رواية عندما يلعب القدر الفصل العشرون و الأخير بقلم الكاتبه داليا أحمد حصريه وجديده
المحتويات
عادي و نقول مكناش مناسبين لبعض و خلاص بس انا مقبلش انك تكون متجوزني و انت مش طايقني حته للأسف عرفت الكلام ده متأخر بس اديني عرفته و خلاص انا جاهزة وقت ما تعوز اننا نطلق فمش هيبقي عندي اي مانع
لتقف و كادت ترحل و لكنه امسك يدها
مانعا إياها من الرحيل ليأخذ نفس عميق ليقول
محمد انا ما اتجوزتكيش علشانها ابدا انا لو كنت عايز ارفض كنت هرفض عادي جدا
ميادة اومال اتجوزتني ليه
محمد علشان علشان بحبك
ميادة بسخرية بجد والله
محمد ايوه بحبك صدقيني
ميادة بسخرية و هو اللي بيحب حد بيعامله كده انت بتقولي كده علشان بس ما ازعلش بس انا عارفة كويس انك پتكرهني
قالت آخر كلامها بحزن واضح
محمد لا والله انا مبكرهكيش هي بس الظروف هي اللي كانت مخلياني اتعامل معاكي كده
ميادة و يا تري ايه الظروف دي
لم تتلقي اي رد منه لتقول
ميادة طيب وقت ما تبقي قادر تقولي ايه هي الظروف دي نبقي نقدر نتكلم
كادت ترحل و لكن قاطعها صوته
محمد كانت بالنسبالي كل حاجة حلوة في حياتي او ده اللي كنت فاكره بس انا للاسف معملتيش حاجة غير اني اذيتها و بس
الټفت له قائلا باستغراب
ميادة باستغراب هي مين
محمد دنيا
ميادة مين هي دنيا
محمد اتقابلنا انا و هي صدفة لما كانت رايحة تزور حد من قرايبها و هي دي كانت البداية
فلاش باك
كان يتمشي قليلا بملل فهو قد مل من العمل
فوجد فتاة ذات قامة قصيرة تحاول ان تقوم باخذ حجابها الذي علق في غصن الشجرة و لكنها لم تستطيع بسبب قصر قامتها
ابتسم فور رؤيتة لها فقد كان منظرها مضحك قليلا و لكنه ابتسم و توجه اليها و قام بمساعدتها
لتلتفت إليه قائلا
..... بخجل شكرا ليك
محمد علي ايه انا معملتيش حاجة اصلا
.... متشكرة بردو تاني
محمد هو انت رايحة فين كده و ايه اللي جابك من الطريق ده
..... كنت رايحة ازور قرايبي بس قولت اخد الطريق ده اسهل بما انه اقرب يعني
محمد اه فهمت انت اسمك ايه صح
..... اسمي دنيا
محمد هو انت من الصعيد
دنيا لا بس عايشة هنا بقالي فترة
محمد اه طيب ممكن رقمك
دنيا ليه يعني هو انا علشان مش من هنا فاكرني سهلة و لا ايه
محمد لا والله خالص
دنيا بلا خالص بلا معرفش ايه اوعي من طريقي كده
و رحلت تاركة إياه يحدق في اثرها باستغراب
باك
محمد دي كانت بداية معرفتنا يومها روحت وراها علشان اعرف مين هما قرايبها و فضلت مستنيها لحد ما كانت راجعة و كانت بردو راجعة لوحدها روحتلها و اعتذرتلها و قولتلها اني مكنتش اقصد اني اضايقها و فعلا قبلت الموضوع و بقيت كل يوم بروح للمكان ده علي امل اني اقابلها و ده فعلا اللي كان بيحصل قربنا من بعض جدا و بقينا بنتكلم في التلفون دايما و كنت وعدتها بالجواز و فعلا كنت ناوي اعمل كده مكنش مجرد كلام و روحنا اتقابلنا سوا في مره و قالتلي ان اهلها عايزيين يجوزوها ابن عمها انا طمنتها و قولتلها اني استني شوية علشان ده كان الوقت اللي كريم كان اتجوز فيه
قال آخر كلماته بنبرة حزينة ليكمل
محمد و هي قالتلي انها هستني فعلا و في يوم كنا بنتقابل عند الشجرة دي اللي بقيت المكان اللي دايما بنتقابل فيه بس كانت قلقانة اوي يومها كانت بتقولي انها حاسه ان في حاجة وحشة هتحصل و انا كنت حاسس نفس الاحساس و فعلا الاحساس ده طلع صح لان
متابعة القراءة