رواية جبل من جليد الفصل العاشر والحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والاخير بقلم لولو الصياد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

...وهو يجلس على الكرسى بضعف شديد. ...والله يا ابنى معرفش عنها اى حاجه بنتى معرفش عنها حاجه اكيد جرالها حاجه. ...
يوسف ...بعد الشړ انا هقلب الدنيا عليها لحد ما الاقيها متقلقش لو هدور فى مصر شبر شبر وحاره حاره وبيت بيت هلاقيها صدقنى .......
هاهو قد مر شهر ونصف بدون اى جديد يوسف يبحث فى كل مكان وكل منطقه وجميع الفنادق بحثا عن زوجته وحبيبته هايدى ولكن لا يصل لاى شى اتصل بشركات خاصه للبحث عنها وايصا الشرطه ولم يتم الوصول الى اى شىء نهائيا ....
كانت هايدى تتابع الورد الموجود فى الحديقه عندما شعرت بدوار وان الرؤيه امامها غير واضحة و هذا ليس اول مره يحدث لها وقررت ان تذهب الى الطبيب وبالفعل ذهبت الى الطبيب الذى اخبرها بحملها وانها فى بدايه الشهر الثانى .....
هايدى يارب كل اما احاول انسى يوسف تحصل حاجه تفكرنى بيه لا كده مستحيل كمان حمل يعنى طفل يربطنى بيوسف لولوالصياد. جبل من جليد. طول حياتى ومقدرش اتجنبه ابدا بس لازم يوسف مبعرفش حاجه عن الطفل ده ابدا والحمد لله ان بابا فاكر انى بعت المزرعه دى وميعرفش انى مبعتهاش وانى احتفظت بيها وميعرفش انى موجوده هنا وهفضل هنا لحد ما اولد وبعدين يحلها ربنا ......
يوسف ....يعنى ايه فص ملح وداب ...
الظابط...والله يا فندم احنا بنعمل اللى علينا بس كاننا بندور على ابره فى كوم قش .......
يوسف ....انا عاوز مراتى وده اخر كلام ....
خرج الظابط وترك يوسف الذى فقد الكثير من الوزن وكان الحزن ظاهر على وجهه ...ياهايدى حرام عليكى كده كتير حرام بئه ...........
ياترى هيحصل ايه ....هنعرف الفصل الجاي. ....لولو
الفصل الثانى عشر ......
مرت خمس شهور وهاهو الان يوسف يقف امام المزرعة ويدق الباب على هايدى .....قامت هايدى لتفتح الباب وتوقعت انها الخادمه التى تستعين بها فوضعت على الطاوله عصير البرتقال الذى تشربه وتوجهت الى الباب لتفتحه ففتحت الباب الى انها جحظت عينيها فلم يكن امامها سوى يوسف وهو اخر شىء تتوقعه فلم تشعر بنفسها الى وهى ممدده على الأرض ....افاقت هايدى وهى نائمه على الاريكه والى جانبها يوسف ...
يوسف. ....افيقى حبيبتى ....
فتحت عيونها ..وقالت .....ماذا تفعل هنا وكيف عرفت مكانى ....
يوسف ....اهنئك على اختفائك منذ خمش شهور وانا ابحث عنك ولا اعلم عنكى شىء نهائى لدرجه اننى ظننت السوء واعتقدت انكى قتلتى او فعلتى بنفسك شىء وبعد بحث مرير وصلنا من البنك انكى قمتى بسحب مبلغ من فرع الإسماعيلية ووقتها اخبرنى والدك عن امر المزرعه رغم انها كان يظن انكى قمتى ببيعها ....
تذكرت هايدى انها فعلا سحبت مبلغ من البنك لولوالصياد. من يومين ولكن لم تظن انها مراقبه وحسابها ايضا وان يوسف يبحث عنها ...
نظرت له فوجدت على ملامحه التعب والارهاق وفقد الكثير من وزنه ....
جلس يوسف على مقعد قريب وكان ينظر لها باشتياق ...
هايدى ...بسرعه ....ماذا تفعل هنا و لماذا جئت. ..
يوسف ....جئت استرج زوجتى التى هجرتنى فى شهر العيل ....
هايدى ....ولكنى لا اريد العوده لا اريد ان اكون وسيله للاڼتقام من والدى ....
يوسف ....ولكن الامور تغيرت وو.....
قطع كلامه هايدى .....
هايدى ....قلتلك مش هرجع معاك تانى الموضوع انتهى ....
لاحظ يزسف ولاول مره تغير جسد هايدى وان بطنها حجمها كبير ونظر الى عيونها باندهاش شديد حاولت هايدى ان تدارى بطنها المنتفخ بيدها ....
يوسف .....هل انتى حامل ....
هايدى ....پخوف حامل ايه لا مش حامل وقامت للتوجه الى
تم نسخ الرابط