رواية عصافير الغرام الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم تسنيم محمود حصريه وجديده
رواية عصافير الغرام الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم تسنيم محمود حصريه وجديده
بكت مليكة وصړخت پجنون_ ابيييييييييييه!!!
فزع أيهم وقعد على ركبتيه قصادها ومسك وشها بين يديه وتفر الدموع پهستيريا على وجهها الجميل
أيهم_ مليكة حبيبتي اهدي اهدي خدي نفس
جومانا_ دي مدلعه اوي
نظرت له بحزن ومازالت تبكي بشهقات .. قام بضمھا لحضنه بحنان وهو يرى تلك النظرات البريئة مخطلطة بالحزن الشديد
ماجي پخوف مصطنع وكاذب_ اهدي يا مليكة يابنتي وبطلي عياط
شيري_ دي بتدلع عليك بس مش اكتر
لم يعطي اي اهتمام لما تقوله وظل يهدء بأخته
أشرف بحدة_ بس يا بنات ... مالها يابني ايه اللي حصلها
مليكة بدموع وحزن شديد_ ابيه طلعني اوضتي بليز
جومانا_ ليه يا قطة مش عايزة تقعدي معانا ولا ايه
أيهم بلامبالاة_ يلا يا روحي.... وحملها بين ذراعيه وصعد لغرفتها
وضعها على السرير وجلس بجانبها يمسد على شعرها وهو يراها تتعلق به مثل الطفلة التي تتشبث بأمها
أيهم_ اهدي يا روحي متعيطيش
مليكة_ حاضر
أيهم ضحك_ مطيعة انتي يا ملوكتي... قوليلي بقا كنتي پتصرخي ليه
مليكة بصتله والدموع تسيل على وجهها الأبيض پهستيريا_ هم جايين عندنا ليه هم وحشين اوي وانا مش بحبهم
مسح أيهم دموعها بحنية وكاد ان يتحدث حتى دلفت تلك العقربة شيري
شيري بوقفة معوجة ورفعة حاجب_ ليه يا مليكة احنا عملنالك ايه
أيهم پغضب_ انتي ازاي تدخلي من غير إذن
شيري وقد أصبح وجهها مصفرا من شدة الخۏف_ انا انا للقيت الباب مفتوح ادامي فدخلت
نظر أيهم لمليكة وجدها قد غطت في ثبات عميق ومازالت الدموع على وجهها... قبلها من جبينها وأمسك شيري من يدها وخرج من الغرفة وتحدث بصوت هامس مرعب_ اياكي ثم اياكي تفكري تضايقي مليكة مرة تاني سمعاني
كانت سعيدة جدا وهي تراه يمسكها هكذا لم تنكر انها اړتعبت من صوته فتحدثت بدلع_ هو انا عملت ايه يا أيهوم
تركها أيهم ينظر باحتقار لها ولطريقة لبسها فكانت ترتدي فستان قصير للغاية وكات ..
دلف لغرفته واخد شاور وبدل ملابسه وصفف شعره ووضع عطره الخاص وكان بأبهى طلاته
نزل للأسفل
أشرف_ مليكة عامله ايه دلوقتى يا أيهم
أيهم_ كويسه... عن اذنكوا
ماجي_ أيهم انت خارج
أيهم اتنهد بضيق شديد وتكلم بهدوء احتراما لعمه_ اه
ماجي بسهوكه_ اوك يا حبيبي خد بالك من نفسك
خرج أيهم من الفيلا وهو بياكل في نفسه من شدة الغيظ
بعد مرور ساعات
على اليخت يجلس حمزة وهمس يتحدثون في جو رومانسي .. ابعدته همس عنها وجلس كل واحد منهم منفردا
حمزة بزعل مصطنع_ يعني انا اصريت اننا نكتب الكتاب النهاردا وبرضو هتعملي فيا كده
همس بشرود_ معلش يا حمزة متزعلش منى بالله
اقترب حمزة منها نوعا ما وتحدث بهدوء وهو مستغرب شرودها_ حبيبي انا مقدرش ازعل منك...
نظرت له همس بحب وشردت في ملامحه الجذابة
حمزة بمشاكسة_ عارف اني وسيم بس مش لدرجة انك تسرحي فيا
اتكسفت وحمرت ونزلت عنيها_ مسرحتش فيك اصلا
زم حمزة شفتيه بزعل_ يعني انا مش وسيم
همس بسرعة_ لالا والله دا انت قمر قمر الصراحة..
حمزة ضحك على تلك البريئة_ اعتبر دي معاكسة صريحة
وضعت همس رأسها على كتفه_ انت غريب اوي يا حمزة
حمزة ابتسم_ عارف ... بس بقول ايه
همس_ اممم
حمزة_ نعمل فترة خطوبة ونتعرف واهي تبقى خطوبة مش حرام عشان باين عليكي عقد يا روحي
همس ضحكت_ فكرة حلوة اوي .. وبعدت عنه
حمزة استغرب_ ليه
همس_ عشان فترة خطوبة بقا ومينفعش نقعد كده
حمزة ضحك_ لا يا همستي الب والاح عادي
همس بكسوف وخدودها حمرت_ لا
حمزة بهيام_ يعني اهون عليكي ما ادقش الفراولة دي كتير ... دق هاتف حمزة ليزين اسم عدي شاشة الهاتف ضړب وجهه پغضب_ اخوكي.. همس وكانت تضحك بشدة_ رد
نظر لها حمزة بنرفزة ورد_ الوو
عدي وهو بياكل_ ايه يا معلم
حمزة_ انت ال ايه
عدي_ كفاية ياخويا الساعة واحدة الصبح
حمزة بغيظ_ ولما هي واحدة الصبح ايه اللي مصحي سعادتك بقا
عدي ضحك_ حرية الله!!
