رواية سوء تفاهم البارت الثاني بقلم بتول عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
بتحاول تذاكر لكن في حاجات كتير واقفة قدامها وكأن عقلها رافض يستوعب أي معلومة جديدة كل شوية ترجع لجزء معين في المحاضرة وتحس إنها مش فاهمة رغم إنها كتبت الملاحظات كويس كان عندها كذا سؤال وكانت ناوية تسأل مروان عنهم لكن بعد كلامه النهاردة لا مستحيل وهيا حست أنه كل كلمه قالها موجهه ليه اتنهدت بضيق وزقت الكتاب بعيد عنها حاسة إن مفيش فايدة من المحاولة دلوقتي فتحت فونها تفصل شويه ولقت رساله من البنات بيقولولها تنزل تقعد معاهم شويه قبل ما تقفل فونها رن برقم غريب بصت على الشاشة رقم غريب ترد ولا تسيبه ترد
فتحت وقالت بصوت عادي ألو
جالها صوت رجولي تقيل ومليان قلق
نور
ضيقت عينيها مش متعودة حد غريب يناديها باسمها كده أيوه مين معايا
أنا والد معتز
اتشنجت للحظة معتز بيتصل عليها ليها
سمعته بيتنهد بعمق وكأنه بيحاول يسيطر على توتره هو فين
سكتت استوعبت سؤاله بس ردت بجفاف
إزاي يعني فين أنا معرفش عنه أي حاجة ومليش علاقه بيه
انتي متأكدة صوته كان شاكك كأنه مش مصدق
متأكدة طبعا وإزاي حضرتك بتسألني عنه أصلا
سمعته بياخد نفس عميق وبعدها قال
لأن آخر حاجة عرفتها إنه سافر وراكي ومن وقتها ما رجعش ومش بيرد على موبايلاته
حاولت تسيطر على صوتها وقالت بحدة
وأنا مالي معرفش عنه أي حاجة
طيب لو عرفت أي معلومة ياريت تبلغيني
ردت بسرعة مش هيحصل لأن أنا أصلا مش عايزة يبقى ليا أي علاقة بيه
وبدون ما تستنى رد قفلت المكالمة وهي حاسه إن عقلها خلاص مش قادر يستوعب اللي بيحصل جابت رقم يوسف وبتردد رنت عليه بعد لحظات وصلها صوته الناعس ألو
قالت بسرعه لما حست أنه صوته نعسان
أسفة لو صحيتك بس كنت عايزة أسألك عن حاجة
صوته كان هادي وهو بيرد اسألي
اترددت لحظة لكنها قررت تدخل في الموضوع مباشرة معتز
حست إنه اتضايق لكنه سأل ببرود ماله
قالت بتردد
إنت عملتله حاجة
يوسف سكت لحظه قبل ما يسألها بنبرة غريبة بتسألي عليه ليه
زفرت بضيق وردت بسرعة أكيد مش بسأل عنه بس باباه كلمني وسألني عليه وبيقولي إنه عرف إنه سافر ورايا آخر مرة ومن وقتها مرجعش
يوسف فضل ساكت ثواني وبعدها قال بجملة قصيرة هيرجع خلال كام ساعة
قبل ما تلحق ترد لقته قفل الفون اتنهدت بضيق وحاولت ترن عليه تاني بس مردتش سابت فونها ونزلت للبنات
بعد شويه يوسف نزل بسرعة خطواته كانت مستعجلة سارة رفعت عينيها من على الموبايل وسألته باستغراب رايح فين
رد بسرعة وهو بيكمل طريقه عندي شغل
خرج من البيت بخطوات ثابتة ونور كانت متابعة تحركاته بعينين
متابعة القراءة