رواية سوء تفاهم البارت الأول بقلم بتول عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
ده أنقذني بس مفيش بيني وبينه أي حاجة!"
جدها ضحك ضحكة قصيرة لكن كانت مليانة سخرية أكتر من كونها ضحكة بجد "أنقذك! وهي دي طريقة البنات المحترمة تقفي في الشارع مع غريب وتتسندي عليه بالقذاره دي"
عمتها استغلت اللحظة وضړبت آخر مسمار في التابوت بصوت ناعم لكنه سام "الصور بتتكلم وإحنا عيلة ليها اسمها ومش هنسمح بأي حد يلوثه."
ليلى حست بالدموع بتتجمع في عيونها لكن رفضت تسيبها تنزل بصت حواليها مستنية حد يوقف معاها حد يقول كلمة حد يصدقها لكن الصمت كان هو الإجابة الوحيدة
جدها اتنهد بعمق صوته جاي مليان ثقل " قراري اخدته يا ليلى هتتجوزي بكره"
جدها نادى على والدها بحزم "جهز نفسك لازم نرتب لجوازها قبل ما الڤضيحة تنتشر أكتر!"
ليلى شهقت صدمة عڼيفة ضړبتها في صدرها كأنها تلقت صڤعة قوية من الواقع
جواز! من مين! وإزاي!
بلعت ريقها وقالت بصوت هادي رغم إنها كانت بتحاول تسيطر على رعشة صوتها " أنا كنت في شغلي زي كل يوم اتأخرت شوية بس ده مش معناه أي حاجة عشان تقرر قرار زي ده"
عمتها بصتلها بنظرة كلها استهزاء وقالت وهي بتحرك راسها "شغل لوحدك في الشارع بالليل! قولتلك يا حاج البنت دي مش مننا متربية على كيفها!"
حست ليلى بحړقة في قلبها ازاي ممكن يتكلموا عنها كده بس قبل ما ترد صوت عصاية الجد ضړب الأرض بقوة تانية صوته جه حاسم وقاطع "مش عايز قيل وقال! ليلى هتتجوزي بكرة!"
" مش عايزه اتجوز أنا مش بالعافيه"
بصتلها رحمه اللي كانت مستنية اللحظة دي وقالت بصوت كله شماتة "أهو ده القرار الجديد يا ليلى مالوش رجعة."
حاولت ترد تحاول تفهم تحاول تقنعهم لكن جدها رفع إيده بإشارة منها فهمت إن مفيش نقاش قلبها كان بيدق بسرعة عقلها بيرفض يستوعب ولسه كانت هتتكلم لكنه قال بجملة قټلت فيها أي أمل للمقاومة "جوازك من مراد بقى أمر محسوم."
رحمه ردت پصدمه وقالت "بس يا جدي إزاي مراد مسافر وسامر كان طالبها من أول مرة شافها فيها!"
بصلها بحدة والڠضب بان في صوته وهو يقول "قولت مفيش مره تتكلم! كلامي خلص."
لف للكل وقال بصوت حاسم "مراد هيوصل الليلة دي وبكرة كتب الكتاب."
صمت ثقيل خيم على المكان الكلام ماكانش عاجب حد لكن محدش قدر ينطق بحرف كانوا عارفين إن الجد قراره ما بيتراجعش وإن أي اعتراض ممكن يقلب عليهم الدنيا
أما ليلى فكانت حاسه انها مخنوقه
جريت على أبوها ركعت عند رجليه مسكت طرف جلبيته بايدين بتترعش ودموعها بتنزل وهي تقول بصوت مكسور "بابا أنا معملتش حاجة عشان تجوزوني!"
قال بصوت ضعيف لكنه قاطع "جدك قال كلمته يا ليلى."
عينيها وسعت پصدمة دموعها زادت هزت راسها پعنف وقالت بتوسل " بس أنا محدش يهمني غيرك!"
الكل شهق الصدمة خيمت عليهم كأنها قالت
متابعة القراءة