حمزة_ يلا يالا من هنا.. سلام
ركبوا سيارتهم وانطلقوا نحو المنزل .. وصلوا
حمزة_ هتوحشيني يا قلبي
همس بخجل_ بس يا حمزة بتكسف
صعد معها حيث شقتهم وضغط على الجرس ولم يرفع يده قط
عدي بصړاخ_ جاااااي
همس بتضحك على تصرفاتهم_ حرام عليك يا حموزي حمزة ولسه ايده على الجرس_ احلى حموزي دي ولا ايه
عدي فتح الباب وبرضو ايد حمزة لسه على الجرس_ كفااااية
قب حمزة همس من خ برقه_ سلام يا حياتي
برقت عنيها ووقعت من طولها لولا يد حمزة التي حالت بينها وبين الأرض
اڼفجر عدي ضاحك... حمزة_ مالك يا حبيبتي
همس بتوتر وكسوف_ هاااه هو انت عملت ايه
عدي ولسه بيضحك_ ياربي كل ده عشان ق ربنا يكون في عونك يابني والله
عاد حمزة إلى الفيلا وصف السيارة بمكانها ووجد عائلة عمه يقبعون بالحديقة
حمزة_ السلام عليكم
الكل_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سلم حمزة على الجميع ولم تكن جومانا موجوده
ماجي_ انت من امتى بتسهر بره كده يا حمزة
حمزة_ مش حمزة العسيلي اللي يتحقق معاه يا مرات عمي
أشرف_ لا يابني هي متقصدش بس يعني انت واخوك بره لحد دلوقتي
حمزة_ امم طيب تصبحوا على خير
سليم ابن عمه وطبعه غيرهم خالص_ خليك قاعد شوية يا حمزة واحشني والله ليا كتير ما شفتكش
حمزة بابتسامة_ اديك قاعد وهتشوفني كتير يا سليم بس تعبان شوية ولازم ارتاح
صعد لجناحه بالأعلى والقى بنفسه على السرير واغمض عيناه وهو يشعر بفرحة شديدة كم اشتاق لها ويتمنى ان تمر الأيام بسرعة البرق حتى تأتي لبيته ولكن تلك المرة لا لن تكن خادمة سوف تكن حرم حمزة العسيلي
اخد شاور وبدل ملابسه وصفف شعره ووضع عطره الخاص وتوضأ ليصلي القيام ومن ثم خرج للاطمئنان على ابنته الصغيرة
في صباح اليوم التالي
عند همس
فعلت روتينها اليومي من صلاة وقراءة القرآن
وأعدت إفطار لها ولأخيها ...
عدي_ سلام يا قلبي هتحتاجي حاجه
همس_ عدي ممكن طلب بسيط
ضمھا لحضنه بحنان وهو يتذكر كل تلك السنوات بعيد عن امه واخته وحيدته_ اطلبي عيوني يا همس
همس_ تسلملي عيونك يا حبيبي... ممكن تجبلي اندومي
عدي بذهول_ انتي بتهزري
همس باحراج_ خلاص خلاص متجبش حاجة
عدي_ لا يا روحي مقصدش.. هجبلك واكل معاكي كمان
همس ضحكت
قبلها من جبينها وتركها وغادر إلى عمله
في فيلا العسيلي
يجلس الجميع يتناولون الإفطار.. يجلس حمزة وعلى يمينه أيهم وكان يأكل في صمت رهيب وبجانبه ابن عمه سليم ومليكة على الجهة اليسرى ..
وبالمقابل لحمزة يجلس عمه وعلى اليمين زوجته والجهة اليسرى شيرينشيري
حتى دلفت جومانا .._ صباح الخير
الكل_ صباح النور
جذبت كرسي مليكة بعيد عن حمزة وجلست هي بجانب
حمزة بكل برود تحت صدمة حلت على كل من
أيهم.. سليم.. مليكة
ولكن الباقي لم يكن لديه اي ردة فعل
جومانا_ سوري مليكة بس مينفعش تقعدي هنا لأن ده هيكون مكاني
لمعت عيون مليكة بالدموع ونظرت لأيهم وجدته ينظر لها نظرة تحذير
أنهى الجميع فطوره وغادر الكل إلى حيث عمله
بعد مرور ساعات
ذهب أيهم إلى حيث العمل
داخل مبني المخابرات
جاسم بفرحة_ أيهم ېخرب بيتك كل دي غيبة... واخدوا بعض بالحضن
أيهم_ وحشتني والله
جاسم_ ايوه ياخويا مخابرات وقادر تقنعني
أيهم ضحك_ هههه ياربي اومال انت ايه يابني
جاسم_ مش التنين ياخويا
أيهم ابتسم_ بكره تبقى شبح
جاسم_ مش مهم... بس اللحق كلم حازم باشا في مهمه مينفعش تفوتك
أيهم