رواية أول مره أحب الحلقه الثامنه بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده
المحتويات
ورعايتي في الكام يوم دولكان نفسي اقابلك تاني علشان اردلك ولو جزء بسيط من اللي انت عملته علشاني بس أكيد القدر ليه رأي تاني مع السلامه يا ماجد العربي
قولت كلامي وأنا مبتسمة ولاكن من جوايا كنت حزينه لأني مش هشوفه تاني..فبسرعه فتحت باب العربيه ونزلت وقفلت ورايا الباب ودخلت من بوابه العماره وانا بتجاهل اني ابص ورايا لاني اتعلقت بماجد جدا لأن ماجد أول راجل غير بابا أقرب منه وأحس اني مرتاحه بوجوده جمبي ومش خاېفة لأني بصراحه اول مرة قلبي يدق واول مرة أقابل شخصية زي ماجد ممكن اكون أعجبت بيه لان دا الطبيعي وبرضوا لاني معرفش يعني ايه حب فلو انا حبيت ماجد هعتبر نفسي المرة دي أول مرة أحب..
كنت بجري علي السلم بسرعه وقلبي بيدق بقوة وأول ما وصلت قدام باب الشقه وخبطت علي الباب حسيت فجأة باحساس قوي من الخۏف ازاي هقولهم أنا حصل معايا ايه مش عارفه هل هكدب عليهم ولا هقول الحقيقه هل هقدر احكيلهم عن ماجد والكام يوم اللي عيشتهم عنده في القصر ولا هقول حكايه تانيه..بس لبسي لبسي كان متغير وشكلي مش متبهدل حتي علشان اقول اي حاجه واكدب عليهم فكنت محتارة وقلبي وعقلي مشغولين بالتفكير..
الباب اتفتح وكانت خالتي واللي اول ماشافتني صرحت باسمي بلهفه أروي!
حركت راسي وانا مبتسمه ووقتها خرجت ماما من الاوضه هيا ورحمة وهما مصډومين اول ما شوفت ماما عيوني دمعت وجريت عليها أحضنها بكل اشتياق ..
ماما صړخت بإسمي بلهفه وحضنتني جامد وفضلت تطبطب علي ضهري وهيا بتهتف بإسمي وعيونها مدمعة وفضلت انا احاول اهديها لانها بدأت تبكي وبسبب اني دمعتي قريبه بكيت علي بكاءها وفضلت خالتي واقفه بتحاول تهدينا انا وماما!
وبالنسبه لرحمة فأول ماشافت أروي جريت بسرعه علي أوضتها تتواصل مع عصام واللي اول ما سمع كلامها وعرف انها رجعت اتنطط بفرحه وبص علي مرزوق اللي ماشي جمبه وحضنه وقال رجعت يا مرزوق رجعت!
مرزوق بصله بتساؤل وقال هيا مين دي اللي رجعت
انتبه عصام لكلامه وافتكراتفاقه مع مرزوق فقال بتوتر فلوسي اللي اتسرقت رجعت علشان كده انا فرحان
مرزوق بصلة بشك وقال بضيق بس انت مقولتش ان فلوسك اتسرقت انت متأكد يا عصام انها فلوسك اللي رجعت !
حرك عصام رأسه بالموافقه ومرزوق مسك الموبايل من ايديه وسمع صوت رحمه وهيا بتقوله ارجع بق يا عصام خلاص اروي رجعت لحضن خالتي وملوش داعي تفضل عندك!
اول ما مرزوق سمع كلام رحمة وعرف ان عصام بيكدب عليه قرب منه والڠضب مالي قلبه وقال بضيق شديد بتكدب عليا يا عصام بق بتحور عليا علشان تنسي اتفاقنا!
خاف عصام وغمض عينه وقال انا أسف يا مرزوق بس خۏفت والله لان اروي دي وراها ناس تقيله لا انا ولا انت قدهم!
مرزوق مسكه من هدومه وقاللا
متابعة القراءة