رواية اليك جنون عشقي الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه شيراز القاضي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في البداية كنت ضعيفة لدرجة ظننت انني لا استطيع اسعاده كما فعل معي ل لكني كتت مخطئة و وعرفت خطأي و وسوف ا احافظ على زوجي وبيتي وحياتي معه !.
كان يلاحظ ترددها بين شخصيتها المهتزة وبين شخصيتها التي تحاول بنائها ليقول وهو يشدها نحو احضانه لتتوسد صدره لتجفل لوهلة قبل ان تتشجع وتضمه هي الأخرى قائلة
انت الحياة بالنسبة الي! انظر اين كنت وما الذي كان سوف يحدث لي لو لم اتعرف عليك لكنت الان مچنونة في مصح نفسي متذكرة بمحاولة قتل أطفالي والذين ظلموني يمرحون ويقعدون!.
رفعت وجهها تنظر له قائلة بحب
انت كل شيء بالنسبة الي في هذه الحياة واعظمها !. 
ابتسم بإرتياح ليعاود ضمھا له قائلا
واخيرا! أرهقت قلبي معك كلما حاولت الاقتراب منك فتبتعدين وكنت تريدين اخذ الاولاد وترحلين عني!
قالت باعتذار
خشيت ان يكون تمسكك بي شفقة ليس إلا وان اكون حاجزا بينك وبين حياتك ومستقبلك.
قال لها بنزق
غبيه !
قامت بلكمه بخفة على كتفه لتقول بلوم لذيذ
إذا أنت من علم يوسف كلمة غبية لأمه يقولها بنفس الطريقه .
قهقه عاليا فطالعته مبتسمة بحب تحمد الله للمرة التي لا تعرف عددها على وجوده معها .
حاولت عائلة رافع إخراج عزيز وجيلان من السچن بشتى الطرق لكنهم لم يستفيدو شيئا حتى تفاجأوا من خبر اڼتحار جيلان التي لم تتحمل ما حل بها بينما عزيز كان الڠضب يتأكله يوما بهد يوم لعدم تمكنه من الوصول الى فجر ومرام ثم انكسر تماما بخبر اڼتحار جيلان !. 
تزوج أحمد من آلاء رغم تعقد المحيط من حولهم لكنه استطاع ان يغلق عليه وعلى زوجته بيته غير سامحا لأحد بالتدخل وتخريب حياته معها .
مر الوقت سريعا ! هكذا فكرت مرام وهي تجلس فس شرفة غرفتها تتابع عملها عبر جهاز لوحي امامها لتتركه جانبا ممسكة بكوب شاي اليانسون الدافئ تشربه على مهل لتتحسس بطنها بحب مبتسمة
انها حامل وعلى وشك الولادة هذه الأيام! متذكرة كل ذكرياتها مع فجر ما بين سعادة وحزن لتتكلل علاقتهما بطفل منه ما ان بشرته به حتى طار فرحا ! في البداية خشيت على اطفالها ان ينساهم لكنه كان يتقرب إليهم كل يوم أكثر من سابقه حتى زال قلقها تماما .
يوم الولادة 
تجمع كلا من عادل وأولاده وانجلي وجيمس حتى زوجته سوزان حضرت ايضا وجلس الجميع ما بين قلق وحماس لرؤية الوافد الجديد !.
ولدت مرام اخيرا واصرت من اللحظة الاولى على بقاء طفلها بجانبها في لمحة جلبت الحزن لقلب فجر الذي فهم انها ما زالت تعاني من آثار الماضي وتخاف ان تفقد طفلها !.
حين اصبحت في غرفتها تطالع الجميع مبتسمة بتعب وهي ترى فجر يؤذن في اذن ولده الصغير ليأخذه عادل منه يداعبه بأصابعه ويقبله بحب مادحا مرام قائلا بأنه لحسن الحظ يشبهها هي ! فضحكت بتعب ثم أعطى عادل الصغير لآنجلي التي حملته پخوف وهي تتأمل تفاصيله الصغيرة مبتسمة بدفيء لكن كان الحزن يشع من عيناها حين قالت بخفوت
مبروك مرام ومبروك يافجر انه لطيف للغايه !
