رواية عندما يلعب القدر الفصل السابع والثامن بقلم داليا أحمد حصريه وجديده
پصدمة
فيروز پصدمة ايه ده احنا عندنا عروسة واحدة و لا ثلاث عرايس اي الجمال ده بجد انتوا نازلين و ناويين تتجوزوا كلكوا و لا ايه
ليضحكن الفتيات علي ردة فعلها
ميادة دي اقل حاجة عندنا علي فكره ده احنا جامدين اوي
فيروز ماشي يا عم الجامد بس ثواني حورية بجد انت شبه حورية نازله من الجنة شكلك حلو اوي كلكم شكلكوا قمر اوي المهم يلا ننزل بقي المأذون وصل يا ستي انت و هي رغم اني متأكدة انه
هيستغرب و هيقول هو في كام عروسة
ليبتسمن الفتيات و ينزلن سويا الي المكان الذي فيه المأذون و رعد و شريف و محمد إلخ ....
صدم شريف بشدة عندما رأي نغم و لم يختلف حاله عن حال رعد و محمد
كان شريف يفكر في نفسه
شريف يخربيت كده ايه المزة دي بقي العسل ده هيبقي مراتي ازاي يا جدع
رعد ايه ده ايه الجمال ده يخربيت جمالك يا شيخة لا لا رعد فوق لنفسك الله اوعي تنسي اللي حصل لا بس البت صاروخ بصراحة صاروخ ايه الله يخربيتك انت بتعاكس واحدة ماشيه في الشارع دي مراتك ايه كل اللي هي حطاه في وشها ده لا و انا مالي اصلا مالي ازاي هو انا مش جوزها حتي لو مش طايقها بس جوزها بردو ايه اللي انا بعمله ده
ليزفر بضيق و ينظر مجددا الي المأذون و شريف و رياض بالطبع و نغم و يرفع نظره من عليها
بينما محمد كان يقول
محمد نهار ازرق يا استاذ ممتاز بقي هي دي اللي مكانتش عجباني و كنت معترض عليها ده البت قمر بس ايه كل الميكب ده و تحط ميكب ليه اصلا اومال لو مكانتش قمر من غير حاجة لا لا محمد فوق لنفسك و احترم نفسك كده مالناش دعوة تعمل اللي هي عايزاه لا بس البت قمر بردو يخربيت كده
ليفيق من شروده علي صوت رعد و هو يناديه
ليقوم بالشهادة علي زواج شريف و نغم
و بعد أن قال المأذون
بارك الله لكما و جمع بينكما في خير
ما إن قال ذالك حتي وقف شريف و احتضن نغم بشدة لتبادله الحضن و يغادر الجماع تاركا اياهم بمفردهم ما عدا حورية و رعد و محمد و ميادة و كوثر و فيروز و رياض
ليقول رعد بضيق الذي كان يتابع الموقف
رعد بضيق ما كفاية يا عم روميو انت
فيروز بضيق ما تسيبه بقي هي مش مراته بعدين يلا سيبوهم سوا شوية لوحدهم بلاش تطفل
ليغادر الجميع تاركين شريف و نغم بمفردهم ليقول
شريف بحب مش مصدق انك بقيتي ليا خلاص بقية حاسس اني بحلم مش قادر اصدق اني بقية انا و انت سوا بحبك يا احلي حاجة في حياتي
لتبتسم الأخري قائلا
نغم بخجل و لا انا مصدقة ان احنا اتجوزنا
شريف طيب و فرحانة و لا ايه
نغم بخجل بسيط النهاردة احلي يوم في حياتي انا مش بس فرحانة انا هطير من الفرحة
شريف بحبك اوي يا اغلي حاجة عندي
نغم بحبك
ليحملها شريف و يقوم بالدوران بها بفرحة و هو يقول
شريف بحبك
لتبتسم نغم بفرحة حقيقة ليتوقف و يبتعد عنها قليلا قائلا
شريف بس انت قمر اوي من غير اللي انت حطاه في وشك ده بتبقي احلي مليون مره
نغم بزعل خفيف قصدك اني كده وحش
شريف ده انت زي القمر في كل حالاتك بس الطبيعي يكسب يا عسل لا بس تصدقي ابقي حطيه فعلا تعرفي ليه
نغم ليه
شريف علشان محدش يشوف جمالك ده غيري
لتبتسم نغم
بخجل و لم ترد
شريف ايه ده ده احنا طلعنا بنتكسف اهو
نغم طبعا اومال انت فاكر ايه
شريف مش فاكر اي حاجة انا عارف ان حبيبتي ارق واحدة في المجرة دي كلها
لتبتسم الأخري بخجل قائلا
نغم بس بقي
شريف بضحك طيب طيب سكت اهو لا بس قمر قمر
احمر وجهها خجلا لتقول
نغم بخجل لو مسكيتش انا هسيبك و امشي
شريف لا لا خلاص هسكت اهو ال تسيبني و تمشي ال احنا هنهزر و لا ايه ده انا ما صدقت نبقي سوا لوحدنا و من غير قيود تقريبا يعني
ليتكلما سويا و هم يشعرون أن قلبهم يرقص فرحا فأخيرا أصبحوا سويا
يتبع
رأيكم
توقعاتكم
الفصل اللي جاي هيعجبكوا و في شوية اسئلة هيترض عليها في الفصل التاسع
تفاعل بقي علشان انزل الصبح بدري بكره
كل اللي يقرأ الفصل يعمل كومنت برأيه و فوت