رواية عصافير الغرام الفصل السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم تسنيم محمود حصريه وجديده
المحتويات
بتهزر
حمزة_ احنا هنقتل بدون ما نوسخ ايدينا بنقطة ډم
أيهم_ احم حمزة انا اه پقتل بس انا مش سڤاح
حمزة ابتسم ولعب في شعره الطويل
أيهم بضحك_ والله ما مطمن
حمزة اخده لأوضة مقفولة داخل اوضته غرفة ليست بكبيرة وشكلها مش طبيعي حتى الباب شكله مرعب ولونه اسود
نظر أيهم لحمزة پخوف
الفصل_الثامن_عشر
حمزة وأيهم دخلوا اوضته... أشعل حمزة نور الغرفة
أيهم_ احم.. احنا جايين هنا ليه ونقتل ايه ومين اللي هيتقتل وازاي نقتل بدون ما نوسخ ايدينا بنقطة ډم وايه الباب الاسود ده
حمزة_ خلصت
أيهم_ هتتخلى عن مبادئك ولا ايه اوعى تكون ناوي تأجر حد ېقتل
حمزة قعد على السرير بكل برود_ المخابرات معلمتكش متسألش كتير ولا ايه
أيهم پجنون_ انت هتجنني يا حمزة
حمزة ضحك_ اكتر من كده
أيهم_ الباب ده طلع منين وبتاع ايه اصلا
حمزة_ مفكرتش قبل كده انا قافل اوضتي ليه
أيهم_ سألتك قبل كده قولتلي متسألش..
حمزة ابتسم وفتح الباب ببصمة الصوت ودخلوا
كانت غرفة غريبة الأطوار وبها مستندات وأوراق كثيرة جدا جدا مرتبه للغاية ولكن غير مطمئنة بالمرة
أيهم بدهشة_ يا حمزة انا مش فاهم حاجه ابدا
حمزة بهدوء_ ممكن تهدى عشان نعرف نتكلم
أيهم بصله پصدمة ودهشة وعدم تصديق لما تراه عيناه الزرقاء.. قعد وهو يوزع انظاره في هذه الغرفة الصغيرة
حمزة_ هم غيروك ولا ايه دا انت بتفوت في الحديد مالك ايه اللي بيحصلك
أيهم پجنون وعدم وعي_ انا انا كويس كمل
ضحك حمزة بصوت مرتفع قليلا... نهض من مكانه وفتح دولاب بداخله خزنة وأخرج مجموعة ضخمة من الصور
مسك أيهم تلك الصور بلهفة_ وده ايه ده
حمزة_ افتح
فتح أيهم الصور صعق مما رأى ووقف من مكانه... صور لأشخاص ومرسوم عليهم علامات اكس صغيرة جدا بقلم أحمر.. وصور أخرى تزلزل ابدان من يراها
أيهم بذهول_ حمزة انت جبت الصور دي منين
حمزة_ الأوضة دي كانت أمانة ولازم احافظ عليها وعلى كل حاجة فيها
أيهم_ معنى كده ان مش انت اللي جبتهم
حمزة_ اه يا أيهم...
أيهم پصدمة حقيقة_ يبقى لبابا!! طب بابا محتفظ بيهم ليه اصلا هو في ايه يا جدعان هو بابا كان مخابرات وانا معرفش
حمزة كمل ضحك
أيهم_ وحياة عيالك يا شيخ بطل ضحك وكلمنى جد شوية
اعتدل حمزة في جلسته_ حاضر... اسمع ميار انا خرجتها من عندنا لهدف_ عايزها بغباءها ده تدلني على مصطفى الخواجة!!!
أيهم بص في الصور ورجع بص لحمزة_ وده مين
حمزة_ راس كبيرة في الماڤيا وعدو لدود لبابا في السوق ومن يوم ما كبرت الشركات بتاعتنا وظهر اسم الخطړ في الصحف والمجلات مظهرش ابدا... وهو اللي مشغل عصام
أيهم_ برضو مش فاهم ميار ايه ډخلها بكل ده
حمزة_ عصام قتل اخوه عشان ورث وكلام من ده كبرت بقا بنت اخوه وحس انها هتكون ورقة رابحة ويستفيد منها فخلاها تشتغل مع الماڤيا.. طمعها يا أيهم بأنه فهمها ان سليمان بيه قتل ابوكي.. ودي اول عملية تدخلها ميار مع عمها
أيهم_ عايز تفهمنى ان ميار ملهاش ذنب
حمزة ضحك_ لا دي طماعة وكلبة فلوس... وكانت هتشتغل من ورا الماڤيا لحسابها لولا عرق الغباء الزيادة اللى عندها
أيهم بغمزة_ فهمتك انا كده يا برنس
حمزة بجدية_ تمام نفذ بقا
أيهم باسه من خده_ من عيوني...
اليوم الجديد
في مقر شركات العسيلي
دقت شمس الباب بهدوء
حمزة وكان يعمل على بعض الملفات بتركيز_ اتفضل
شمس_ السلام عليكم
حمزة_ وعليكم السلام ورحمة الله... ازيك يا شمس
شمس_ بخير الحمد لله .. ثم قالت بارتباك_ حمزة بيه
حمزة ابتسم وأعاد النظر للملفات التى أمامه_ عايزة تقولي ايه يا شمس
شمس ضحكت_ كنت هقول لحضرتك اني مش هكمل لأن فرحي بعد اسبوع... وهبعت لحضرتك الدعوة بإذن الله
حمزة بابتسامة جذابة_ اولا مبروك يا شمس.. ثانيا الشركة هتصرفلك مكافأة نهاية الخدمة وشكرا على كل اللي عملتيه معايا
شمس_ لا طبعا متشكرنيش حضرتك عملت معايا معروف كبير عمري ما كنت احلم بيه ولو قعدت عمري كله اشكرك مش هوفيك حقك... واللي انا عملته كان واجبي وبس واي حد مكاني كان طبيعي يعمل كده
حمزة بامتنان_ ده العشم برضو ..
