رواية سوء تفاهم الفصل الثالث بقلم الكاتبه بتول عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
وحاسمة وطلع على أوضة ليلى وهو بيغلي من الڠضب وراه رحمه اللي كانت مستعدة تتفرج على أكبر ڤضيحة ومراد اللي كان مش فاهم إيه اللي بيحصل بس حاسس إن فيه حاجة غلط بمجرد ما وصلوا فتح باب الأوضة پعنف الباب خبط في الحيطة بصوت عالي ورحمه حابسة أنفاسها مستعدة للقنبلة اللي هتفجر الدنيا كانت متأكدة إنها خلاص كسبت وإن كل حاجة هتنهار على راس ليلى دلوقتي
لكن
كل آمالها اټدمرت في لحظة.
الباب اتفتح والمفاجأة كانت إن الأوضة فاضية إلا من ليلى نايمة ومتغطية كويس كأنها غرقانة في النوم العميق. مفيش سامر مفيش ڤضيحة مفيش حاجة تثبت كلامها.
الجد بص لليلى وبعدين لف لرحمه نظرته كانت حادة وباردة مش قادر يصدق اللي بيحصل مراد كان واقف على الباب عيونه بتراقب كل تفصيلة وبدأ يشك إن في حاجة مش مظبوطة.
رحمه حاولت تستوعب دماغها مش قادرة تفهم سامر كان هنا راح فين ومشي امتى هيا مكملتش خمس دقايق حتى وقفت في مكانها متلخبطة قلبها بيدق بسرعة متوقعتش أنه يعرف يهرب
جدها لف ناحيتها وسألها بصوت تقيل مليان ريبة إنتي متأكدة من اللي بتقوليه يا رحمه
اتلجلجت للحظة لكنها بسرعة جمعت نفسها وقالت بثقة مصطنعة أيوه يا جدو أنا شوفته بعيني وهو داخل هنا مش ممكن أكون غلطانة!
مراد اللي كان ساكت طول الوقت اتقدم خطوة وقال ببرود طيب فين هو
رحمه اتكتمت عينيها دارت في الأوضة كأنها بتدور على دليل لكن مفيش أي أثر ليلى نايمة ببراءة مفيش أي حاجة تبين إنها مش لوحدها
الجد بص لمراد وقال بحسم صحيها.
مراد قرب من السرير لمس كتف ليلى بخفة وحاول يصحيها ليلى... ليلى قومي.
لكنها مكنتش بتتحرك نفسها كان منتظم كأنها نايمة في سبات عميق زود قوة لمسته بس مفيش استجابة.
رحمه بدأت تحس بالقلق إيه اللي بيحصل ليلى نايمة بعمق غريب.
مد جدها إيده ولمس جبينها بص بقلق وقال البنت دي نايمة نوم مش طبيعي... لتكون تعبانه ولا حاجه
عيون مراد لمعت پغضب وبص لرحمه بريبة حاسس انها السبب مكانش مرتاحلها بص لجده وقال يمكن نومها تقيل سيبها نايمه يا جدي والصبح تفوق
قال كلامه وهو بيبص لرحمه يدرس تعابيرها
جده وافقه وبص لرحمه وسأل يعني هيا نايمه دلوقتي ولا مع سامر وضحي كلامك يمكن سامر موجود قدامي وأنا مش شايفه
رحمة بسرعة حاولت تبرر لجدها يمكن أنا اتسرعت بس أنا شوفت سامر داخل ومتأكدة إنه كان هنا!
الجد كان باصصلها بحدة ملامحه مكنتش بتوحي إنه مصدقها بالعكس كان فيه ريبة وڠضب واضحين رحمة كانت عايزة توريه الصور لكن عقلها كان أسرع منها لو ورتهاله هيبدأ يسألها جابتها منين وهي مش مستعدة تلاقي إجابة تخرجها من الموقف ده فقررت تسكت لكن عقلها بدأ يشتغل بفكرة جديدة نزلت راسها شوية واخدت
متابعة القراءة