رواية جبل من جليد الفصل العاشر والحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والاخير بقلم لولو الصياد حصريه وجديده
المحتويات
الغرفه فامسك يديها ...
يوسف يكرر. ..هل انتى حامل ام لا ...
هايدى پخوف ...نعم انا حامل ولكنك لن تاخذه منى مهما حاولت ...
نظر لها اليها كلها عتاب وڠضب ...
يوسف....انتى حامل لماذا لم تخبرني لماذا يا هايدى فانا والد الطفل ولى الحق في ذلك. ..
هايدى ...پغضب .....ليس لديك اى حق فى ذلك وارجوك كفى انا تعبت من كل شىء وارجو منك ان تطلقنى ...
امسك يوسف يدها پغضب ....لا اريد ان اسمع تلك الجمله مجددا وان تكررت لن اكون مسئول عن رده فعلى ...
هايدى ....كفايه بئه انت عاوز ايه تانى عاوز تعمل فيا ايه زياده ليه بتحملنى حاجه ماليش ذنب فيها ....
ابتعد يويف وجلس على مقعد بضعف شديد ...انا عرفت الحقيقه وان والدك مالوش ذنب وان الواطى يحيى هو السبب فى مۏتها واعتذرت من والدك وقبل الاعتذار وبطلب منك انتى كمان السماح لولوالصياد جبل من جليد. ونرجع نكمل حياتنا تانى بس المره دى بطريقة مختلفة. ...
هايدى ....ياااه بالسهوله دى تقول اسف وانسى كل اللى حثل انيى معاملتك ليا ولوالدى وانك اتجوزتنى ڠصب عنى وكنت بتعاملنى بۏحشية لا يا يوسف ...
لاحظ يوسف ارتفاع نفسها وشحوب وجهها اقترب منها بسرعه ...
يوسف ...هل انتى مريضه ...
هايدى ....بتوتر ....لا اشعر بتعب بسيط اريد ان ارتاح أرجوك اذهب من هنا .....
تقدم يوسف منها وحملها ولم تعترض على ذلك لتعبها وتوجه بها الى ااطابق الثانى وعلم منها مكان غرفتهى ووضعها على السرير وقال لها كلام باليونانيه لم تفهم منه شىء .....
هايدى ....يوسف انا عاوزه اطلق بجد ....
ياترى هيحصل ايه ....هنعرف الفصل الجاى والأخير .........لولو ....
الفصل الاخير ....
هايدى ......انا عاوزه اطلق وبجد يوسف ...
يوسف وهو يقترب منها وجلس الى جانبها ...
وظغط على اسنانه حتى لا يتحدث بعصبيه ....
يوسف ...هايدى حبيبتى مش عاوز اسمع الكلام ده تانى ....
هايدى ....لو سمحت ..
قطع كلامها صوت يوسف .....قلتلك خلاص انتى ايه مبتفهميش حرام عليكى كفايه احساس الذنب اللى بحسه مليون مره في اليوم كل يوم كان بيعدى وانا بدور ليكى كان بيعدى عليا زى الچحيم كنت بحس انى مش هشوفك تانى ولا اقدر املى عينى منك ولا المسک كنت بحس باشد لولوالصياد. جبل من جليد. أنواع العڈاب أنا غلطان وعارف ده كويسه بس ارجوكى بلاش تكونى انتى قاسيه عليا اووى كده يا هايدى انا والله العظيم بحبك ومقدرش اعيش ساعه من غيرك ومن غير ابننا اللى جاى ارجوكى ارجعيلى وانا اوعدك انا عمرى ما هزعلك تانى ابدا فى حياتى. ..
هايدى ..بعناد ...انا اسفه مش هرجعلك تانى مهما حصل ...
يوسف. ...ولا حتى علشان ابننا اللى جاى ...
هايدى ...ولا ختى علشانه وبعدين ده ابنى انا بس انت مش هيكون ليك اى علاقه بيه ابدا وارجوك كفايه وياريت تمشى من هنا ...
يوسف ..على العموم انا مش هضغط عليكى بس مش هسيبك هنا لوحدك هترجعى معايا القاهرة تعيشى فى بيت والدك هناك غير كده مش هقبل ....
هايدى ...اوك موافقه بس مش عاوزه اشوفك تانى ....
يوسف ..حاضر يا هايدى ....
جمعت هايدى اعراضها واغلقت المنزل وذهبت برفقه يوسف الى القاهرة فى رحله صامته من الجهتين كان بداخل هايدى صراع من ناحيه حبها ليوسف والناحيه الاخرى كرامتها وعنادها ولكن عنادها كان يتغلب على حبها وقررت عدم الرجوع له رغم شعورها بالعڈاب والالم وهى ترى وجهه الحزين والاكثر عندما اعترف لها بحبه وظهور الضعف فى عيونه لمس اوتار قلبها واحساسها بشده ولكن
متابعة القراءة