سامر دخل_ ازيك يا شمس
شمس_ ازي حضرتك يا سامر بيه
سامر_ تمام.. حمزة الورق اهو اطير انا بقا
حمزة_ ماشي
شمس_ طيب عن اذن حضرتك
حمزة_ اتفضلي
الساعة الرابعة عصرا
في فيلا العسيلي
حمزة في غرفة مليكة
حمزة_ كوكي انا مش فاهم ايه النوم ده
مليكة ضحكت_ ولا انا
حمزة_ في حد بينام كل ده من امبارح الضهر وانتي نايمه
مليكة_ امم اعمل ايه
حمزة_ طب فوقي ويلا البسي عشان معاد الدكتور
مليكة بنوم_ شوية صغيرين
حمزة بحدة_ مليكة متعصبينيش يلا
صحيت من نومها بتأفف وهي تنفخ تلك الخصلات المتمردة عن وجهها بضجر طفولي
ضحك حمزة على تلك الطفلة الجميلة التي أمامه
حمزة بصوت مرتفع قليلا_ مدام سميحه
الداده باحترام وطوع_ اوؤمر يا باشا
حمزة_ غيري لمليكة هدومها
الداده_ أمرك يا حمزة بيه
عند همس
قاعدة تذاكر بجد ومندمجة
عدي_ للأسف مش هقدر اذاكرلك
همس ضحكت_ وحشتني الرياضيات هههه
عدي_ تنكري انك كنتي بتفهمي
همس_ انا أقدر أنكر برضو يا باشا
عدي_ يا رخمه
همس بجدية_ لا والله ما شاء الله عليك شرحك كان حلو اوي
عدي ضحك_ حمزة هندسة وشاطر برضو
همس_ ما خلاص مش محتاجه الرياضيات في شئ الحمد لله نفدت... وباست ايدها وش وضهر بطريقة مضحكة_ رضا هههه
اڼفجر عدي ضاحكا على منظرها
بعد مرور ساعتين...
دق هاتف همس لترتسم على وجهها ابتسامة حب
همس_ السلام عليكم
حمزة_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وحشتيني يا قلبي
همس بكسوف_ وانت كمان
حمزة_ وانت كمان ايه
همس_ وحشتني اوي وبحبك
حمزة بص ف الفون بدهشة_ قولتي ايه
همس بخجل وخدودها حمرت_ خلاص قولتها مرة ومش هقولها تاني
حمزة_ وانا سمعت من اول مره يا روح قلبي
همس_ حمزة
حمزة بعشق أغرق قلبه_ قلب حمزة
همس ابتسمت بكسوف_ انت بتعمل ايه دلوقتي
حمزة_ بفكر فيكي يا عمري.. يلا البسي عشر دقايق بالكتير وتكوني جاهزه
همس_ هنروح فين انتو ناويين تفشلوني ولا ايه
حمزة ضحك_ لا يا قلبي مټخافيش .. يلا
همس_ حاضر
في بيت ميار
دق الجرس وهي تلعب بالهاتف
سمر بتعب_ يابنتي مش سامعة الباب
ميار بزهق_ طيب طيب
وفتحت الباب ولم تجد احد.. شافت جواب على الأرض
اخدته ومازالت تقف على الباب تنظر.. هل من أحدهم
دخلت ورزعت الباب خلفها بقوة
سمر_ ايه يا مجنونه انتي الباب اتكسر
فتحت الجواب وكان بداخله صورة غامضة جدا لم تفهم ماذا تحوى.. غير انها لعمها عصام ووالدها
ولم يكن هناك أي رسالة... ويبدو على الصورة انها قديمة جدا
ميار كانت تدقق في الصورة جايز تفهم اي حاجه ولكن بلا جدوى .. لم تهتم وظنت ان هذا تهويش فارغ وتركت الجواب ولكن لم ينقطع حبل أفكارها
لبست همس وكانت مثل الأميرة... جميلة للغاية
وصل حمزة واخدها وخرجوا
همس_ حمزة ودينا مطعم شطة!
حمزة پصدمة_ افندم
همس پخوف_ ايه
حمزة_ انتي بتاكلي الأكل ده
همس_ ايه يا معلم ده اكل..
حمزة بدهشة_ معلم!!
همس_ يووه بقا يا حمزة انت محبكها اوي كده ليه
حمزة ضحك_ خلاص ما هحبكهاش
سرحت في جمال ضحكته_ هيييح ېخرب بيت جمالك يا شيخ
ضحك حمزة... اتكسفت وحمرت وحاولت تهرب من نظراته_ انت بتاكل ايه
حمزة ولسه بيضحك_ إيطالي
همس_ اممم متخافش الأكل هيعجبك جدا
حمزة_ اشطا يلا بينا
دخلوا المطعم وطلبوا الأكل
حمزة_ آخر مره زرتي فيها والدتك امتى يا همستي
همس بحزن_ مروحتش هناك من يوم ما مشيت مع
متابعة القراءة