رواية عندما يلعب القدر الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم داليا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ثواني و وصلت الرسالة الأخري لتقرأها نغم و حورية لتقول نغم پصدمة
نغم پصدمة انا خطافة الرجالة 
حورية اهدي اهدي 
نغم بعصبية متقوليليش اهدي انت ما سمعتيش زيي شوفتي كان بيكلمها ازاي راحلها القاهرة مخصوص يا حورية لا و ايه جاية تقولي خطافة الرجالة انا انا خطافة الرجالة 
لتصرخ پغضب لتحاول حورية تهدئتها 
حورية بس بس اهدي اهدي متصرخيش طيب هتستفادي ايه من الصړيخ اقعدي اقعدي و اهدي خلينا نفكر في حل كده 
لتجلس نغم و هي تحاول ان تهدأ
ليسمعا الإثنين صوت بكاء عمر لتقف حورية و تذهب لتطمئن عليه 
بينما كانت نغم تغلي من الڠضب 
عادت حورية بعد ثواني بعد إغلاق الباب علي عمر الذي نام الآن لتقول نغم 
نغم مش قادرة انا عايزاه اۏلع فيه و فيها الخاېن و المستفزة الباردة دي
صمتت حورية و هي لا تعلم ماذا تقول و من ثم قالت 
حورية بس انت مش ملاحظة أنه قلق عليكي لما عرف انك مضايقة و انها عارفة بكده كمان
نغم بضيق مضايق اكيد انه انكشف الحيوان بس انا اصلا عمري ما حبيته
و ثواني و اڼفجرت باكية لتنظر لها الأخري بتفاجئ
نغم پبكاء عاا ازاي بيخوني انا كنت بحبه اكتر من نفسي ازاي يعمل فيا كده ازاي أزيته في ايه انا 
حورية باستغراب انت هبلة يا نغم انت مش قولتي عمري ما حبيته 
نغم پبكاء انا عمري ما حبيت غيره مش قادرة اصدق انه عمل فيا انا كده 
لتقف حورية و تتجه لها و تقوم باحتضانها و هي تحاول تهدئتها و جعلها تكف عن البكاء
عند محمد 
ما إن استيقظ حتي ذهب لمكان ما كان يحبه للغاية و لكن الان اختلف كل شئ 
جلس علي كرسي ما و هو ينظر امامه بشرود و بدأ بتذكر لما يعامل ميادة بتلك الطريقة هو لا يكرهها بالعكس هو يحبها اجل يحبها و لكن ليس لديه أي إستعداد لان يعيد تجربة مرة أخري كما حدث مع دنيا 
دنيا الفتاة الوحيدة التي احبها يوما اسمها كان دنيا كما كانت بالنسبة له كانت دنيته كلها كان يحبها أكثر من نفسه و في يوم من الأيام كان يتقابلا في مكانهم المعتاد
و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان للاسف رأهم أخوها و قد رأهم في نفس الوقت الذي كان محمد يخبر فيه دنيا بكم هو يحبها و انه مستعد لتزوجها 
فلاش باك 
محمد تعرفي يا دنيا انا بحبك بطريقة انت لا يمكن تتخيليها و بستني اليوم اللي نتجوز فيه
دنيا بجد يا محمد هتتجوزني 
محمد اكيد طبعا هتجوزك اومال انا بضحك عليكي و لا ايه انت مش واثقة فيا و لا ايه 
دنيا لا طبعا واثقة فيك هو انا لو مش واثقة فيك كنت هبقي قاعدة معاك بس انت عارف بقلق أوي لما اجي اقابلك بقيت بتخيل لو حد من اهلي شافني ايه اللي هيحصل دول مش بعيد ېموتوني يا محمد
محمد بس بس ايه التفكير ده لا طبعا ده مستحيل يحصل انا قريب هاجي اتقدملك متقلقيش و مستحيل اسمح بأن حاجة تحصلك ابدا 
دنيا ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس مش عارفة انا ليه مش مطمنة و حاسه ان في حاجة وحشة هتحصل
محمد متقلقيش ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل وحشة 
حاول طمئنتها رغم كونه هو نفسه يشعر بشعور سئ
لتقوم بالمغادرة بعد قليل بعد توديعه و هم لا يعلمون أن تلك أخر مره سوف يرون بعضهم بعض 
فذالك كما يسمي اللقاء الأخير
حاول محمد الإتصال بها كثيرا بعد ذالك اليوم و لكن
تم نسخ الرابط