رواية أول مره أحب الحلقه الثامنه بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

محدش يتدخل في اي فلوس الحكايه دي بتاعتي وانا اما ارجع هخلصها مع المعلم يلا مع السلامه
الرجاله وافقت علي كلامه وهو مشي من قدامهم وغير هدوم الشغل وراح للمعلم رزق اللي كان مستنيه في عربيته وواضح قد ايه انه متضايق ومخڼوق بسبب اللي حصل لبنته!!
قرب جعفر من رزق وركب في كرسي السواق وقال باستئذان اتحرك يا معلمي!
المعلم رزق رد عليه وهو بيحط ايديه علي راسه وبيشاورله يتحرك اتحرك يا جعفر
شغل جعفر المحرك بتاع العربيه وبص لمعلمه وقال اربط الحزام يا معلم علشان الطريق طويل!
ربط رزق الحزام وجعفر ربط حزامه واخد نفس طويل واتحرك بالعربيه!
كنت قاعده ببص علي ماجد اللي سايق العربيه ومستغرباه جدا ازاي هو سايق بنفسه برغم ان عنده رجاله كتير كان ممكن اي حد منهم يسوق مكانه فكنت قاعده بتأمله وبفكر لحدما انتبهت علي صوته وهو بيقولي هي دي القريه
كنا وصلنا عند اول القريه فقرأت اليفطة اللي مكتوبه عليها وحركت راسي بالموافقه وقولت بفرحه ايوا هيا دي يا ماجد!
ماجد بصلي وحرك راسه بجديه وانا خجلت شويه لاني اتحمست بزياده فاتحرك بينا لجوه القريه ووقتها بدات اوصفله الطريق لأن أنا كنت جيت هنا اكتر من مره علشان اساعد رحمه في نقل العفش ورصه في الشقه فعارفه الطريق نوعا ما ..
كانت القرية دي ريفيه وبرغم اسلوب الناس فيها ولغة حياتهم اللي كان غريب عليا طبعا بس منكرش ان فيها الآراضي الزراعيه والاجواء فيها شكلها يجنن ويخطف القلب.
بعد وقت من وصفي لماجد الطريق وصلنا أخيرا قدام شقة رحمه وعصام..بصيت علي ماجد وقولت خلاص هي دي شقة بنت خالتي واكيد ماما لسا فوق!
حرك راسه وقالي اطلعي واول ما توصلي بصيلي من البلكونه علشان اطمن انك وصلتي بأمان!
استغربت كلامه لاني كنت بصراحه مستنياه ينزل معايا ويوصلني ويقول قدام أمي وخالتي وعصام ورحمه أنه أنقذني لأن ماجد مش شخص عادي أبدا وكان نفسي أفتخر بيه وأقول إني أعرفه قدام عيلتي..ولاكن هو أكيد عنده حريته في اختيارة وأنا مليش الحق إني أضغط عليه فحركت راسي علي كلامه وكنت لسا هنزل من العربيه بس رجعت في كلامي علي أخر لحظة وبصيتله وقولتبس أنا لسا مشوفتش كل القصر بتاعك زي ما طلبت منك وانت وعدتني!
ضم حاجبة ورد عليا بإستغراب قصر ايه دلوقت اللي عايزه تشوفيه انزلي طمني اهلك عليكي الأول!
بلعت ريقي بخجل وبصيتله بزعل وقولت يعني مش هشوفك تاني يا ماجد
بصلي ودقق في عيوني وأنا من جمال نظرته كان هيجرالي حاجه فاستنيت اسمع رده عليا بكل فضول وكنت متوقعه أنه هيبتسم ويحرك راسه ويقولي لا هنتقابل تاني ولاكنه حرك راسه بالرفض وقالمش عارف بس اتمني انك تكوني بخير ومتضحيش بنفسك وتخاطري بالشكل دا مرة تانيه!
حركت راسي بزعل وقولت حاضرانا هنزل دلوقتشكرا علي انقاذك ليا
تم نسخ الرابط