى نظر في اثرها وهو يرى تهدل كتفيها بإنهزام جعله يزم شفتيه ببعض الضيق ليعود مجددا نحو هاتفه يحادث أولاده !.
كان يسير على مهل يضم كتفها له مبتسما هو لا يحتاج ان يستند عليها من الاساس ولكن... وجدها فرصة لفعل ذلك!.
ما ان صعدا إلى شقتهما حتى فتحت مدبرة المنزل فأخذا جولة سريعة في الغرف وقد اسعده نظرة الراحة والسعادة التي توسدت عينا مرام واخيرا ذهبا نحو الغرفة التي دلتهم عليها مربية المنزل قائلة انها غرفتهما!.
ساعدته في الجلوس ببطء على السرير وهمت بخلع حجابها كانت تتحرك بسرعة كالعادة تفتح الخزانة لتجهز له ثيابا مريحة للنوم ثم تأت بالدواء وتساعده ثم دخلت الحمام ترتدي ثيابا محتشمة لكنها مريحة وخرجت لتجلس معه لتجعله يتناول طعامه ليقول فجأة
رأيت حلما غريبا !.
قطبت حاجبيها لتقول
ان كان مخيفا لا تقله سمعت انه قد يتحقق!.
ابتسم فجر بإتساع ليقول بتمني جعلها تقلق
ليته يتحقق لقد رأيت حورية جميلة للغاية كان ذلك يوم الحاډث !.
قصد ان يصمت وهو ينظر للبعيد بنظرات وله جعلتها تتحرك من مكانها بغير راحة لتقول محاولة عدم صبغ كلماتها بالڠضب
حورية بحر ام حور عين!
تنهد ليقول مبتسما بدفيء هذه المرة
لا أدري! كانت جميلة بشكل لا يصدق ملمس يدها الناعم والدافىء وهي تحاول اخراجي من غيبوبتي لأستفيق صوتها الرقيق الذي حدثني بحزن لحالي!
هنا فقط وعت لانه كان يشعر بها فتخضب وجهها اضطرابا وخوفا من رد فعله لكنها عادت تتسلح بالشجاعة التي ذهبت ادراج الرياح حين امسك هو يدها ليقول
اعتراف مزلزل بالحب اطاح بقلبي وعقلي معا !
قام بعدها بتقبيل يديها يشدها لتقترب منه ليقول بصوت دافيء
شعرت حينها ان علي النهوض والتمسك بتلك الحورية التي اتعبتني معها وتريد تركي بشتى السبل ولم تشفق على قلبي سوى حينما شعرت انني سوف امو.....
وضعت يدها سريعا على فمه بجزع لتقول
استغفر الله حفظك الله من كل سوء !.
ثم سحبت يدها بسرعة لتعود لشجاعتها من جديد لتقول
ح حسنا و ولماذا الهرب .. ا انا احب احب زوجي و وأريد أن أظل بجانبه إلى الأبد..ا تما فقط
متابعة القراءة