رواية عندما يلعب القدر الفصل السابع والثامن بقلم داليا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سعد للغاية من أجل ابنه الآن لم بتبقي سوا ان يطمئن علي ميادة ليرتاح 
نرجع
الفصل الثامن
استيقظت حورية في وسط الليل بفزع بسبب ذالك الحلم الغريب 
و بدأت بأسغفار ربها كثيرا و هي قلقة للغاية من ذالك الحلم و أخذت تفكر به 
كان تري نفسها تقف في مكان مهجور و هي خائڤة للغاية و بدأت تتمشى پخوف و هي تحاول الوصول الي اي مكان تعرفه لتقف فجأة عندما وجدت رعد يقف بالقرب منها للغاية لتناديه
حورية رعد 
لم يسمعها الأخر لتلاحظ ثعبان كبير يقترب منه لتقول بصړاخ
حورية بصړاخ رعد حاسب
لم يسمعها أيضا ليبدأ ذالك الثعبان بالاقترب أكثر و ما إن كاد يلمسه 
حتي رحمت من ذالك الحلم بأنها قد استيقظت 
فكرت لثواني في ذالك الحلم و هي تعيد أحداثه لتحاول نسيان الأمر و العودة الي النوم 
فبالتأكيد أن هذا الأمر غير مهم و هو مجرد حلم لتغمض عيناها مجددا مستعدة الي النوم بينما عقلها مشغول قليلا بمقصد ذالك الحلم 
__________________
في اليوم التالي
استيقظت حورية لتنزل علي الفور باتجاه غرفة نغم فهي لم تجد رعد و لم تقابل فيروز في طريقها لذالك قررت الدخول الي غرفة نغم لتدخل لتتفاجأ بالاخري مستيقظة فمن عادات نغم ان تظل نائمة لوقت متأخر 
حورية باستغراب مش معقوله نغم صاحية و لوحدها دي نهاية العالم اكيد 
ابتسمت نغم قائلا 
نغم ليه يعني كل ده علشان صحيت بدري 
حورية اكيد طبعا ده انت كائن الكوالا ايه اللي مصحيكي كده 
نغم علي أساس متعرفيش يعني رعد مقالكيش 
حورية لا قالي طبعا بس بردو متوقعتش انك تكوني صاحية ده انت هتقابل ميادة و مامته مش هتقابليه هو يعني 
نعم بضيق فكرتيني ليه بس بس بردو مش مشكلة هما اصلا جايين علشان يحددوا كتب الكتاب و كل ده فأكيد لما يتحدد و يحصل هنبقي سوا اخيرا 
أكملت كلامها بفرحة لتقول
حورية انت مچنونة بجد يا نغم انت بقالك يومين و لسه مش مستوعبة الموضوع و لسه بردو فرحانة و لا كأنك لسه عارفة انه اتقدملك 
نغم بفرحة انت مش عارفة بجد يا حورية الاحساس ده إحساس انك اخيرا هتكوني مع البني آدم اللي بيحبك و بتحبيه من زمان 
ابتسمت حورية إبتسامة بسيطة خلفها معاني كثيرة 
و لكنها قالت 
حورية ده شئ يفرحني جدا يا حبيبتي انك تكوني مبسوطة ربنا يسعدكوا 
ابتسمت نغم قائلا 
نغم يارب 
حورية هي ماما و رعد فين صحيت لا شوفته و لا شوفتها
نعم الاتنين و معاهم محمد قاعدين سوا من الصبح بيتكلموا
حورية بفضول بيتكلموا في ايه 
نغم اهو ده اللي ھموت و اعرفه 
حورية طيب بيتكلموا فين 
نعم في أوضة ماما و قالولي متقربيش من الاوضة و لما حورية تصحي متخليهاش تقرب بردو من الأوضة 
حورية بضيق قولتيلي ليه بس كنت اروح و اقولهم مكنتش اعرف 
نغم احنا لسه فيها يلا روحي و اعملي نفسك انك مكنتيش تعرفي 
حورية بضيق لا يا حاجة انت انا مش حمل تهزيق لا مش رايحة روحي انت لو عايزاه تعرفي 
نغم لا مش عايزاه اعرف 
حورية طيب يبقي خلاص 
صمتوا قليلا ليقولوا في نفس الوقت 
حورية نغم بس بردو بيقولوا ايه
ليضحا الإثنين علي منظرهم 
لتقول حورية 
حورية اعتقد بيتكلموا عليكي انت و شريف و ايه اللي هيحصل
نغم تعتقدي 
حورية مفيش حل غير كده 
نغم طيب ليه لا عايزني انا اسمع و لا انت كمان تسمعي
حورية يمكن علشان منعضرتش علي حاجة 
نغم مش عارفة بقي 
_________________
عند رعد 
جلس رعد يتكلم مع والدته و محمد بالتأكيد في أمر زواج نغم و محمد باعتيادية و ماذا سيفعلون و ما الذي سيحدث و كيف سيتفقون و كل ذالك 
لتقول
تم نسخ الرابط