رواية عندما يلعب القدر الفصل العشرون و الأخير بقلم الكاتبه داليا أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يريحك
___________________
و بعد قليل 
انتهي ذالك لزفاف الذي كان بسيطا قليلا ليتجه 
محمد و ميادة الي منزلهم 
و هو يخطط ان يكف تماما عن التعامل معها ببرود فما حدث قديما قد حدث و لم يعد هناك مجال لتغير ما حدث قديما الآن فقط يجب ان يقوم بالتفكير في حياته القادمة مع ميادة فهو اخيرا قد علم انه يحبها فعلا و لا يجب أن يظلمها معه
بينما كانت ميادة تفكر
في كيف ستكون حياتها هي لاحظت تغير الطريقة التي كان محمد يعاملها بها تغير كبيرا بالنسبة لها و لكن ماذا الان هي حقا لا تعلم هل ستكون حياتهم مجرد حياة اثنين متزوجان زواج تقليدي ام سيحبها كما هي تحبه يا تري 
________________
عند رعد
كانت حورية تقف امامه و هي تقوم بنزع المستحضرات التجميلية التي كانت تضعها و فور انتهائها
تفاجأت بيدين تحاوطها من الخلف 
رعد ايه القمر ده ايه الحلاوة و الشياكة دي كلها 
حورية بجد الفستان حلو
رعد الفستان و صاحبة الفستان قمر بس انت عارفة انا اكتشفت حاجة
حورية ايه هي 
رعد انك احلي من غير البتاع اللي بتحطيه في وشك ده 
حورية بجد 
رعد طبعا طيب انت عارفة انا بتحطيه بيبقي شكلك عامل ازاي
حورية ازاي 
رعد بيبقي شكلك زي الجني اللي خرج من مصباح علاء الدين 
ليبتعدا عنها و هو يضحك علي معالم وجهها 
لتقول الأخري پصدمة 
حورية پصدمة انا يا رعد شبه الجن 
رعد لا يا حبيبتي طبعا ده انت قمر في كل حالاتك حتي 
حورية بعد ايه 
رعد ده انت حتي دلوقتي شبه باربي
حورية بضيق مصتنع بس بس جيت تكحلها عميتها و بعدين انت مالك النهاردة قالب علي كرتون كده ليه 
رعد الله انا غلطان اني بحاول افرفشك و اهزر معاكي و بعدين مالها باربي قمر و زي الفل 
حورية مبحبهاش البت دي انا اي بنت كانت بضايقني او كانت بتبقي شايف نفسها و بتتكلم معايا وحش كنت يسميها باربي ملقيتش غير الاسم ده تقوله
رعد انت اصلا مفيش حد في جمالك و حلاوتك و مفيش حد يقدر يبقي في جمالك يا قمر انت 
ابتسمت حورية بخجل 
ليقول 
رعد لا بس انت وحشتيتي و اوي 
ما إن قال جملته حتي بدأ عمر بالبكاء لتتركه و ترحل لتراه بينما قال 
رعد بغيظ ده انت لو قاصد مش هتبقي كده خليك انت كده كل ما اقولها حاجة تقوم معيط خلاص يا عم خليهالك مش هقولها حاجة تاني 
_________________
عند محمد
وصل هو و ميادة الي منزلهم الذي يكون نفس منزل رعد و ميادة و لكن لهم طابق بمفردهم 
ليدخلا سويا 
ليقول محمد 
محمد بهدوء طيب مش هنصلي 
ميادة اه طبعا هدخل اتوضي و اغير هدومي و اجي 
ليومأ برأسه و يأخذ ثيابه و يخرج من الغرفة تاركا ميادة يمفردها 
و بعد قليل قاما بالصلاة سويا 
لينظر اليها بعدما انتهوا فوجدها تنظر امامها بشرود و هي تجلس علي السرير ليقترب منها و يجلس بجانبها قائلا 
محمد مالك
ميادة مفيش حاجة 
محمد عايزة تسألي ايه بس مترددة 
كانت ميادة تفكر هل هذا الوقت المناسب للتكلم معه ام يجب عليها الإنتظار قليلا بعد و لكنها تنهدت لتقرر ان تقول ما في قلبها و تسأله ربما ترتاح لتقول 
ميادة انت اتجوزتني ليه و ليه كنت بتعاملني كده 
نظر إليها محمد قليلا و نظر الي الجهة الأخري دون رد 
لتكمل هي
ميادة انت اتجوزتني اكيد علشان ترضي مامتك صح بس بردو مش قادرة افهم انا اذيتك في ايه علشان كنت بتعاملني كده 
لم تتلق منه سوا الصمت فحسب لتكمل بنبرة هادئة
ميادة بهدوء احنا ممكن علي فكره نستني فترة بس و بعد كده نطلق
تم نسخ الرابط