ردت عليها مرام بكلمات رقيقة رسمية في الحقيقه !
على جاب اخر جلس فجر بجوار عادل الذي كان يطالع انجلى التي تحمل حفيدها ليقول هامسا
الا يكفي عقاپ لثلاثين عاما !
قطب عادل حاجبيه ليقول بعدها مداعبا
اتظنه كافيا ام ان البرج المائل ما زال مائلا!
قهقه فجر ليشير بطرف عينيه على والدته ليقول
الا ترى بعينيك ! كما انها ما تزال جميلة كما ترى واخاڤ عليها من الفساد في مجتمعهم الغربي ذاك !.
طالعه عادل بغيظ زائف ليقول 
إن كان الامر كذلك فأنا مضطر لإنهاء العقاپ لحمايتها من الفساد !
ضحك فجر بصفاء مطالعا زوجته بحب لتبادله هي الأخرى بدفيء يحبه .
ماذا هناك عادل 
قالتها آنجلي بقلق حين حاډثها عادل بأنه خارج الفيلا خاصتها ويريدها بأمر هام !.
نظر لها وقد خرجت له ترتدي زيا رياضيا منزلي وعليه شال ثقيل ليقول منتعضا
هل يغادر المرء بيته بهذه الهيئة !
طالعت نفسها بدأ من شعرها الذي جمعت خصلاته الكثيفة في كعكة فوضوية محببة اعلى رأسها إلى خلفها المنزلي والزي الرياضي الذي تحبه والشال الذي ما ان دقق به حتى قال
اما زلت تحتفظين بهذا الشال !
اجفلت حين وعت انها خرجت لملاقاته متشحة بالشال الصوفي الذي احضره لها ذات مرة من بلاده كهدية لها !.
توتر فمهما لتقول بينما فتح لها باب السيارة لتحتمي من البرد
خامته متينة لا هترىء بسهولة !.
اومأ لها قائلا
حسنا حسنا هيا بنا
قالت پصدمة
إلى أين بثيابي وشكلي هذا!
قال لها وهو يقود السيارة
ستعرفين الان .
مرحبا سيد عادل ! طلبك موجود 
قالتها سيدة أنيقة كانت تقف داخل بوتيك للملابس الراقية ليتحرك عادل وتبعته آنجلي التي ضربها الاضطراب لتقول
إلى أين ماذا نفعل هنا !
اشار لها بأن تصبر حتى ذهب إلى أحد الاتجاهات وعاد حاملا لأربعة فساتين بيضاء!
طالعته بتوجس ليقول
اختاري من بينهم واحدا أو من أي مكان هنا لا شرط من ما احمل في يدي لكن اريد فستانا وقورا لا يظهر شيئا !.
تحركت تحت إلحاحه وهي لا تفهم شيئا لكن ... اي شيء بقربه لا بأس به !
اختارت فستان كان يحمله بين يديه ولاحظت انه وضعه على يد والثلاثة الباقين علي يده الأخرى !
انه يحب هذا الفستان اكثر اذا ! ابتسمت بإستسلام لتأخذه من يده لتذهب إلى غرفة القياس كما طلب منها
وقفت تطالع نفسها في المرآة تبتسم بحزن ! لطالما كان زوقه فريدا لكنها كانت بتعنت غبي كانت تحاول اغضابه بإرتداء ملابس قصيرة تحت فكرة انا لسا غبية لك لأستمع إلى كل حديثك 
حين فكرت بعدها وجدت انه لم يكن يصر عليها سوى فيما كانت تخطىء به فقط ! لم يتحكم في حياتها قط كنا صور شيطانها لها!
تركها تفكر في كل أفعالها معه لأكثر مت ربع قرن لتعلم كم كانت غبية في حقه فب الكثير من الأمور اهمها الحمل والإنجاب الواصل مع عائلته الثياب المحتشمة وغيرها .
تنهدت لتنناسى كل هذا متأملة الفستان المحتشم ساعدها جسدها الرشيق في ان تبدو جميلة داخل الفستان بتبتسم بحزن بات لا يفارقها منذ افترقا !.
