رواية شيطان في بيتي الفصل السابع والثلاثون والأخير بقلم الكاتبه زهرة الربيع حصريه وجديده
المحتويات
..ما تقوم بينا نتمشى
وقال بسرعه.... سوري صحيح ما ينفعش تمشي يا قلبي يا عمو
عدي قال بضيق .....اكمل وبعدين
اكمل اتنهد ووقف وقال.... انتو ليه محسسيني اني بترزل عليه يا جماعه المسامح كريم وانا نسيت اللي حصل..... ده حتى واحشني جدا لو اطول كنت اجيلو من السفر مشي...واخد بالك مشيييي بس ال صراحه مقدرتش اصلي اكلت حاجه حلوه الصبح وبطني مشيت عليا ....تخيل بطني مشيت وانت لسه
كلهم بصولو بزهول ومنتصر كان عايز يضحك بس كتم ضحكته علشان سهيله اللي كانت مضايقه من كلامه حمحم وقال.... اكمل سيب الراجل في حاله خلاص
اكمل اتنهد وقال.... يا عم ماشي ماشي ... اقول لكم انا ماشي من جنبكم اصلا ....ومشي هو بيغني وبيقول .....على حسب الريح ما يودي الريح ما يودي الريح ما يودي..... وياه انا ماشي ماشي ماشي ولا بيدي
كلهم بصوا لبعض بتوتر لما راح ناحيه اسيا ولؤي قال....ربنا يستر
عصران كان باصص قدامه بحزن شديد وبص على حالته على الكرسي وباصص لطيف اكمل اللي كانت الصحافه بتتهافت عشان تتصور معاه هو بيتحشاهم بالعافيه حس وقتها بس قد ايه الظلم عمره ما يدوم مهما طال وان اللي ما بياخدش حقه في الاول لازم بياخده في الاخر..... وان ربك لبالمرصاد
عند اكمل قرب من اسيا وكل خطوه بينه وبينها شايفها مشوار زي تعب الايام اللي عدت عليه في بعده عنها
اسيا كانت رايحه جايه پغضب والم وثوره جواها واول ما شافته اتجمدت مكانها لاول مره مش قادره تواجه مش قادره تنطق اصلا كانت بينهم نظرات اقوي بكتير من اي كلام... ۏجع وفراق وعتاب وخزلان في عيونهم ميتوصفش
كانت المبادره لاكمل قال ....احم احوالي ايه.... طمنيني عني وعن القلب اللي سبته معاكي
اسيا بصتلو بدهشه وابتسمت بسخريه وقالت.... رومانسي قوي يا فنان... حالك انت ادرى بيه ..ما حدش پيتألم مكان حد
اكمل قرب منها خطوات بس قالت بسرعه ودموع.....خليك مكانك ....ما تقربش خطوه واحده
اكمل اتنهد وقال .....المسافه دي هتفضل بنا لامتى يا اسيا
اسيا قالت پغضب ودموع... المسافه دي انت اللي عملتها و انا حاولت الغيها لكن انت اللي رفضت..وابتسمت بسخريه وهيه بتبص للبنت اللي جات معاه وقالت....والظاهر انك حبيت المسافه دي قوي..مبروك الجواز...مبروك عليك دبلتك منوره في ايدك..لا وجاي بكل بجاحه تسألني عن المسافه بنا... يعني سيبتني في اكتر وقت كنت محتاجه لك فيه ...سبتني في المستشفى وانت متعرفش اتحسنت او ولا وسافرت لا وعشت حياتك بكل سهوله واتجوزت وانا زي الهبله مستنه سيادتك
اكمل بصلها بدهشه وقال..وانتي كنتي مستنيه ايه يا بنت البشوات..مستنيه اهيش على ذكراكي...افضل ابكي ليل وانهار على ايامنا اللي مفيش منها....وقول يا ۏجع قلبي على الاهانات اللي اتعودت عليها وخسرتها مستنيه ايه
زعقت فيه لاڼهيار وقالت ببكا....كنت مستنيه تحس....تسامح...تهدى وترجع كنت مستنيه لاني غبيه غبيه اوي
و لسه هتمشي شدها من ايدها بقوه وفي ثواني لقيت نفسها في حضنه وبيضمها بكل قوته
بقيت تحاول تضربه وتبعده بس اڼهارت كل قوتها وبقت تبكي جامد لاول مره يشوفها پتبكي بالشكل ده قال بدموع...انا كنت فاكر بعاقبك بس كنت بعاقب نفسي وبس .....حړقت قلبي بايديا يا اسيا... كنت عايزه اتوجع لوحدي بدل ما الڠضب اللي جوايا يوجعكم كلكم ....صدقيني كنت محتاج لفتره لوحدي ولو كنت استنيتك لحد ما تخرجي من المستشفى واتكلمت معاكي مره تاني ما كنتش همشي لاني بنسى كل حاجه قدام عينيكي انا تعبت اكتر من لكل يا اسبا كنت فاكر بنتقم منكم
متابعة القراءة