رواية سوء تفاهم الفصل الثالث بقلم الكاتبه بتول عبد الرحمن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إيديك اعمل فيها اللي انت عايزه.
قلبه دق بسرعه بس قبل ما يتكلم كانت رحمة أخدت خطوة لورا فتحت الباب بهدوء وخرجت من الأوضة بنظرة كلها انتصار وهي بتستعد تنفذ خطتها التانية.
فضل سامر واقف متردد يببص لليلى أفكاره متلخبطة بين إنه يكمل اللي بدأوه وبين إنه ينسحب
رحمة نزلت تحت بخطوات هادية لكن عيونها كانت بتلمع بخبث وهي ماشية في الصاله لمحت نور مكتب جدها منور ابتسمت بخبث وكأنها لقت الفرصة الذهبية وقربت بخطوات واثقة خبطت على الباب بخفة ومن غير ما تستنى إذن فتحته ودخلت
جوا كان مراد قاعد مع جده وكانوا بيتكلموا بجدية صوتهم هادي لكنه مليان قوة لحظة دخولها الاتنين بصولها وجدها سألها بنبرة جامدة لكن فيها استغراب في حاجة يا رحمة
رحمة اتنهدت بخفة وكأنها مترددة ورسمت على وشها ملامح الطيبة والقلق وبعد لحظة صمت قالت بصوت كله براءة مصطنعة بصراحة في حاجة وأنا في أوضتي شفت سامر داخل هنا...
الجد ضيق عيونه باستغراب وزهول وقال بحدة وهييجي ليه! وإزاي محدش قالي
رحمة رفعت عيونها له ومالت راسها شوية كأنها مترددة تقول اللي في بالها لأنه جاي لليلى.
مراد اللي كان ساكت ومستمع ضيق عيونه وبصلها بريبة لكن قبل ما يلحق يقول أي حاجة رحمة كملت كلامها كأنها بترمي قنبلة تانية أنا شوفته داخل عندها.
الصمت عم الأوضة للحظات قبل ما جدها يضرب كفه على المكتب بقوة ويقوم يقف بسرعة خرج من مكتبه بسرعه ملامحه كانت مشدودة والڠضب باين عليه مراد اتوتر هو كمان وخرج وراه من غير كلام لكن عيونه كانت بتدور على رحمة اللي حس انها بتحور
سامر كان واقف مكانه متجمد مش عارف يعمل إيه ليلى قدامه نايمة والفرصة قدامه واضحة لو استغلها صح ممكن يجبرهم يجوزوه ليلى ڠصب بس في نفس الوقت كان عارف إن جدها مش هيسكت على حاجة زي دي ولو اكتشف وجوده هنا احتمال كبير يخلص عليه قبل ما يفكر حتى يدافع عن نفسه شعور بالخۏف ضربه قلبه بدأ يدق بسرعة عقله كان پيصرخ يحذره لازم يتحرك بسرعة قبل ما حد يكتشفه بدون تفكير مد إيده بسرعة على قميصه اللي كان مرمي على طرف السرير لبسه في ثواني وهو بيحاول يهدي أنفاسه بص لليلى قدامه وبلمحه سريعه لمح اسدالها خده ولم هدومها اللي على الأرض بسرعه خباها بصلها واخد نفس طويل وقال اسف يا ليلى سامحيني
بص حواليه يحاول يخرج من عندها عينه وقعت على البلكونة خرج وبص لتحت المسافة مش قليلة بس لو فضل واقف هنا أكيد نهايته هتكون أسوأ أخد نفس عميق حاول يسيطر على رعشة إيده وبعدها مسك طرف السور رفع جسمه وقبل ما يلحق يفكر في العواقب كان بينط
الجد كان ماشي بسرعة خطواته كانت تقيلة
تم نسخ الرابط