عظيم ! رائع أرأيت! محتشم وجميل للغاية عليك
قالها عادل الذي وجدته يحمل حذاء مناسبا للفستان وصندوق هدايا لم يكن معه من قبل ليقول على عجل
هيا اكملي الاطلالة ارتدي الحذاء وهيا بنا !.
استمعت اليه وما زالت لا تفهم لكنها انست قربه لذا ...لتفعل ما يشاء لتبقى بقربه اكثر وقت ممكن!
بعدها اخذها لصالون التجميل ثم انطلقا إلى مطعم فخم لتنظر له مدهشة وذادت دهشتها حين دخلت فوجدت اخيها وأسرته وفجر وزوجته والأطفال وأولاد عادل وبعض الرفاق جميعهم وقفو مصفقين بحرارة جعلتها تنظر لهم پصدمة وتشوش لتتفاجأ بفجر يقول
لقد تقدم لك هذا الرجل بجانبك وانا وافقت لكني أخبرته انني سأستشير العروس اولا ! فما رأيك به!
اتسعت عيناها پصدمة تنظر نحو عادل ثم فجر لتلمح بين الجالسين مأذونا شرعيا كالذي عقد قرانهما من قبل 
فنظرت بإستجداء وتوسل إلى عادل الذي ابتسم لها معتذرا
اردت مفاجأتك وليس اجبارك والله! جميع الموجودين يعرفون ان الرأي لك ان قلت لا فهذا حقك وان نعم ...سأكون اكثر من سعيد!.
امتلأت عيناها بالدموع ليضمها فجر ضاحكا بدفء ليقول
هل اجعلهم يرحلون !
قامت بلكزه في صدره اعتراضا ليضحك قائلا
تبدأ يامولانا !.
تم الامر ليأتي ابناء عادل يسلمون على آنجلي بتوجس من ردة فعلها لكنها فاجأتهم حين قامت بإحتضانهما فإبتسم الجميع ليشاكس فجر والده قائلا
يبدو أن ربع قرن كان كافيا لإصلاح الكثير من الأمور
ضحك عادل ملء فمه وهو يأخذ انجلى من خصرها يقبلها أعلى رأسها وهما يتبادلان أعذارا لما حل بهما سابقا بسبب عنادها!.
اقترب فجر هو الاخر من مرام التي تحمل طفلهما ليقبله ثم يضمها اليه ليقول بعبث
ما رأيك لو نترك لهما الاولاد ونذهب انا وانت في اجازة طويلة سيقتلني ابي ان أخبرته الان !
استقبلت مرام كلماته ضاحكة بقوة فضحك هو الاخر قبل ينضم لهما يوسف وسيف الذي قال بلهجة طفولية
هيا سيلفي العائلة السعيده !.
بعد عدة اعوام 
اصبح شغل فجر الشاغل هو التخلص من كل الاثار النفسية التي تؤثر على حياته مع مرام وقد نجح بلفعل اكملت دراستها وتخرجت وادارت عملها دون تدخل منه حتى انها افتتحت مشروع مقهى امتد بعدها إلى سلسلة مقاهي لتقديم الحلوى مع المشروبات إلى جوار المشغل والذي يدوره قامت بإفتتاح فرع اخر في بلادها ووفرت فيه فرص عمل لكل ام ولكل فتاة تحتاج المال .
كانت في الحديقة تتابع عملها عن بعد وعيناها تراقب ابنتها ابرار تركض حول المسبح خوفا من ان تقع به لتسمع صوت سيارة تدخل بتركض الصغيرة فجأة تقول
باباااا
هبط فجر من السيارة ضاحكا يضمها ليقترب من مرام التي وقفت تستقبله بإبتسامتها الرقيقة لترى كلا من يوسف وسيف يهبطان من السيارة ومعهم زين الذي يراقب شجارهما بملل كالمعتاد قبل ان ستصالحا فضحكت وهي تنظر لهم مسرورة لما وصلت له بعدما كانت قد فقدت كل آمالها في الحياة .
تم بحمد الله 
القاكم قريبا

تم نسخ الرابط