رواية عندما يلعب القدر الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم داليا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هكذا 
و كأنه لم يفعل شئ 
كم اتمني لو اقوم بقټله في تلك اللحظة 
او حتي فتح رأسه الغبية تلك و معرفة
كيف يفكر هذا الاحمق 
اود لو اقوم بفصل رأسه عن جسده فحسب 
ذالك المنافق الخائڼ الكاذب
فاقت من شرودها علي صوته و هو يقول 
شريف نغم حبيبتي انت معايا 
كانت تتمني صفعه بقوة
في تلك اللحظة و لكنها تمالكت 
نفسها و قالت 
نغم انا كويسة بس مش عايزاه اتكلم مع حد بس مش اكتر 
شريف طيب كنت قولتيلي كده كنت طمنتيني عليكي بدل ما قلقتيني عليكي كده 
لتبتسم الأخري بسخرية قائلا 
نغم لا متقلقش عليا خالص انا كويسة جدا
تنهد الاخر بعدم اطمئنان قائلا 
شريف رغم اني مش مصدق بس براحتك يا حبيبتي مش هضغط عليكي صح انا هسافر بكره 
ما إن قال ذالك حتي جزت علي اسنانها پغضب شديد و هي تود قټله في تلك اللحظة و هي تفكر في نفسها
نغم اكيد رايح لحبيبة القلب الغدار اللي مستحيل يكون إنسان ابدا ده ده احنا لسه متجوزين امبارح يا بس اما وريتك ما ابقاش انا نغم 
لتقول بصوت عالي 
نغم ليه بس يا حبيبي 
شريف باستغراب عندي شغل
نغم تروح و ترجع بالسلامة 
شريف تمام شكرا هو انت متأكده انك كويسة 
قالها بقلق فهو قد لاحظ طريقتها الغريبة في الحديث و نظراتها له فهي نظرات قاټلة حقا لتقول الأخري 
نغم طبعا كويس انت مش مصدقني و لا ايه
شريف لا طبعا مصدقاك طيب انا همشي بقي دلوقتي سلام
ليرحل دون سماع ردها فهو حقا قد قلق من نظراتها و أخذ يفكر في ماذا هناك لتتصرف بتلك الطريقة 
شريف في نفسه دي كانت شوية و هقوم ټموتني دي نظراتها لوحدها مرعبة اوي بجد يا تري ايه اللي حصل معاكي يا نغم 
ليرحل و هو يحاول إيجاد إجابة علي سؤاله 
عند حورية 
لم تغادر شقتها اليوم فهي حرفيا ظلت طوال اليوم تبكي فحسب و هي تتذكر كل حياتها البائسة بالنسبة لها ذكري ۏفاة اهلها و تخلي الجميع عنها و ذكرياتها القديمة مع كريم و رعد و ردة فعل رعد علي كلامها هي حقا لم تعد تعلم ماذا تفعل لا يوجد في يدها اي شئ لتفعله سوا البكاء فحسب دائما ما تدعي ربها ان يقوم بإظهار الحق و إظهار ان الكلام الذي قالته لم يكن كڈب 
تتمني أن تعود علاقة رعد بها كالسابق 
تعلم أنه من المستحيل أن يصدقها 
و لكنها لن تستسلم 
و في نفس الوقت لم يعد لديها أي طاقة للمقاومة و المحاربة الآن لقد تعبت كثيرا من كل شئ 
لم تعد تعلم حتي كيف تفكر 
تشعر أن حياتها محطمة بالكامل
وقفت لتطمئن علي صغيرها 
فهي قد اهملته حقا تلك الأيام جلست تلعب معه قليلا و من ثم رجعت مجددا لشرودها في ذكريات الماضي و الذي سيحدث في المستقبل
عند فهد 
كان يجلس و هو غاضب حقا و هو يسمع من حارسه الشخصي 
ان الحراس الذين قد ارسلهم وراء رعد قد ماتوا جميعا و لم يستطيعوا اللحاق به او معرفة الي اين ذهب 
ليقف و هو يقول بصوت غاضب
فهد پغضب اغبية انا مشغل معايا شوية أغبية و خلاص 
الحارس يا فهد باشا لازم حضرتك تهدي علشان نعرف نفكر في حل 
فهد پغضب اهدي و هو بقي فيها هدوء اعمل ايه في غباؤكوا ده ايه قولي غور من وشي دلوقتي مفيش
منكوا اي فايدة
ليغادر الاخر بدون قول كلمة زائدة
بينما جلس فهد پغضب قائلا 
فهد فلت المرادي مني يا رعد بس الموضوع ده مستحيل يتكرر تاني و يا انا يا انت يا رعد 
في مكان آخر 
لأول مره نراه تظهر
تم نسخ الرابط