رواية سوء تفاهم البارت الثاني بقلم بتول عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية سوء تفاهم البارت الثاني بقلم بتول عبد الرحمن حصريه وجديده 
وزع نظره على الباقي وهو بينهي كلامه طبعا في بنات محترمه هنا وعارفه كل الكلام اللي انا بقوله اتمنى تتعلموا منهم 
نور شدت على القلم اللي في إيدها كانت متوقعة إنه يكمل الجدال لكنه ببساطة أنهى الموضوع بجملة مقتضبة لو حد عنده أي سؤال يتفضل وياريت نركز في الامتحانات اتفضلوا 
قالها بصوت هادي لكنه واضح إنه مشحون بحاجة مكبوتة وبعدها لف ناحية المكتب كأن النقاش ماحصلش من الأساس نور بمجرد ما خلص مروان كلامه وقال لهم يتفضلوا لمت حاجتها بسرعة وخرجت من المدرج بسرعه 
مسكت موبايلها بسرعة ورنت على ادم أول ما رد قالت له بصوت واضح لكنه فيه حاجة مكبوتة آدم مش هقدر أكمل باقي اليوم أنا هروح 
آدم استغرب نبرتها وسألها بقلق إنتي كويسة حصل حاجة 
نور هزت راسها رغم إنه مش شايفها وقالت بسرعة لاء بس مش عايزه احضر الباقي فقولت اروح 
طب استني ربع ساعه وهجيلك نروح  
رفضت بسرعه لاء كمل يومك عادي انا اساسا خرجت من الكليه 
آدم فضل ساكت للحظة بس قال بود طب خلاص لو احتاجتي حاجه كلميني 
نور تمتمت بشكر سريع وقبل ما يرد قفلت المكالمة وهي بتاخد نفس عميق وتحاول تهدي ضربات قلبها اللي لسه مش مستقره
وصلت البيت ودخلت وهيا داخله لمحت يوسف من بعيد كان بيتكلم في الموبايل شاورلها استنى بس هيا طلعت على اوضتها بسرعه وكأنها مشافتهوش اصلا دخلت اوضتها رمت شنطتها على السرير ووقفت في نص الاوضه وهيا حاسة إن دماغها ھتنفجر من كتر التفكير ليه مروان كان بيبصلها كده ليه كلامه كان موجه لها بشكل واضح وليه أصلا هي متضايقة !
قبل ما تلحق ټغرق أكتر في أفكارها باب الأوضة خبط خفقة قلبها زادت راحت فتحت الباب ببطء ولقت يوسف واقف قدامها عيونه بتراقبها باهتمام كأنه عارف إنها متضايقة حتى لو مش بتقول حط إيده على الحيطة جنب الباب وقال بنبرة شبه ساكنة لكنها جدية إيه الموضوع مالك 
ردت بسرعة كأنها مستعدة للسؤال ده مفيش حاجة 
رفع حواجبه وسألها بشك لسه زعلانة مني 
نور هزت راسها وقالت بإصرار لاء الموضوع خلص خلاص 
سألها باهتمام طب وليه لما شاورت لك تستني مستنتيش 
نور عضت على شفايفها وقالت سوري مخدتش بالي كنت عايزني في إيه 
يوسف وقف للحظة كأنه بيقرر يكمل كلامه ولا لأ لكن في الآخر قال بنبرة هادية وقت تاني لما تكوني أحسن 
مشي من قدامها من غير ما يسمع ردها وهيا خدت نفس عميق قبل ما تقف باب اوضتها
بالليل كانت نور قاعدة على مكتبها الكتب والمذكرات مفتوحة قدامها لكنها كانت سرحانة أكتر ما كانت مركزة كانت

تم نسخ الرابط