رواية أول مره أحب الحلقه السادسه بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده
المحتويات
لانها فجأة اختفت من قدامهم!
كنت بجري پخوف وصدمه وقلق من اللي سمعته يعني ايه هتجوز جعفر..جعفر يا بابا ملقتش غير المتوحش دا وتجوزهولي دا انا بټرعب منه لو بس سمعت صوته هعيش مع دا ازاي ياناس!
كنت بجري وانا واخده قراري اني مش هرجع تاني للبيتهو انا هبله يعني علشان ارجع وابويا يغصبني علي الجواز من جعفر .لا طبعا جعفر مين اللي اتجوزه دا مش هيحصل ابدا ومستحيل اني اقبل بيه!!
ماجد كان بيدور عليا وانا كنت بحاول اتداري في اي مكان بعيد عن نظر ابويا والي شكله مطول هنا فكنت بفكر مع نفسي ازاي انا معرفش اسم المزرعه اللي ابويا بيتعامل معاهم..بس صحيح هعرف ازاي وانا اصلا عمري ما شغلت بالي بشغل بابا او اعرف هو بيعمل ايه كل اللي اعرفه اني اول ما احتاج حاجه نفسي فيها بابا قوام بيجبهالي ..
فكنت بجري وانا بنهج علي اخر ما فيا وماخدتش بالي من اللي واقف ومديني ضهره خبطت جامد فيه وقبل ما نقع احنا اللأتنين حاول ياخد الوقعه مكاني علشان ميأذنيش فوقع وانا وقعت فوقه وكل اللي بعمله هو اني مصدومه وببص عليه..
حولت اشوفه لقيته ماجد كان شعري نازل علي وشه فهوا بعده وفضل يبصلي ووقتها حسيت بقلبي بيدق بقوه ودي كانت اول مره قلبي يدق فيها بالشكل دا..
ماجد كان باصص عليا وساكت وانا في اللحظة دي مكنتش عارفه المفروض اعمل ايه فضلت باصه في عيونه اللي سحروني من اول ماشوفتهم بس شكلهم من قريب جدا مختلف تماما عن لما بشوفهم من مسافه بعيده..
ماجد بصوته الرجولي والمميز سألني وقال انتي بخير يا اروي
انتبهت ليه وحركت راسي وقولت وانا بفتكر كلام بابا وجعفرعني مش عاوزه اتجوز جعفر
ماجد ضم حاجبه وسالني باستغراب تتجوزي جعفر جعفر مين
رديت بتوهان المساعد بتاع ابويا مش عاوزه اتجوزه انا بخاف اوي منه دا متوحش!
حاول يفهم قصدي وهو ضامم حاجبه فانا لما فوقت لنفسي شهقت وقولت اي دا هو انا ازاي نايمه في حضنك بالشكل دا
ماجد رفع حاجبة پصدمه وكان بيبصلي وهو مش فاهم انا بقول ايه او اي نوع شخصيتي بالظبط
قومت وعدلت هدومي وبصيت حواليا ملقتش بابا بس لما بصيت بعيد لقيته هو وجعفر ماشين في اتجاه بوابه المزرعه فبصيت علي ماجد وقولت هو ميعاد الغداء قرب
ماجد وهو بيبص في ساعته ميعاد الغداء بدأ من خمس دقايق بالظبط!
حركت راسي وهو كمل كلامه وقالي تعالي علشان تاكلي لان شكلك مرهق..
حركت راسي وهو مشي وانا وراه لحدما دخلنا لمكان كان بعيد شويه لسا واخده بالي منه كان عباره عن مبني دور واحد ودا زي مطعم كده..
دخل ماجد الاول وانا وراه ووقتها شوفت العمال كلهم متجمعين وبياكلوا وكان شكلهم حلو اوي..
اول ما ماجد دخل كله رحب بيه بابتسامه فابتسمت علي ابتسامتهم ودخلت وانا بشاورلهم وبسلم عليهم. طبعا كلهم بصولي باستغراب لانهم لحد دلوقت ميعرفوش انا مين.. شوفت مرجان و اللي الوحيد اللي شاورلي ورفع ايديه يرحب بيا ف فرحت جدا ونطقت اسمه بفرحه مرجان ازيك!
ماجد وهو ماشي وقف وبص عليا وحذرني بعيونه ماتكلمش مع حد وانا سكت ولحدما وصلنا لمقعد اكتشفت ان مخصص لماجد فقط
هو قعد وانا قعدت معاه فقرب مننا الطباخ وحطلنا الاكل ولاكنه زود طبق ثالث .. استغربت وسالت ماجد الطبق الاضافي دا لمين فكان لسا هيرد ولاكن هيا ردت بداله معلش يا مستر ماجد اتاخرت علي حضرتك!
بصيت عليها
متابعة القراءة