رواية عندما يلعب القدر الفصل السابع والثامن بقلم داليا أحمد حصريه وجديده
رواية عندما يلعب القدر الفصل السابع والثامن بقلم داليا أحمد حصريه وجديده
بينما عند رعد
نزل الي الأسفل و هو بحق لا يطيق نفسه فهو حقا غاضب من الذي حدث ليقابل والدته في طريقه
فيروز رايح فين و مالك متعصب كده ليه
تنهد الاخر بهدوء قائلا
رعد مش متعصب و لا حاجة و رايح الشغل
فيروز طيب مش هضغط عليك خد بالك من نفسك
رعد بهدوء متقلقيش عن اذنك
فيروز اتفضل
لتفكر في نفسها
فيروز ماله متعصب كده ليه
لتتنهد بهدوء قائلا
فيروز ربنا يهديك يا ابني و يهدي اخواتك و مراتك
ثواني و وجدت حورية امامها لتقول
حورية صباحك فل يا عسليه
فيروز باستغراب صباح النور
استغربت قليلا من الفرق بين حالة رعد و حورية و لكنها لم تعطي الأمر اهتماما كثيرا
لتقول
فيروز فطرتي
حورية لا لسه
فيروز و لا انا يلا يا بنتي نروح نشوفلنا حاجة ناكلها و نعدي علي نغم ناخدها بالمرة
ضحكت حورية بخفة علي كلام الأخري فهي في بعض تنسي انها كوالدتها و تشعر انها كصديقتها فقط او اختها بسبب تصرفاتها لتقول
حورية يلا بينا
ليتناولوا فطورهم و يجلسوا جميعا يتكلمون في مواضيع عشوائية
________________
عند شريف
استيقظ في الصباح علي صوت رنين هاتفه ليفتحه فيجد ان المتصل رعد ليتعجب قليلا لكنه رد
شريف الو
رعد عايزك في المكان بتاعنا ربع ساعة بالكتير اوي و تبقي موجود
شريف ايه يا عم انت براحة عليا شوية ايه الداخلة دي
رعد بضيق انا علي اخري اصلا يا شريف فمش ناقص اللي اقوله يتنفز
شريف طيب يا عم خلاص جاي سلام
رعد سلام
ليقف بسرعة و يقوم بتبديل ثيابه فبالتأكيد الامر هام للغاية ليقوم رعد بالاتصال به
و طلبه و بسرعة ايضا
لينتهي و يخرج فلم يجد احد في طريقه و كان ذالك غريب للغاية بالنسبة له فاين هم اخته و امه و لكنه توقع انهم سويا في احدي الغرف او ان امه في غرفتها و اخته في غرفتها لذالك لم يعطي الأمر اهتماما كبيرا
و خرج و استقل سيارته و رحل
_____________
بعد قليل
وصل شريف ليجد الاخر في انتظاره ليقترب منه
شريف صباحو فل
رعد بضيق كل ده تأخير يا زفت بس هعمل ايه بقي ما انت شريف و اتعودت منك علي كده
شريف في ايه يا عم انت مالك متعصب عليا كده ليه هدي اعصابك
ليزفر الاخر بضيق محاولا تمالك اعصابه و عدم ضړب الواقف امامه
ليقلق الاخر من صمت الأخر ليقول
شريف طيب طيب خلاص انا اسف يا عم قول في ايه
حكي له رعد المكالمة التي جائت لحورية و من ثم اكمل پغضب
رعد پغضب ابن ال بيحاول بثبيتلي انه يقدر يوصل لأهل بيتي و بسهولة كمان لا و بيهددها
ابن ال
صدم الاخر قليلا من ذالك فهو لم يتوقع ذالك ليقول
شريف ازاي ده
رعد پغضب انت عايز تشيليني انت كمان هو ايه اللي ازاي
شريف طيب طيب خلاص اهدي انت متأكد انه هو
رعد ده شئ اكيد بس بردو جيبت النمره احطياطي و كنت عايزك علشان تشوفلي الخط متسجل باسم مين رغم اني متأكد انه اكيد طبعا اشتري خط اي كلام و اتكلم منه و بعد كده رماه
شريف طيب و انت هتعمل ايه دلوقتي
رعد پغضب هو حاليا عايز يبدأ اللعبة بطريقة غبية زيه و علي اساس اني هقلق من الموضوع و هسيبه بس و رحمة ابويا ما هسيبه غير و هو في الحبس و يا انا يا هو و هو اللي بدأ يبقي يستحمل اللي هيحصله
شريف بقلق انت ناوي تعمل ايه
رعد بهدوء مريب هتعرف مع الوقت
احنا لازم نتحرك اسرع من كده لانه تقريبا